أعرب رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الجمعة بالرباط، عن التقدير الخاص للمغرب للموقف الدائم والثابت لجمهورية المالديف دعما للقضية الوطنية.

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن العثماني أكد، خلال استقباله وزير الشؤون الخارجية بجمهورية المالديف، السيد عبد الله شهيد، أن المملكة المغربية تظل، انطلاقا من قداسة قضيتها الوطنية وثوابت سياستها الخارجية، متشبثة بمبدأ الوحدة الترابية لكل الدول وبسلامة أراضيها.

وأورد البلاغ أن وزير الشؤون الخارجية بجمهورية المالديف جدد بهذه المناسبة التعبير عن الموقف الثابت لبلاده، الداعم لقضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ولسيادة المغرب الكاملة على كافة أراضيه، معربا عن وعي بلاده بقداسة قضية الوحدة الترابية بالنسبة للمملكة المغربية.

وأعرب الجانبان خلال هذا اللقاء عن رغبة البلدين المشتركة في تعزيز دينامية التعاون الثنائي وتوسيع دائرته الى قطاعات جديدة.

وفي هذا الصدد، استعرض رئيس الحكومة مجموعة من القطاعات التنموية التي راكم المغرب فيها تجربة هامة، والتي تشكل أرضية لتعزيز وتوسيع التعاون الثنائي، مثل الفلاحة والصيد البحري وقطاع الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة والتكوين المهني وغيرها من المجالات الواعدة.

ومن جهته، أكد عبد الله شهيد، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، على حرص بلاده على تقويه علاقات التعاون التي تجمعها بالمغرب، اعتبارا لأواصر الأخوة المتينة بين الشعبين والأشواط التي قطعها المغرب في العديد من المجالات التنموية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، وكذا لريادة المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجموعة من القضايا الدولية ذات الأهمية القصوى من قبيل التغيرات المناخية وحوار الحضارات وتعايش الأديان ومحاربة التطرف وغيرها.

وجدد الجانبان بهذا الخصوص اعتزازهما بجودة الأواصر الأخوية التي تربط بين المملكة المغربية وجمهورية المالديف، وكذا بمستوى التعاون الثنائي في العديد من المجالات.