الكريهة  في  اللغة العربية   هي (الحرب)  وتسمى أيضا  القتال و المعركة و المعمعة  والهيجاء  والوغى  وغيرها  من  المراذفات  ، إلى  أن  جاء  الجنرال محمد  بوزيت  المعروف  بالجنرال يوسف وزاد  في  اللغة  العربية  كلمة  مرادفة  للحرب  الشديدة  على الأعداء  وهي (جهنم)  وقد  خص  بها  الحرب  الحتمية  مع  المملكة المغربية !!!!!

إذن  ( تبون  حاشاكم )  قد  عاد  بالنزاع  مع   المغرب  إلى  نقطة   البداية  من  عهد  المقبور  هواري   بومدين   واستأنف   تصدير  أزمة   الجزائر  العامة  (  السياسية  والاقتصادية  والا جتماعية )   نحو  المغرب  وذلك  بكونه  حسم  أمر  قرار  الحرب  الضرورية  مع  المغرب  بلا  شك  ولا   خلاف  بتعيينه  الجنرال  محمد  بوزيت   في  منصب  المدير العام  للوثائق  والأمن  الخارجي ،  وتُـرَوِّجُ   زبانيتُهُ   أن  مسالة  نشوب  هذه  الحرب  أو هذه  (  الجهنم )  الحمراء  التي  خطط   لها  منذ  زمان  بعيد  الجنرال  محمد   بوزيت  أنها  مسألة  وقت  فقط  لأنه :

1) شنقريحة  أشرف على مناورات  بالذخيرة الحية  تحت  اسم (بركان)  ما  بين 14 و23  يناير 2020  في الحدود  التونسية  الليبية .

2) في  16  أبريل   ينصب  الجنرال  شنقريحة  الجنرال  محمد بوزيت  المعروف  بالجنرال  يوسف الذي عينه  تبون  في  منصب  المدير العام  للوثائق  والأمن  الخارجي، وهي  المخابرات  العسكرية  الخارجية وصاحب  نظرية  الحرب  الضرورية  ضد  المغرب  تحت  شعار (جهنم) ...

3) في  5 ماي  2020  وفي  عز  شهر  رمضان  المبارك   أشرف الجنرال سعيد شنڤريحة، رئيس أركان الجيش بالنيابة  على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، في ميدان المناورات للقطاع العملياتي جنوبي تندوف.

أولا : من  هو  الجنرال  محمد بوزيت  المشهور  بالجنرال  يوسف  ؟

كان أحد البارزين الذين لعبوا دورا ضمن جماعة الجنرال اسماعيل لعماري رفقة العقيد جمال  قروي  في ملف الهدنة مع الجيش الإسلامي للإنقاذ ، كما عمل اللواء بوزيت أيضا في وهران، ثم ملحقا عسكريا لسنوات في الأردن، هو حاصل على دكتوراه دولة في “الاستراتيجية العسكرية”،. وترأس اللواء محمد بوزيت المدعو يوسف العديد من المناصب السامية في المخابرات حيث شغل منصب المفتش العام في دائرة الاستعلام والأمن تحت قيادة  السجين  محمد مدين المدعو توفيق الى غاية 2013  حيث  استلم قيادة مديرية الأمن الخارجي خلفا للجنرال عطافي ، وقد  اشتهر في  هذه  الفترة   بكونه  هو  الذي  دَوَّخَ    فرنسا  ومعها  المدعو  توفيق  مدين  نفسه   حينما استطاع  تحرير  الدبلوماسيين  الجزائريين  الذين  اختطفهم  مختار  بلمختار  بمدينة   كاو  المالية  وبدون  فدية  ،  لكن  يُـشَاعُ   أن  الجنرال  توفيق  انتقم  منه  بأمر  من  فرنسا   حيث  تم  تدبير  مؤامرة  لإقالته  من منصبه  في مارس 2019  وجاء  في  مكانه  المدعو  علي  بن  داود  ،  وبعد  حوالي  سنة  من  هذه  الإقالة   يعود  إلى  منصبه  في  منتصف  أبريل  2020    ليتم تعيينه  في  منصب  المدير العام للوثائق والأمن الخارجي  [المديريــة العامة للأمن الخارجي (DGSE]  خلفا  للعقيد  كمال  الدين  الرميلي  ويعرف  عنه  أنه  من خيرة  الكفاءات  بالمؤسسة العسكرية من حيث التكوين والاحترافية كقائد جديد لجهاز المخابرات، وذلك بعد إقالة اللواء بشير طرطاق المنسق السابق للمصالح الأمنية برئاسة الجمهورية وعودة المخابرات إلى طبيعتها كهيئة تابعة لوزارة الدفاع الوطني...وقد اشتهر بأنه  صاحب  مخطط  (  جهنم )  للحرب  على  المغرب .

ثانيا:أي علاقة  بين تغيير الدستور الجزائري  بمخطط  (جهنم)  الحربي  ضد المغرب للجنرال محمد بوزيت؟:

يعلم  الجميع  أن  تبون  وزبانيته  مُنهمكون  في  (  طبخ )  نسخة  أخرى  من  الدستور  المافيوزي  الجزائري  الذي  يخدم  مصالح  مافيا  الجنرالات  الحاكمة  في  الجزائر ، و من  أهم  النقاط  التي  يعكف  عليها  خُدّامُ  السلطة  المافيوزية  الجزائرية  هي  قضية  (  السماح  للجيش  الجزائري  بالخروج  من  التراب  الجزائري )  ومعلوم  أن  ما  يسمى  بالدستور  القديم/  الجديد  للجزائر ( لأن  بوتفليقة   لعب  فيه  كما  أراد وكأنه  قطعة ثوب رثة [شيفون ]   يمسح فيه  حداءه  كلما  وَسْوَسَ  لهُ  الشيطان  أن  يَـتَـسَـلْطَنَ  على  الشعب  الجزائري  )  حتى  أصبح  الحديث  عن  الدستور  الجزائري  ( لا حدث )  بل  ليس  في  الجزائر  دستور  مطلقا  ،  والأمثلة  على  خرق  ما  يسمى  الدستور  الجزائري  بخصوص  خروج   الجيش  من  الأراضي  الجزائرية   كثيرة  جدا ،  الأولى   منها  هي  نزول  باخرة  تجارية  محملة  بالعسكر  الجزائري  وعتاده  إلى   نواحي  شواطئ  الكركرات   في  أقصى  جنوب  محافظة  وادي  الذهب   وذلك  في  نهاية  عام  1975  بعد  أن  تحدَّى  المختار  ولد  داده  بومدين  ووقع  مع  المغرب  وإسبانيا   اتفاقية  مدريد  في  14  نوفمبر  1975  ، لأن  بومدين  كان  قد  هَـدَّدَ  ولد  داده  في  مدينة  بشار  الجزائرية  يوم  10  نوفمبر  1975   بأن  الجيش  الجزائري   سيدخل  إلى الأراضي  الموريتانية  إذا  اختار ولد داداه توقيع  اتفاقية  مديريد   مع  المغرب  ،  وكذلك  كان  ،  فمخابرات  بومدين  أكدت  له   قبل  ذلك  بأن  موريتانيا  عازمة  على  استلام  محافظة  وادي  الذهب  بموجب  توقيع  اتفاقية  مدريد ،  لذلك  وقبل  أن  يتم  توقيع  الاتفاقية   يوم  14  نوفمبر  كان  بومدين  قد  أرسل  باخرة  تجارية  محملة  بالجنود  والسلاح  حيث  توقفت  في  سواحل  الكركرات ،  وبمجرد  توقيع  الاتفاقية  في  14  نوفمبر 1975  تسللت  القوات  الجزائرية  الممنوعة  دستوريا  بأن  تخرج  عن  الأراضي   الجزائرية  ، تسللت   ليلا  في  15  نوفمبر  1975   تسللت    إلى  الأراضي  الموريتانية  أي إلى  أقصى  جنوب  محافظة  وادي  الذهب  الموريتانية  حسب  اتفاقية   مدريد  ، لكن  المختار  ولد  داداه  كان  قد   سبق  أن عقد  اتفاقية  عسكرية  بينه  وبين  الحسن  الثاني ضمن  احتمالات  مختلفة  منها   احتمال  تدخل  عسكر بومدين  في   محافظة  وادي  الذهب  ،  وبموجب  هذه  الاتفاقية  العسكرية  بين  موريتانيا  والمغرب  دخلت  قوات  مغربية   وقامت  بِتَمْشِيطِ   أقصى  جنوب  محافظة وادي  الذهب  من عشرات  عساكر  بومدين  ليكون  هو أول  اصطدام  مغربي  مع  شتات  متفرق  من  بعض  عساكر  بومدين  مما  اضطر  بومدين  لسحب   قواته  خاصة  وأن  كثيرا  منها  ظل  تائها   في  الصحراء  مقطوعا  من  أي  إمدادات  لوجيستيكية  ،  فعادت  الباخرة  التجارية   أدراجها  نحو  البحر  الأبيض  المتوسط  بمن  بَقِيَ  من   الجنود الهاربين  لأن  نسبة  لا بأس  بها  منهم  قد  ضاع  في  جنوب  الصحراء  المغربية  و بعضهم  أجهزت  عليهم   القوات  الموريتانية  رغم  ضعفها  ،  هذه  أول  فضيحة  لخروج   الجيش  الجزائري  من  أرض   الجزائر  وهي  بالتالي  أول  فضيحة   لخرق  ما  يسمى   الدستور  الجزائري ، فقد  قلنا  وأعدنا  أنه   ليس  في  الجزائر -  إلى  اليوم  -  أية  مؤسسة   سوى  مؤسسة   العسكر إذن  ليس هناك  دستور  ولا  زفت ... الثانية:  وهي  الفيديو  المشهور  والمنشور  في  يوتوب  للقاء  الذي  فضح  فيه  الرئيس  المصري  الأسبق  حسني  مبارك  هزيمة  المقبور  بومدين ، وفي  هذا  الفيديو  يدلي  حسني  مبارك  بشهادته  التاريخية  وهو  يسرد  كيف  كلفه  المرحوم  أنور السادات  بإجراء  اتصالات  مكثفة  بين  المقبور  بومدين  والحسن الثاني ، وقد  كان  حسني  مبارك  واضحا  في  شهادته  التي  يظهر  فيها  بومدين  مجرد  مخلوق  متوحش  وعنجهي  وجاهل ، ويمكن  تلخيص  محتوى الفيديو في  كونه  يحكي  عن  الحصار  الذي  ضربه  الجيش  المغربي  على  جيش  اللواط  الجزائري (  طبعا  نحن  نقصد  الجيش  الذي  أسسه  بومدين  وطرد  منه  كل  أحرار  الجزائر  ودعمه  بضباط  فرنسا  الذين  لا يزالون  يحكمون  الجزائر إلى اليوم  ، وللتذكير  مرة  أخرى  فقد  غَـيَّـرَ  المقبور  بومدين  اسم  جيش التحرير الوطني الجزائري، الجناح العسكري لجبهة التحرير الوطني أثناء الثورة الجزائرية  إلى  " الجيش  الوطني  الشعبي  الجزائري "  لتمييزه عن  النواة  الأصلية  للجيش  الحر  الجزائري  الذي  قاد  ثورة  فاتح  نوفمبر  1954 ،  ونحن  نعتبر  الجيش  الجديد  لا  علاقة  له  بجيش  التحرير  وأن  جيش  بومدين  ليس  سليلا  لجيش  التحرير  الوطني  الجزائري  جيش  أحرار  الجزائر  الخالي  من  ضباط  فرنسا  )  ونعود  لحكاية  الحصار  الذي  ضربه  الجيش  المغربي  على  جيش  بومدين  الكريه  في  منطقة  تبعد  عن  الحدود  الجزائرية   الدولية  بـ  380  كلم  داخل  الأراضي  الصحراوية   المغربية  ،  فأين  الدستور  الذي  يمنع  خروج  الجيش  خارج  التراب  الجزائري ؟  ربما  طمع  بومدين  في  التوسع  في  الأراضي  المغربية   هو  الذي  دفعه  ليخرج  بجيشه  من  الجزائر ،  لكن  حسني  مبارك  فضح  جهل  بومدين  وتهوره  وعدوانيته  وعنجهيته  أولا  حينما  زج  بومدين  بثلاثة  ألوية  في  معركة أمغالا الأولى  التي  وقعت  في أواخر يناير 1976   بين القوات المغربية من جهة وثلاثة ألوية من الجيش الجزائري وعناصر من البوليساريو على ثلاث جبهات ( أمغالا، المحبس و تيفاريتي )  وحاصرتهم  القوات  المغربية  من  الجهات  الثلاث  وكان  عدد  الجنود  الجزائريين حسب  رواية  حسني  مبارك  المنشورة  في  يوتوب  حوالي  2200  بين  ضابط  وجندي  بالإضافة  إلى  106  قطعة  من  المعدات  الثقيلة  والخفيفة  والمتوسطة ،  وقد  قام  حسني  مبارك  برحلات  مكوكية  بين  بومدين  والحسن  الثاني  للإفراج عن  الجيش  الجزائري   المُحَاصر ، ومن  مظاهر جهل  بومدين  وتهوره  وعدوانيته  وعنجهيته  أنه  كلما  طالبه  حسني  مبارك  بوثيقة  لتحديد  موقع  جيشه  كان  يرد  عليه  بومدين   بأنه  لا يملك  خرائط  لذلك !!!!  مما  كان  يستدعي  معه  حسني  مبارك  أن  يطلب  كل  خريطة   أو  وثيقة  تأنيه  من  المغرب  وهو  مع  بومدين  في  الجزائر !!،  فكان  الحسن  الثاني  يبعث  لحسني  مبارك  كل  ما  يطلبه  ، وهذا  يدل  على أن بومدين  دخل   الحرب  بعنجهية  وعدوانية  وبلا  هدف  تكتيكي  أو استراتيجي  بل  هجم  على  المغرب  بتهور  وعدوانية   مجانية ، لكن ليس من المستبعد أن يكون إنكار بومدين  لعدم  توفره  على أي خريطة  أو وثيقة  تَهَرُّباً  من  المسؤولية  التاريخية   في  الدخول  لأراضي  الغير  وحتى  لا يترك  أثراً   لعدوانه  الغاشم ... وفعلا  استطاع  حسني  مبارك  أن  يجد  مع  الحسن  الثاني  حلا  لإخراج  الجيش  الجزائري  المحاصر  وذلك  بفتح  ثغرة  له  ينسحب  منها  إلى  الجزائر  بشرط  أن لا يذيع  المغرب  خبر  الكمين  الذي  وقعت  فيه  ثلاثة  ألوية  جزائرية  في  عمق  التراب  المغربي  وبعيدة  عن  حدود  الجزائر ب 380  كلم ... وكذلك  كان ،  لكن  لا بد  أن  يربط   معي  القارئ  الكريم  بين  هذه  الهزيمة  النكراء  والتقرير  المفصل  الذي  بعثه  قائد الناحية العسكرية الثالثة الجنرال  مصطفى بلوصيف إلى المقبور بومدين عن  معركة  أمغالا  الأولى  والذي  جاء فيه :"  أنه بينما الجيش المغربي كان يستعد للهجوم ، كان قائد الكتيبة العقيد القايد صالح ومعه المقدم شنقريحة يمارسان اللواط والجنود كانوا في حالة استرخاء وعياء بحيث باغتهم العدو من كل جهة وكان بالإمكان تجنب هذه الخسارة الكبيرة لو أمر العقيد القايد صالح الجنود بالمواجهة لكنه أمرهم بتغطية فراره مع  (  خليلته )  المقدم شنقريحة وبعض الجنود من أرض المعركة مما تسبب في وقوع  مجزرة  حقيقية  مما  جعل  المقبور  بومدين  يُـصَـابُ  بهستيريا  جنونية  ويقول  في  خطابه   الشهير “أن مشكلة الجزائر الكبرى ليست مشكلة مالية ولا اقتصادية ولا أزمة تقشف أو أزمة سكن بل عندنا أزمة رجال "....

سنفهم  من  الروايتين  أن  الجنود  والضباط  الذين  حوصروا  هم  الألوية  الثلاث  الذين  فَــرَّ  عنهم  القايد  صالح  والجنرال  شنقريحة  وتركوهم  رهينة  في  يد  الجيش  المغربي ، إذن  يؤكد  تقرير  مصطفى  بلوصيف  المرفوع  للمقبور  بومدين  بالإضافة  لشهادة  حسني  مبارك  الحية  أن  جيش  بومدين  خرج  من  الجزائر وعاد  منهزما خائبا  إلى  أرض  الوطن ...

هناك  دلائل  أخرى تؤكد  أن  ما  في  الدستور  الجزائري  عن  منع  خروج  الجيش  الجزائري  من  التراب  الجزائري  غير  صحيحة  ، فقد  كانت  موريتانيا  مسرحا  لعربدة  قوات  جزائرية  لعدة  سنوات  في  هجومات  عنجهية  عديدة  جدا  لتفريغ  حقدهم   على  المغرب  في   الموريتانيين  الحلقة  الضعيفة  في  المنطقة  و التي  كان  يحتقرها  المقبور  بومدين  وأنفق  من  أجل  شرائها  الأموال  الطائلة  ولم  يفلح  في  ذلك  حتى  اغتصب   الجيش  الموريتاني  السلطة   في  موريتانيا  عام 2008   فتحالف  عسكر  الجزائر مع  عسكر موريتانيا  ضد  مصالح  الشعبين  الجزائري  والموريتاني  وهما  اليوم  يعيثان  فسادا  في  البلدين  معا  بلا  حسيب  ولا رقيب ...لك الله  ياشعب المليون شاعر.

فاللغط  الذي  يدور  اليوم  حول  تغيير  الدستور  في  الجزائر  وخاصة  الفصل  المتعلق  بالسماح  للجيش  الجزائري  للخروج  من  الأراضي  الجزائرية  هو  مجرد  لغط  للاستهلاك  الداخلي  لأن  الجزائر  يحكمها  عسكر  فرنسا  من  جهة  وهناك  تناقض  مفضوح  بين  الحكم  العسكري  والدستور ،  لا يمكن  أبدا  أن  تجتمع  سلطة  عسكرية  حاكمة  حكما  فعليا   مع  وثيقة  تحدد  إطار  دولة  ديمقراطية   تحكمها  مؤسسات  منبثقة  من  الشعب  حتى  تكون  السلطة  من  الشعب  وإلى  الشعب ، أما  أن  تكون  السلطة  الفعلية  هي  سلطة  عسكرية  ونضع  بجانبها  وثيقة  نضحك  بها  على  الشعب  ونسميها  (  دستورا )  وثيقة  لا سلطة  لها  ولا قيمة  لأنها   هي  أصلا  تحت  (  صباط  )  العسكر  مثل  الشعب ،  فالحكم  العسكري  والدستور  لا  يجتمعان  فهما  مثل  الماء  والزيت  لا يندمجان  ، إذن  فهو  الضحك  على الذقون ...أما  تعيين  محمد  بوزيت  الذي  جاء  ومعه  مخططه  المسمى  (  جهنم  )  للحرب  الحتمية   ضد  المغرب  ، فقد كان  هذا  الجنرال  الدموي  يحتاج  إلى  تغطية   لمخططه  لأن  مخططه  يهدف  إلى  الهجوم  على المغرب   ببطء  ومن  خلال  تغيير  معالم  الوضع  القائم   حاليا  وخاصة   في  الشريط   العازل  بين  الصحراء  المغربية  وكل  من  الحدود  الجزائرية   والحدود  الموريتانية   ومساحته  ما  بين   60  و 65  ألف  كلم  مربع  ، ويبدأ  مخطط  ( جهنم )  للجنرال  محمد  بوزيت  باحتلال  مدينة  بئر  لحلو  عسكريا  أي  بالقوة  في  بداية الأمر  وفرض  الأمر  الواقع  على  الاتحاد  الإفريقي  بالخصوص  باعتبار  الجمهورية  العربية   الصحراوية  عضو  مؤسس  لهذا  الاتحاد  ويحتاج  لأرض  ليضمن  كيانا ،  ومن  خلاله  يبحث  عن  الاعتراف  الدولي  باعتباره  قد  استكمل  مقومات  الدولة  وهي  الشعب  و سيادة  هذا  الشعب  على   هذه  الأرض  وحماية  عسكرية   قوية  تضمنها  الجزائر  بكل  جيوشها  المستعدة  لأن  تلقي  الجزائر  في  أتون  (  جهنم )  وفي أي  وقت  وحين ...لذلك  تبقى (  جهنم  )  بوزيت  على  المغرب  مسألة وقت  فقط ...

كل  الذين  يطلعون  على  مخطط  (  جهنم  )  للجنرال  محمد   بوزيت  يسألون  سؤالا  واحدا  :  وما  دور   الشعب  الجزائري  في  هذا   المخطط  ؟      

ثالثا : الشعب الجزائري هو ذلك الذي تناقلت  صوره  الوكالات  العالمية  في  حراك 22 فبراير 2019 :

لا بد  من  توضيح  أمر  ضروري  وهو  أننا  حينما  نذكر لفظة ( الجزائر )  فهذا  يعني  دولة الجزائر الشامخة  بأحرار  شعبها  وحرائرهن   وهي  الأكثرية  الساحقة  والدليل  الصور  والأخبار  التي  تناقلتها  وكالات  الأنباء  العالمية  .....ومن  الجهل المُطْبِقِ  والعِنَادِ المجاني  والمُكَابَرة  المُتَعَجْرِفَة  أن يُـنْـكِرَ الشعبُ  الجزائري  الـمُتَعَـقِّـلُ الرَّصِينُ وليس  جماعة  الشياتة  الجزائرية  الكبار  التي  تَـنْـتَهِـزُ  كل  الفرص  مع  أي  عصابة  جاءت  لتحكم  الشعب  وتستفيد من  فتات  خيرات  الشعب الجزائري ،  أقول  من  الجهل  والعناد أن  يُنْكِرَ  الشعب  الجزائري  المتعقل  الرصين   أن  ينكر  أن  المملكة  المغربية  - كما  قال  هشام  عبود -  هربت  علينا  بعشرين  سنة  ، وقد  كان  في  ذلك  ظالما  للمغرب  لأن  المغرب  هرب  عن  الجزائر  بنصف  قرن  وليس  ب 20  سنة  فقط  ...والسبب  واضح  وبسيط  وهو  أنه  في  الوقت  الذي  نحن  في  الجزائر  نتقهقر  نحو  الحضيض السياسي  و ( الاقتصادي  )  والاجتماعي  والتنموي  عموما  ،  في  هذا  الوقت  كان  المغرب  قد  وضع  قطار  التنمية  في  سكته  الصحيحة  المستقيمة   السائرة  نحو   الهدف  المحدد   والواضح  وهو  تنمية  اجتماعية  تبدأ  بتوعية  سياسية  وبناء  اقتصاد  مهيكل  حداثي  وعصري  ،   ورغم  أن الانطلاقة  في  البداية  كانت  بطيئة  ومضطربة  إلا  أن   الذي  ينكر  الانفجار  المفاجئ  للاقتصاد  المغربي  وبروزه   كبلد  عملاق  في   إفريقيا  ،  الذي  يُنْكِرُ  ذلك   فهو  بلا  شك  من   المجانين   القاطنين  في  قصر المرادية  الذين  لا يفكرون  إلا  في  الخراب  ،  ويبدأون  بخراب   الجزائر   وشعب  الجزائر  قبل  كل  شيء ...

رابعا : مخطط (جهنم)  للجنرال محمد  بوزيت  سيكون –إن شاء  الله - محرقة  للعصابة  الحاكمة  في الجزائر :

تخطط  المافيا  الحاكمة  في  الجزائر  لخراب  تونس  الشقيقة  وتخطط  لتفجير  الوضع  بين  الفرقاء  الليبيين  لتقسيمها  وتَدَّعي  أنها  ضد  حفتر في  حين أن  شنقريحة  مكلف  بتزويد  حفتر  بكل  ما يريد  من  العتاد  والمرتزقة  وعلى  رأسهم  البوليساريو (  اللي قاعد  مايخدمش  يدبر على روحو ، الإمارات  تعطي  1000  دولار  للمرتزق )  وهي  أموال  تصرف  في  تندوف  الجزائرية  بالإضافة  (  لبقشيش )  للسماسرة  من  جنرالات  الجزائر  والشياتة  الكبار  الذين   يجمعون  المرتزقة  من  كل  الأجناس  ...  في  الوقت  الذي  تسعى  مافيا  الجنرالات   لتنفيذ  محرقة  (  جهنم )  للشعب  الجزائري   قبل  أن  تحرق  إخواننا   في  المغرب  الشقيق ، نحن  شرعنا  في  الجواب  على  سؤال  الحراك  ما  بعد  كورونا  فكانت  المئات  من  الشعب  في  حراك  ثاني  يوم  العيد  في  بجاية  بشعارات   مثل  (  مدنية  ماشي  عسكرية ) ( pouvoir assassin )  ....

عود  على   بدء

يتساءلون  كيف  أن  مافيا  الجنرالات  تخطط  لتنفيذ  مخطط  (  جهنم  )  للحرب  على  المغرب  والشعب  الجزائري  غائب ؟   هل  يمكن  طرح  هذا  السؤال   أصلا  ؟  (  جهنم )  هي  التي  سنحرق  فيها  نحن  أحرار  الجزائر  شيوخ  مافيا  الجنرالات  والجنرال  بوزيت  أولهم   ونزيد  عليهم  الشياتة   الكبار والصغار...كيف  ذلك  ؟   كورونا   والحجر  الصحي  وتوقف  الشغل  والتشغيل  وانهيار  أسعار  الغاز  والنفط   وبداية  فسخ  العقد   القديمة  مع  الدول  لاستيراد  الغاز  قد  بدأت  به  إسبانيا  ،  ويعلم  الله  ماذا  ستكون  حالنا  يوم  نرفع  الحجر  الصحي  نهائيا  ،  ليأتي  أشرار  العرب  وعلى  رأسهم  محمد  بن  زايد  شرير  الإمارات  و محمد  بن  سلمان  أبو منشار  السعودية   يديرون  الجزائر  (  بالتليكوموند)  (  الريموت  كونظرول )  عندكم   يا  أعراب  ، لن  تخرجوا  عن  حكم  الله  فيكم  حينما  قال  عنكم  في  القرآن  الكريم  من  سورة  التوبة  (  الأَعْرَابُ   أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {97}  وأبشع  ما حكم  به  عليكم  أنه  أمر  رسوله  الكريم  أن لا  يُعَلِّمَكُمْ  حدودَ  الله  أي  حَـرَمَكُمْ  الله  بأمر  منه  سبحانه  وتعالى  من  معرفة  حدوده  لأنكم  لن  تفهموها  (  وهذا  بنص  القرآن )  وهو  سبحانه  وتعالى  يُبَرِّئُ  رسوله  الكريم  من  المسؤولية  أنكم  سوف  لن  تفهموا  حدود  الله  ، ولذلك  فقد  حكم  عليكم  بالعذاب  يوم  القيامة  لأنكم   لن  ولم  تعرفوا  حدود  الله ،  والله  عالم  بذلك ، ولحكمة   يعلمها  وحده   سبحانه  وتعالى  حَـرَمَكُمْ  من  معرفة   حدود   الله   والعياذ  بالله  ،  وبذلك  حَـرَمَكُمْ  من  الجنة  ومصيركم  منذ  الآن  محتوم   وهو  عذاب  رب  العالمين  يوم  القيامة ...

سيجتمع  شياطين  العرب  ومافيا  جنرالات  فرنسا  لإشعال  نار  (  جهنم )  حسب  مخطط  محمد  بوزيت  في  المنطقة  المغاربية  لكن  شعب  الحراك  سَيَـرْمـيـهِــمْ    فيها  قبل  غيرهم  لأن  جهنم  الحقيقية  هي التي  أَعْــدَدْنَــاهَا   لهم  منذ  يوم  ثاني  أيام   العيد  الفطر   للمجرمين  من  حكام  الجزائر  والأعراب  من  شياطين  العرب  ، لأن  شعب  الحراك  يَـقِـظٌ   وحَـذِرٌ  وله  من  الْـفِـطْـنَةِ  ألا   يساهم   في  نار  ستحرق  المنطقة  المغاربية  كلها  ،  لقد  أساءوا  اختيار  المكان  والتوقيت ، ومخططهم  ( جهنم  )  انتهت  صلاحيته  منذ  22  فبراير  2019   ولو  حالولوا   فسنقول  لهم  ولشياتيهم   :  على  نفسها  جنتْ   براقش ، لأنهم  سيكونون  هم  الذين جنوا  على  أنفسهم  ،  لأننا  قررنا  أن  لانعود  إلى  بيوتنا   حتى  نحرق  الجميع  ...

 والويل  كل  الويل  لمن  أغضبنا  يوم  رمى  لشعبنا  أكياسا  من  السيمد  ورفع  أسعار  المعيشة  في  رمضان  الكريم  ،  في  حين   كانت  2  مليار  أعطتها  المافيا  الحاكمة  لجنوب  إفريقيا  لتنبح  قليلا  في  مجلس  الأمن  وحدها  وسط  14  عضو  ولا  أحد  قد  سمع  نباحها  ،  يا  ويلتاه  2  مليار  دورلار  من  أجل  نباح  في  الصحراء .. وويل  كل  الويل  للذين  منحوا   550  مليون  دولار  لمرتزقة  البوليساريو  ونحن  نتقاتل  من  أجل  شكارة  حليب  ، فكم  من  شكارة  حليب  طري  يمكن  استيرادها  بـ  550  مليون  دولار  من  إحدى  الدول  الأوروبية  المنتجة  للحليب  الطري ؟  فقط  بمليون  دولار  واحد  يمكن  إغراق  الجزائر  بالحليب  الطري  في  رمضان الكريم  لكن  المجرمين  يقتلوننا  عمدا  وعن  سبق  إصرار  بكورونا  والتجويع  ... فويل  كل  الويل  للانفجار  الذي  ستراه  مافيا  الجنرالات  ومن  ورائها  الأعراب  الذن  سَـيُـسَخِّرُنَا  اللهُ   أن  تكون  نهايتهم  إن  شاء  الله  في  الجزائر  وعلى  يد  حراكنا المجيد  بحوله  وقوته  تعالى ... 

 

سمير كرم خاص للجزائر تايمز