تعتبرعقيدة الإنسان ووطنيته ومبادءه وأخلاقه العامل الأساس في تماسك المجتمعات وقوتها ، لذلك تجدها بمثابة حجر العثرة امام وفي وجه جميع المخططات التي يراد منها استعمار البلاد أو السيطرة عليها لذلك تحاك الخطط والمؤامرات والحيل للنيل منها أو تضعيفها ، وأن كشف تلك المخططات لايعني أننا سيطرنا عليها ودحرناها وتخلصنا منها ، بل الواجب علينا إعداد برنامج مضاد لإفشالها وتحطيمها ، وذلك من خلال تحصين النفوس والأفكار ، فالإنسان الغير محصن فكريًا ولانفسيًا فبالتأكيد سوف يكون أحد ضحايا تلك المخططات وسوف يكون في مهب الريح وفي وسط الشبهات ، لذا وكما يقول السيد الأستاذ لأبناء الشعب العراقي بعد كشفه لمخططات الأعداء والمنافقين بقوله  ( الواجب الشرعي والأخلاقي على الجميع كشف مخططات الأعداء والمنافقين ، والعمل على تحصين النفوس والأفكار للوصول إلى التكامل الفكري والروحي والأخلاقي للاستعداد للفيض الإلهي الأقدس وتقبله والسير على نهج المعصوم- عليه السلام- والتعجيل في حركة الظهور المقدس  ) إنتهى كلام السيد الأستاذ ، ومن خلال هذا الكلام نعرف أن كشف مخططات الأعداء هي مسؤولية تقع على الجميع ولايستثنى منها أحد ، وأن حركة الظهور المقدسة والاستعداد لتقبل تلك الحركة هو بمقدار تكامل الإنسان الروحي والفكري والأخلاقي وهو من نهج المعصوم-عليه السلام-.
بقلم سليم العكيلي ماروك بوست

تعتبرعقيدة الإنسان ووطنيته ومبادءه وأخلاقه العامل الأساس في تماسك المجتمعات وقوتها ، لذلك تجدها بمثابة حجر العثرة امام وفي وجه جميع المخططات التي يراد منها استعمار البلاد أو السيطرة عليها لذلك تحاك الخطط والمؤامرات والحيل للنيل منها أو تضعيفها ،

وأن كشف تلك المخططات لايعني أننا سيطرنا عليها ودحرناها وتخلصنا منها ، بل الواجب علينا إعداد برنامج مضاد لإفشالها وتحطيمها ، وذلك من خلال تحصين النفوس والأفكار ، فالإنسان الغير محصن فكريًا ولانفسيًا فبالتأكيد سوف يكون أحد ضحايا تلك المخططات وسوف يكون في مهب الريح وفي وسط الشبهات ،

لذا وكما يقول السيد الأستاذ لأبناء الشعب العراقي بعد كشفه لمخططات الأعداء والمنافقين بقوله  ( الواجب الشرعي والأخلاقي على الجميع كشف مخططات الأعداء والمنافقين ،

والعمل على تحصين النفوس والأفكار للوصول إلى التكامل الفكري والروحي والأخلاقي للاستعداد للفيض الإلهي الأقدس وتقبله والسير على نهج المعصوم- عليه السلام- والتعجيل في حركة الظهور المقدس  ) إنتهى كلام السيد الأستاذ ، ومن خلال هذا الكلام نعرف أن كشف مخططات الأعداء هي مسؤولية تقع على الجميع ولايستثنى منها أحد ، وأن حركة الظهور المقدسة والاستعداد لتقبل تلك الحركة هو بمقدار تكامل الإنسان الروحي والفكري والأخلاقي وهو من نهج المعصوم-عليه السلام-.


بقلم سليم العكيلي ماروك بوست