الله-سبحانه وتعالى- عندما خلق أدم -عليه السلام - خلق له العقل وأختبره، فقال له أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر فقال الله تعالى وعزتي وجلالي ماأتممتك إلا فيما أحببت، هنا نخرج بنتيجة. أولا: إن أدم-عليه السلام- هو أحب المخلوقات عند الله وبالتالي أن بني آدم جميعًا هم أحباب الله. ثانيا : إن العقل الذي أعطاه الله إلى بني أدم وأتممه فيه قد ميزه به عن جميع المخلوقات. من هنا نفهم أن الإنسان هو حبيب الله وسيد المخلوقات وبالعقل هو حر وغير تابع لأي شيء غير عقله وعبوديته لخالقه. وهنا يفرض علينا العقل عدم الانجرار خلف العاطفة والميول والعبودية الشخصية والألوههية. هذا من جهة ومن جهة أخرى يفرض العقل علينا وينهانا أيضًا عن الغلو والتطرف وخير الأمور أوسطها كما يقال أي الاعتدال والوسطية، هذا هو العقل وهذا هو ماعمل به أل البيت - صلوات الله عليهم أجمعين- ولما أننا نعيش في زمن كثر فيه وللأسف التطرف والغلو والتكفير والعبودية الشخصية والعاطفة وغياب الاعتدال والوسطية ، وبسبب ذلك أصبحنا نعيش تحت حكم الغاب الغلبة للأقوى والبعض يقتل ويكفر البعض الآخر أصبح الشيعي يقتل ويكفر السني والسني يقتل ويكفر الشيعي، لذا علينا بتحرير عقولنا والعودة عن ما نحن فيه وإلا الهلاك والدمار للأمة الإسلامية والإنسانية واحترام فكر ومعتقد الآخر لكل منا . وهنا يبين لنا أستاذنا المحقق الصرخي ذلك من خلا هذا المقتبس :  (لينتهج السنّي منهج التشيع ويكون شيعيًا وينتهج الشيعي منهج التسنّن ويكون سنّيًا، ماذا يضرّك وماذا يضرّني؟ كلنا سنقف بين يدي الله- سبحانه وتعالى-، لكن حرّر العقل، ليكن الشيعي سنيًّا ويحترم أهل البيت ويحترم أتباع أهل البيت، وليكن السنّي شيعيًا ويحترم الصحابة ورموز الصحابة ويبتعد عن الفسق والسبّ والفحش واللعن، كما أنّ الشيعي عندما يكون سنّيًا ويصير سنّيًا ليبتعد عن الاتهامات الفارغة والفحش والسبّ والتكفير وإباحة الدماء وسفك الدماء والأعراض والأموال، لنعمل على تحرير العقل، تحرير الفكر بغضّ النظر عن المذهبية والطائفية والمناطقية والعرقية والقومية ). مقتبس من المحاضرة {15} من بحث:  (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله-. 5 محرم 1438هـ ـ 7 / 10 / 2016م إذن احترام رأي وفكر بعضنا البعض هو النجاة والخلاص من كل التزاحمات والصراعات التي تفتك بنا كأمة إسلامية أو إنسانية وما علينا إلا تحرير عقولنا كما خلقها الله تعالى.
حسين علي الشمري
 الله-سبحانه وتعالى- عندما خلق أدم -عليه السلام - خلق له العقل وأختبره، فقال له أقبل فأقبل وقال له أدبر فأدبر فقال الله تعالى وعزتي وجلالي ماأتممتك إلا فيما أحببت، هنا نخرج بنتيجة. أولا: إن أدم-عليه السلام- هو أحب المخلوقات عند الله وبالتالي أن بني آدم جميعًا هم أحباب الله. ثانيا : إن العقل الذي أعطاه الله إلى بني أدم وأتممه فيه قد ميزه به عن جميع المخلوقات. من هنا نفهم أن الإنسان هو حبيب الله وسيد المخلوقات وبالعقل هو حر وغير تابع لأي شيء غير عقله وعبوديته لخالقه. وهنا يفرض علينا العقل عدم الانجرار خلف العاطفة والميول والعبودية الشخصية والألوههية. هذا من جهة ومن جهة أخرى يفرض العقل علينا وينهانا أيضًا عن الغلو والتطرف وخير الأمور أوسطها كما يقال أي الاعتدال والوسطية، هذا هو العقل وهذا هو ماعمل به أل البيت - صلوات الله عليهم أجمعين- ولما أننا نعيش في زمن كثر فيه وللأسف التطرف والغلو والتكفير والعبودية الشخصية والعاطفة وغياب الاعتدال والوسطية ، وبسبب ذلك أصبحنا نعيش تحت حكم الغاب الغلبة للأقوى والبعض يقتل ويكفر البعض الآخر أصبح الشيعي يقتل ويكفر السني والسني يقتل ويكفر الشيعي، لذا علينا بتحرير عقولنا والعودة عن ما نحن فيه وإلا الهلاك والدمار للأمة الإسلامية والإنسانية واحترام فكر ومعتقد الآخر لكل منا . وهنا يبين لنا أستاذنا المحقق الصرخي ذلك من خلا هذا المقتبس :  (لينتهج السنّي منهج التشيع ويكون شيعيًا وينتهج الشيعي منهج التسنّن ويكون سنّيًا، ماذا يضرّك وماذا يضرّني؟ كلنا سنقف بين يدي الله- سبحانه وتعالى-، لكن حرّر العقل، ليكن الشيعي سنيًّا ويحترم أهل البيت ويحترم أتباع أهل البيت، وليكن السنّي شيعيًا ويحترم الصحابة ورموز الصحابة ويبتعد عن الفسق والسبّ والفحش واللعن، كما أنّ الشيعي عندما يكون سنّيًا ويصير سنّيًا ليبتعد عن الاتهامات الفارغة والفحش والسبّ والتكفير وإباحة الدماء وسفك الدماء والأعراض والأموال، لنعمل على تحرير العقل، تحرير الفكر بغضّ النظر عن المذهبية والطائفية والمناطقية والعرقية والقومية ). مقتبس من المحاضرة {15} من بحث:  (ما قبل المهد إلى ما بعد اللحد ) تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي لسماحة المرجع الأعلى السيد الصرخي الحسني- دام ظله-. 5 محرم 1438هـ ـ 7 / 10 / 2016م إذن احترام رأي وفكر بعضنا البعض هو النجاة والخلاص من كل التزاحمات والصراعات التي تفتك بنا كأمة إسلامية أو إنسانية وما علينا إلا تحرير عقولنا كما خلقها الله تعالى.

حسين علي الشمري لماروك بوست