أعلن "المشروع الإسلامي لرصد الأهلة" والذي يضم أكثر من 400 عالم ومتخصص في علم الفلك ويتخذ من أبوظبي مقرا له في بيان نشره في وقت سابق، أن فاتح شهر رمضان المعظم لهذه السنة هو السبت المقبل الموافق ل21 يوليوز الجاري وذلك في الدول العربية جميعها. أمر أرجأه القائمون على المشروع لإستحالة رؤية هلال رمضان في يوم التحري والذي هو الخميس 29 شعبان 1433هـ في المناطق الشمالية من العالم وبعض المناطق الوسطى وهذا يشمل العراق وبلاد الشام وجزء ا من الجزيرة العربية، وهو أمر يعود حسب ذات البيان إلى غروب القمر قبل غروب الشمس، أما ما تبقى من العالم العربي فرؤية الهلال يوم الخميس غير ممكنة إطلاقا بسبب غروب القمر مع الشمس أو بعده بدقائق معدودة، مما يستحيل معه رصد الهلال ورؤيته ولو بإستعمال التلسكوبات الفلكية يقول البيان..

 

هذا وقد أثار بيان "الإسلامي لرصد الأهلة" جدلا وخلافا فقهيا وفلكيا بالعديد من الدول العربية الإسلامية كالسعودية، خصوصا وأن الحسابات الفلكية التي قام بها علماء الفلك بها وبالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية في مصر أكدت أن مطلع الشهر الفضيل هو يوم الجمعة المقبل.