جريدة ماروك بوست الالكترونية || أخبار مغربية || أخبارعربية || أخبار عالمية || على مدار الساعة|| Maroc Post || Maroc Press || Maroc News || Moroccan News
   الصفحة الرئيسية | أخبار | د رد شة | قضا يا النا س | أجــراس | حوار مفتوح | منبر القراء | تقا رير خا صة | الأخبار فراسك | إتصل بنا | ENGLISH
MarocPost Picture of the week:

أخبار الساعة

MarocPost.net - Your news & Business information source from MarocPost.net
» الاتحاد الدولي لدعم مشروع الحكم الذاتي في الصحراء يدعو "البوليساريو" إلى التخلي عن رواسب الحرب الباردة
» المجلس الاستشاري لحقوق الانسان يسعى إلى بلورة تصور متكامل في مجالي ترشيد الحكامة الأمنية والصحافة(حرزني)
» ذكرى معركة الدشيرة وجلاء آخر جندي أجنبي عن الأقاليم الجنوبية محطتان وضاءتان في سجل تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال
» الوضع بالمغرب العربي محور مباحثات بين السيد الفاسي الفهري ومجموعة الصداقة الفرنسية المغربية
» السيد محمد الناصري : وزارة العدل ستعمل على تنفيذ إصلاح عميق لمختلف هياكل جهاز القضاء
» السيد الفاسي الفهري يجري مباحثات مع رئيس الجمعية الوطنية البرتغالية
» جلالة الملك يضع الحجر الأساس لبناء مسرح ونادي نسوي بالمضيق
» جرحى واعتقالات في تدخـل أمني ضد مسـيرة 'غاضبة' إلى ولاية مكناس
» المزيد من الأ خبار

حوار مفتوح

أزمة العمل النقابي الطلابي المغربي ومسؤولية المكونات

راودني الحنين مرة أخرى إلى الجامعة، فقمت بزيارة لكلية الآداب بتطوان بمعية مجموعة من الأصدقاء، ونحن نتجول بساحة الكلية وجدنا أحد رموز الطلبة القاعديين كما وصفه أحد معارفنا، قد أخذ لتوه مداخلة استمرت زهاء الساعتين، تحدث خلالهما الأخ اليساري عن أزمة الحركة الطلابية وسبل تجاوزها، ولأن المداخلة تضمنت من بين ما تضمنته جملة من المواقف السياسية المجانية في حق طرف مناضل في الساحة الطلابية –الاتجاه الإسلامي بجميع تلاوينه-(طلبة العدل والاحسان،طلبة الوحدة والتواصل،طلبة الحركة من أجل الأمة) وكذا جملة من
التفا صيل

الأخبار فراسك

إنهم ،لا "يقرؤون "...اا

"إننا جيل بلا جماهير ، وغالبا ما نكتب لبعضنا البعض ، ونقرأ لبعضنا البعض ،افتقادا لقاعدة جماهيرية من القراء " أيام ، ويسدل الستار،عن الدورة 16 للمعرض الدولي للكتاب والنشر ، الدورة التي راهنت من خلالها ، وزارة الثقافة ، الجهة المدعمة للمعرض بشراكة مع الوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج ، لتصيح الصورة " المغلوطة" ، عن الجالية المغربية ، التي لطالما ارتبطت ، لدى كثيرين ، ولعقود طويلة ، ب" اليد العاملة و ب" العملة الصعبة " ، في حين تغيب وجوه وأسماء مغربية ،حاضرة بقوة بالخارج ، في عدد من المجالات :في السياسة في الاقتصاد في العلوم في البحث والرياضة وغيرها من مجالات الفكر والأدب والثقافة .
التفا صيل

تقا رير خا صة

الحركة الإسلامية: نبل الهدف وفساد الوسيلة

لا أحد ينكر أن الإسلام قائم ثابت، لا تشوبه الشوائب ولا يزحزحه مخلوق، باعتباره دين استمر خمسة عشر قرنا وسيستمر إلى يوم يبعثون، كما أنه ليس رهينا بعيش أحدهم أو موته، بل هو باق رغم ما يُدبر له من مكائد ومؤامرات، ورغم ما يواجه من غزو فكري وثقافي وعقدي ، لأن الله القادر الجبار قد تعهد بحفظه ,كثير من الناس لا يستوعبون الفرق بين الإسلام كدين، وبين الحركات الإسلامية كتنظيم، لهذا تجد بعض الممارسين والمتحمسين للعمل الإسلامي يقحمون ذاتهم من باب الغيرة لكن معرفتهم به ضئيلة.
التفا صيل

منبر القراء

ثقافة الاعتذار 2

الاعتذار في الثقافة الاسلامية: يقول خير القائلين سبحانه: "والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين" إذا كان الاعتذار كما سبق أن عرفته في المقالة السابقة، هو ذلك الفعل النبيل الكريم، الذي لو طبق بين الناس بعزم ونية صادقة، لداوى القلوب المكسورة والكرامة المجروحة، ولأصلح العلاقات المتصدعة، وأعاد كل المياه إلى مجاريها، ولأذاب الغضب المتحكم في الأفئدة, فإن ما يقابله في الثقافة والتربية الإسلامية هو "التوبة" باعتبارها مصطلحا إيمانيا مرتبط بالمعاصي أو التقصير في حق المولى عز وجل، إلا أنها تشمل مصطلحات الاعتذار المتعلقة بحق الناس والمجتمع، وتشمل شرط الندم على المعصية والمراجعة الذاتية والاعتراف بالخطأ والإقرار به، والرجوع عنه.
التفا صيل

قضا يا النا س

أنا مسلم ... إذن ، أنا إرهابي اا

أن تكون ، عربيا مسلما ، اليوم ، في أوروبا كما في أمريكا ، هذا ، يعني أوتوماتيكيا ، أنك " إرهابي " ، " متطرف " و" انتحاري " وقل ما شئت ، من الأوصاف "القد حية" ، التي أصبحت لصيقة ، بمناسبة أو بدونها ، بالعرب والمسلمين ، أينما حلوا وارتحلوا ، و في كل بقاع العالم "العالم "، الذي اختصر، بقوة الدعاية الإعلامية الغربية المغرضة ، "حقيقة " العرب والمسلمين ، في صورة " مشوهة " ، لاقت ، للأسف ، رواجا ،عبر العديد من المحطات الأرضية والفضائيات وبكل اللغات ، والتي بدورها ، لا تترك أي مناسبة أو أي حادث عارض ، إلا و تزيد النار اشتعالا ،حول الإسلام والمسلمين وكل العرب .
التفا صيل
شروط النشر
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي ماروك بوست. شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
Maroc Post Media Corp. Copyright 2006-2010 © All rights reserved. » Enabled by MoroccoIT.com