أداعت “فرانس 24” خبر بشأن زيارة فريق طبي صيني إلى الجزائر، والذي قالت القناة إنه ذهب إلى المستشفى العسكري لفحص جنرالات، بدلا من مساهمته في جهود شفاء مرضى فيروس كورونا وأكد أن الجيش لا يمتلك كفاءات طبية في مكافحة فيروس ”كورونا“ المستجد، وهي تصريحات قالها محلل سياسي على النسخة الناطقة بالفرنسية من القناة.

وقد سبقت "الجزائر تايمز" أن نشرت يوم الإثنين  30 مارس 2020 الخبر للصحفي حفيظ بوقرة تحت عنوان:

كورونا يضرب "كلوب دي پان" معقل الجنرالات وفريق طبي صيني من 8 افراد مخصوص لإنقاد العصابة و عائلاتهم

علمت الجزائر تايمز من مصادر جد موثوقة أن الحاج كورونا قصف بقوة كلوب دي پان معقل الكمشة الحاكمة في الجزائر وحسب المصدر فكل من الجنرال علي عكروم مدير مركزي للعتاد و اللواء مهنه جبار و الجنرال محمد قايدي مدير  قطاع الاستخبارات وزوجة الفريق بن علي بن علي واللواء عبد الحميد غريس واللواء طاهر عيات و العقيد لعربي ياسين الرئيس السابق لحماية التدخل في الحرس الجمهوري يخضعون لعلاج مكثف بعد استحالة تسفيرهم الى فرنسا التي رفضت استقبالهم  وعللت دلك لأسباب قاهرة بعد تفشي الوباء في عدة مدن فرنسية وعدم وجود الأسرة المجهزة بألات التنفس الصناعي التي هي الأخرى تستغيت وتستنجد وترسل مرضاها الى ألمانيا للعلاج فلم يبقى للعصابة سوى المستشفى العسكري عين النعجة التابع لوزارة الدفاع الوطني وهو مخصص لإنقاد العصابة و عائلاتهم و المحظوظين من أصحاب كلوب دي پان بمقولة ان لم تستطع ان تعالج في الخارج هات الخارج يعالجك هنا... كونطر خطة فتم استقدام فريق طبي صيني من 8 افراد ليخدمها طيلة هذه الفترة (خوفا من الموت) ولا علاقة له بالوقوف مع الشعب المقهور ذو الحقوق المهضومة في محنته فشعب الفقاقير لهم الله والأطباء الجزائريين يعني هاذوا جاو ديريكت يداويو الجينيرالات برك.

ما يحدث هذه الأيام في الجزائر أقرب إلى الخيال منه إلى الواقع، أقرب إلى اللامنطق واللاعقل منه إلى العقل ومنطق الأشياء.. أقرب بكثير إلى الانحلال الأخلاقي ... إنهيار شامل للقيم والأخلاق، وتعر كامل من الحياء وتخل كامل عن ماء الوجه وعن مشاعر الإنسانية... حالة مجنونة من السلوكات التافهة والتنكر المذهل والانقلاب غير المسبوق في المواقف والآراء والأفعال وفهم الأشياء، وتفسير الواقع وتقييم الأحداث وضع لا يطاق، ومواقف تُفقد العاقل صوابه، وتبريرات تُثير الأعصاب، هذا هو الزمن الجزائري الأردأ والأسوأ على الإطلاق، ولا يمكن تصور وضع أردأ أو أسوأ منه.. لقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وظن الظانُّون بالله الظنون، وابْتُلي الجزائرون بعصابة منذ حوالي نصف قرن كانت وستظل عديمة الأخلاق ومصدرا حقيقيا للبلطجة والإرهاب وزعزعة الاستقرار في المنطقة على حساب شعب لا زال يَجري ويلهت طول يومه بحثا عن كيس حليب وبعض حبات البطاطا ودواء القمل أو بوحمرون الذي يُلهب أجسام أطفاله وكفى و للحديت قياس .

حفيظ بوقرة للجزائر تايمز