وقال السيد العثماني خلال أول مجلس للحكومة في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها، إن « إخراج الحكومة، مع ما عرفته من تقليص كبير، عمل مشترك تطلب مجهود الجميع ولم يكن سهلا، لكننا نجحنا »، موضحا أن التقليص كان ضروريا لأنه « سيمكننا من نجاعة أكبر، وتنسيق أفضل، والتقائية أحسن في العمل الحكومي، بما ينعكس إيجابا على تنفيذ السياسات العمومية على أرض الواقع بطريقة فاعلة ».

وأكد السيد العثماني أن هذه الحكومة تعد استمرارا للحكومة السابقة، و »أمامها مهام جسيمة وأهداف كبرى، ستستمر في تنفيذها وتطبيقها، سواء تلك الواردة في الخطب الملكية السامية أو في البرنامج الحكومي، « .

وأضاف أن الحكومة « تشتغل وفق أهداف واضحة وإجراءات محددة وطريق سالك »، مؤكدا « إننا نحتاج إلى رفع وتيرة العمل لمصلحة المواطنات والمواطنين ».

واغتنم السيد العثماني هذه المناسبة للترحيب بأعضاء الحكومة الجدد، وتهنئة الجميع على ثقة جلالة الملك، متوجها بالشكر لأحزاب التحالف الحكومي، وللوزراء وكتاب الدولة الذين غادروا الحكومة « على ما قاموا به من أعمال وبذلوه من جهود في إطار مهامهم ومسؤولياتهم ».