فجرت ظاهرة “دق المهراس” مع زغاريد النساء للتضامن مع المُعتقلين في الحراك الشعبي في الجزائر، جدلا واسعا على المنصات الاجتماعية، بسبب تباين الآراء فهناك من اعتبرها “وسيلة احتجاج مبدعة ” بينما قال عنها آخرون إنها ” طريقة تمويهية للتضامن مع المسيحيين الذين أُغلقت كنائسهم في منطقة القبائل مؤخرا.

وانتشرت فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر مُقتطفات من فيلم جزائري، يبرز احتجاج سيدات جزائريات على الاستعمار الفرنسي باستعمال المهراس.

واعتبر قطاع من المدونين الشياتين أن “الدق على المهراس” يحمل في طياته “هدفا آخر غير معلن” يتمثل بالنسبة لهم في الكنائس.

وكتب الناشط السياسي عبد الرحمان سعيدي، على صفحته الرسمية في  الفايسبوك، مقالا يحمل عنوان “المهراس والقداس من نفس الرأس”، قال فيه إن ” قضية المهراس حكاية أخرى تدخل في مخطط العصيان المدني بالتصعيد المجزأ والتفصيلي لحشد الناس في عملية التعبئة ضد الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر / كانون الأول القادم لدفع المواطن لترك الانتخابات مع أن الانتخابات مسألة حرية شخصية “، وتساءل سعيدي: “المهراس صوته جرسي هل هو صوت مساند ؟ “، واعتبر أن ” تحريك القداس والمهراس من تدبير وتحريك رأس واحد “.

ونفذ ناشطون في الحراك الشعبي الجزائري، مساء الخميس الماضي، في العاصمة الجزائر، وعدد من المحافظات الأخرى حملة “تضامن واسعة بالزغاريد في المنازل والدق على المهراس” تضامنا مع الموقوفين في السجون.