أشاد رئيس مجموعة الصداقة اليابانية-المغربية بالبرلمان الياباني هيروفومي ناكاسوني، بمستوى مناخ الأعمال بالمغرب، مؤكدا أنه مشجع ويساعد على تزايد استثمارات الشركات اليابانية في المملكة. 

ونوه، ناكاسوني خلال مباحثات أجراها الاثنين 9 شتنبر الجاري بالرباط مع عبد الصمد قيوح الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين، بالتقدم الاقتصادي الذي يشهده المغرب وخاصة في بعض المجالات كالطاقات المتجددة. حسب بلاغ لمجلس المستشارين.

وحث المسؤول البرلماني الياباني الذي يزور المغرب على رأس وفد برلماني يضم أعضاء المجموعة، على تعميق التعاون البرلماني من خلال برامج ملموسة تعزز وتوطد العلاقات الثنائية لترقى إلى مستوى طموحات وانتظارات وتحديات البلدين والشعبين الصديقين، مشيدا ، بالمناسبة ، بعمق العلاقات بين البلدين وبالوشائج التاريخية الوثيقة بين العائلة الملكية والأسرة الإمبراطورية اليابانية. 

ومن جهته، عبر قيوح عن أمله في أن تعطي هذه الزيارة دفعة جديدة للعلاقات المغربية-اليابانية القائمة على أواصر الصداقة والتقدير المتبادل والتعاون البناء والتضامن الفاعل، والتي تستمد قوتها أكثر من العلاقات المتميزة المتينة بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس وإمبراطور اليابان.

وأشار المسؤول المغربي إلى طبيعة الحضور الاقتصادي الهام لليابان في المغرب وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا الفرص والإمكانيات التي يتيحها الموقع الجيو-استراتيجي لكل من المغرب واليابان لتعميق الشراكة القائمة بين البلدين، وجعلها نموذجية خدمة لمصالحهما المشتركة.

كما تطرق لخصوصية تجربة وتركيبة مجلس المستشارين في ظل الدستور الجديد للمملكة، ودوره في تعزيز وتدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين عبر مكونه البرلماني الاقتصادي، داعيا الجانب الياباني إلى تقوية التعاون المؤسساتي البرلماني من خلال بلورة مشاريع ورؤى وبرامج عمل ملموسة، وتعزيز تبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المحافل البرلمانية الجهوية والدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجدد قيوح التأكيد على تقدير مجلس المستشارين للموقف الثابت لليابان بخصوص قضية الصحراء المغربية، ودعم جهود المملكة لإيجاد حل نهائي وسلمي وعادل للنزاع المفتعل حول الأقاليم الجنوبية في في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمغرب