لم تكن خرجة رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ووزراءه بخصوص ملف التقاعد وصندوق المقاصة واسعار الماء والكهرباء اعتباطية بل فوقعات إعلامية تقيس ردود افعال الرأي العام.

ان العثماني يبحث مع وزراءه لايجاد حلول لتلك الملفات الحارقة على حساب المغاربة.

ان تقريراً أسوداً وضع على مكتب العثماني من طرف وزير الاقتصاد والمالية محمد بنشعبون حول قرب افلاس الصندوق المغربي للتقاعد رغم أن بنكيران بعد اصلاحاته المجحفة طمأن المغاربة على معاشهم الى ما بعد 2026.

في ذات السياق أصبح تحرير أسعار غاز البوطان على المشارف وينتظر فقط اللحظة المناسبة لتوقيع العثماني على قرار التحرير الذي سيرفع ثمن قنينة البوطان الى 120 درهم حتى يتمكن صندوق المقاصة من ربع الف مليار سنويا.

 أن العثماني يبحث جاهداً عن وسيلة للتخلص من دعم ماء وكهرباء المغاربة الذي يدبره المكتب الوطني الذي يشرف عليه علي الفاسي الفهري مضيفة أن رئيس الحكومة أحدث لجنة مصغرة لايجاد مخرج يخفف على الدولة الاقتراض من الخارج ويقلص من دعم الميزانية لمكتب الحافيظي.

وأكدت المصادر ذاتها أن الملفات الحارقة للعثماني سيتم حلها بناء على اثقال كاهل المواطن بالمساهمة في الاصلاح من جيوبهم.