المحقق الصرخي :ما يحصل عندهم الآن من الدواعش هذا له أصل وأساس وتشريع سليم العكيلي عندما يكون القتل والإرهاب والسلب والنهب والفساد والإفساد يتقرب به الإنسان إلى الله تعالى عند العصابات الداعشية التكفيرية ، وأن المقتول في ذلك الاقتتال إو تلك الخزوات فإن الحور العين منتظرته على أبواب الجنة  ! ! ، فأكيد أن لهذه الافكار وذلك الاقتتال مشروعية وأصل وأساس قد ساروا عليه ، بل وأن هناك مناهج قد وضعت بهذا الخصوص من قبل أئمة التيمية الدواعش التكفيريين ، وهاهو ابن كثير في البداية والنهاية أحد أئمة التكفير ، كيف يصف النهب والسلب والإرهاب لدى أئمة التيمية على إخوانهم المسلمين وكما يسمونهم بالرافضة  ( الشيعة  ) دون خجل أو تردد أو استحياء ، وقد ذكر هذا الأمر في كلام المحقق الأستاذ السيد الصرخي الحسني وفي المحاضرة  (37 ) من بحث  ( وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري  ) ، حيث قال في الأمر الخامس: ابن العلقمي الشيعي وأبناء العلاقُم التيمية: المورد10: البداية والنهاية، ج13: ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ ): يُكمل ابن كثير كلامه: [ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ:  ( (نحن بينا في الدرس السابق من خلال ما وصلنا إليه، لا يوجد شيء اسمه ابن العلقمي، أو يرجع إلى ابن العلقمي، أو لابن العلقمي مدخلية فيه، سنرى كيف يوجه الأمور وكيف يدلس حتى يعلق الفشل والخيبة والبؤس والهزيمة والخزي والعار على غيره، على شماعة ابن العلقمي، تحويل على مفلَّس أو مفلِّس، لاحظ ليست التدليس في قضية جزئية، وإنما يقول: ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي، فيكفي في دحض هذا الكذب والافتراء والإفك من ابن كثير وأئمة التيمية ومنهج التكفير المدلسة، يكفي ما قاله ابن الأثير قبل أكثر من 40 عامًا، ما حصل من حدث منذ أكثر 40 عامًا من سقوط بغداد والذي نعى فيه أو به الإسلام والمسلمين، فأين كان ابن العلقمي حتى يأتي أحد أئمة الدواعش التكفيريين الإرهابيين ويعلق هذا السقوط للإسلام وللمسلمين على ابن العلقمي ) ) 1ـ أنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ  ( (655 ) ) كَانَ بَيْنَ أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دُورُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ،[[أقول: أئمّة  ( (دواعش و ) ) عصابات السرقة والسلب والنهب والقتل والإرهاب ! ! فقضيّة النهب طبيعيّة جدًا عنده، بل يفتخر بها ويذكرها بدون أي تردد ولا أي حَياء]]  ( (ويوجد غيره من ذكر، فهو لم يذكر كل شيء هنا، وإنما يوجد غيره بل كل من ذكر هذه الحادثة يتحدث عن الاعتداء على الأعراض وانتهاك الأعراض وارتكاب المحرمات بالكرخ وفيها وعلى محلة الرافضة وبالرافضة، إذن ما يحصل عندهم الآن من الدواعش هذا له أصل وأساس وتشريع، هذا أحد أئمة وأقطاب المنهج التيمي التكفيري ابن كثير يمنهج لهذا الأصل ولهذه القضية الإرهابية القاتلة ) ) انتهى كلام المحقق الصرخي الحسني ، إذن فالإرهاب لدى الدواعش له أصول متجذرة مأخوذه من أئمتهم المارقة المدلسة ، إذن فالإرهاب لادين له وأساسة التدليس والتحريف والحقد والنفاق . أئمّة التيمية الدواعش عصابات سرقة وسلب ونهب وقتل وإرهاب ! ! ! http://v.ht/9oLX 
 عندما يكون القتل والإرهاب والسلب والنهب والفساد والإفساد يتقرب به الإنسان إلى الله تعالى عند العصابات الداعشية التكفيرية ، وأن المقتول في ذلك الاقتتال إو تلك الخزوات فإن الحور العين منتظرته على أبواب الجنة  ! ! ، فأكيد أن لهذه الافكار وذلك الاقتتال مشروعية وأصل وأساس قد ساروا عليه ، بل وأن هناك مناهج قد وضعت بهذا الخصوص من قبل أئمة التيمية الدواعش التكفيريين ، وهاهو ابن كثير في البداية والنهاية أحد أئمة التكفير ، كيف يصف النهب والسلب والإرهاب لدى أئمة التيمية على إخوانهم المسلمين وكما يسمونهم بالرافضة  ( الشيعة  ) دون خجل أو تردد أو استحياء ، وقد ذكر هذا الأمر في كلام المحقق الأستاذ السيد الصرخي الحسني وفي المحاضرة  (37 ) من بحث  ( وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري  ) ، حيث قال في الأمر الخامس: ابن العلقمي الشيعي وأبناء العلاقُم التيمية: المورد10: البداية والنهاية، ج13: ابن كثير: ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وستَّمائة (656هـ ): يُكمل ابن كثير كلامه: [ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كُلُّهُ عَنْ آرَاءِ الْوَزِيرِ ابْنِ الْعَلْقَمِيِّ الرَّافِضِيِّ]، وَذَلِكَ:  ( (نحن بينا في الدرس السابق من خلال ما وصلنا إليه، لا يوجد شيء اسمه ابن العلقمي، أو يرجع إلى ابن العلقمي، أو لابن العلقمي مدخلية فيه، سنرى كيف يوجه الأمور وكيف يدلس حتى يعلق الفشل والخيبة والبؤس والهزيمة والخزي والعار على غيره، على شماعة ابن العلقمي، تحويل على مفلَّس أو مفلِّس، لاحظ ليست التدليس في قضية جزئية، وإنما يقول: ما وقع على الإسلام وبلاد الإسلام وسقوط بغداد، كله عن آراء الوزير ابن العلقمي الرافضي، فيكفي في دحض هذا الكذب والافتراء والإفك من ابن كثير وأئمة التيمية ومنهج التكفير المدلسة، يكفي ما قاله ابن الأثير قبل أكثر من 40 عامًا، ما حصل من حدث منذ أكثر 40 عامًا من سقوط بغداد والذي نعى فيه أو به الإسلام والمسلمين، فأين كان ابن العلقمي حتى يأتي أحد أئمة الدواعش التكفيريين الإرهابيين ويعلق هذا السقوط للإسلام وللمسلمين على ابن العلقمي ) ) 1ـ أنَّه لَمَّا كَانَ فِي السَّنة الْمَاضِيَةِ  ( (655 ) ) كَانَ بَيْنَ أهل السنة والرافضة حرب عظيمة نهبت فيها الكرخ ومحلة الرَّافِضَةِ حَتَّى نُهِبَتْ دُورُ قَرَابَاتِ الْوَزِيرِ،[[أقول: أئمّة  ( (دواعش و ) ) عصابات السرقة والسلب والنهب والقتل والإرهاب ! ! فقضيّة النهب طبيعيّة جدًا عنده، بل يفتخر بها ويذكرها بدون أي تردد ولا أي حَياء]]  ( (ويوجد غيره من ذكر، فهو لم يذكر كل شيء هنا، وإنما يوجد غيره بل كل من ذكر هذه الحادثة يتحدث عن الاعتداء على الأعراض وانتهاك الأعراض وارتكاب المحرمات بالكرخ وفيها وعلى محلة الرافضة وبالرافضة، إذن ما يحصل عندهم الآن من الدواعش هذا له أصل وأساس وتشريع، هذا أحد أئمة وأقطاب المنهج التيمي التكفيري ابن كثير يمنهج لهذا الأصل ولهذه القضية الإرهابية القاتلة ) ) انتهى كلام المحقق الصرخي الحسني ، إذن فالإرهاب لدى الدواعش له أصول متجذرة مأخوذه من أئمتهم المارقة المدلسة ، إذن فالإرهاب لادين له وأساسة التدليس والتحريف والحقد والنفاق . أئمّة التيمية الدواعش عصابات سرقة وسلب ونهب وقتل وإرهاب ! ! ! 
سليم العكيلي