في تصريح رسمي مثير ، شبه وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان مصطفى الرميد ، دولة فرنسا بـ”حركة طالبان” الأفغانية.

وقال الرميد ، خلال اجتماع لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان بمجلس النواب، لتقديم مشروع الميزانية الفرعية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان برسم السنة المالية 2020، اليوم الجمعة، أن “فرنسا تمنع الحجاب و هي الوجه الآخر لطالبان، مضيفاً أن ” فرنسا تفرض نوعا من الملابس على المواطنين، كما تفعل طالبان في أفغانستان”.

وزير الدولة المسؤول الثاني في الحكومة المغربية بعد رئيس الحكومة ، اعتبر أن كل مجتمع له قيمه الخاصة، التي تؤطر الحريات الفردية، مضيفاً أن ” القول بالحرية الفردية يخضع لمنظومة القيم السائدة”.