الإرهاب لا دين له، الإرهاب لا إنسانية له، الإرهاب لا أخلاق له، الإرهاب قتل و سفك للدماء، الإرهاب انتهاك للحُرمات و المقدسات و الأعراض، الإرهاب طائفية و تفرقة لا حدود لها، فالعالم لا زال يعيش ويلات الإرهاب، المعمورة لا زالت تأنُّ من مخلفات الإرهاب الفكري أو الجسدي، فالعالم الإسلامي عانى ما عانى من الإرهاب سواء في الماضي أو الحاضر الذي يُعتبر الامتداد الطبيعي لكل أشكال الإرهاب الذي ارتكبته قيادات الفشل و الظلام التي خلفت وراءها تاريخاً حافلاً بالأفعال السوداء ومنها استمد الإرهاب المعاصر منهجه العقيم، فالإرهاب ليس هو من مستجدات العصر، فجذوره تعود إلى غابر الأزمان التي عاشتها الأمة الإسلامية وعلى وقع الحروب الطاحنة التي لا طائل منها فهي قامت لا لأجل خدمة الإسلام و المسلمين بل أن رحاها كانت تدور من أجل السلطة و الحكم العقيم التسلط و ليالي الأنس الحمراء، أما في عصرنا الحالي فنرى أن خطر هذا الإخطبوط الفتاك قد أمتد إلى أوربا التي لم تكن بمأمن من شره و ناره المستعرة فقد تعرضت العديد من دول القارة العجوز إلى الهجمات الإرهابية وقد سقطت على إثرها الأرواح البريئة و النفوس المظلومة بسبب ما يقترفه التنظيم الإرهابي من عمليات انتحارية و هجوم بالأسلحة المختلفة دون أن يرعى أية حرمة للناس الأبرياء فيمارس القتل و زهق الحُرمات فهو لا يُعير أية أهمية للحُرمات أو المقدسات فبالأمس استيقظت باريس و لندن و ألمانيا و غيرها من دول أوربا على وقع الهجمات المسلحة التي خلفت ورائها القتلى و الجرحى وما زال هذا التنظيم يتلذذ بقتل الأرواح و انتهاك الحُرمات وسط غياب الحلول الناجحة التي تضع حداً لجرائمه المتكررة فهذا إن دل إنما يدل على أن الأرواح و النفوس في جميع المعمورة معرضة في أي وقت للسفك و الاعتداء عليها وفي وضح النهار، فمادامت القيادات العالمية قد وضعت ثقتها بالآلة العسكرية و لم تكن في المسار الصحيح في محاربة التنظيم و القضاء عليه جذرياً و إلى الأبد ؛ لان هذا التنظيم يعتمد كلياً على نشر ثقافته الفاسدة المخربة للعقول أكثر مما يعتمد على لغة السلاح و أن انتهاك الأرواح من وجهة نظره هي من عوامل نجاح عمله الذي استمده من قيادات أسلافه المفسدين فهو يؤمن بما كان لديهم من خزعبلات و رؤى ضالة إلى أبعد الحدود وهذا ما كشف عنه المحقق الصرخي في المحاضرة  (32 ) ضمن سلسلة التحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي في 7/4/2017 ومما جاء فيها :  ( لاحظ ليس لهم علاقة بالمسلمين ولا بأرواحهم أو ممتلكاتهم أو أموالهم أو ثغورهم أو بلادهم أهم شيء عندهم السلطة و الحكم وهو بمكانه أن يبقى بمكانه فهذا هو الصراع على السلطة فلا يهمهم الإسلام ولا المسلمين  ) . وهنا نطرح سؤالً على أتباع هذا التنظيم الضال علَّهم يستفيقون من سباتهم الفاسد : أين أنتم من منهج رسول الله و اهتمامه الكبير بالحفاظ على أرواح و نفوس و ممتلكات و مقدسات المسلمين ؟ أين قادتكم من هذا المنهج المستقيم ؟ . 
بقلم محمد الخيكاني ماروك بوست

الإرهاب لا دين له، الإرهاب لا إنسانية له، الإرهاب لا أخلاق له، الإرهاب قتل و سفك للدماء، الإرهاب انتهاك للحُرمات و المقدسات و الأعراض، الإرهاب طائفية و تفرقة لا حدود لها، فالعالم لا زال يعيش ويلات الإرهاب، المعمورة لا زالت تأنُّ من مخلفات الإرهاب الفكري أو الجسدي،

فالعالم الإسلامي عانى ما عانى من الإرهاب سواء في الماضي أو الحاضر الذي يُعتبر الامتداد الطبيعي لكل أشكال الإرهاب الذي ارتكبته قيادات الفشل و الظلام التي خلفت وراءها تاريخاً حافلاً بالأفعال السوداء ومنها استمد الإرهاب المعاصر منهجه العقيم، فالإرهاب ليس هو من مستجدات العصر، فجذوره تعود إلى غابر الأزمان التي عاشتها الأمة الإسلامية وعلى وقع الحروب الطاحنة التي لا طائل منها فهي قامت لا لأجل خدمة الإسلام و المسلمين بل أن رحاها كانت تدور من أجل السلطة و الحكم العقيم التسلط و ليالي الأنس الحمراء،

أما في عصرنا الحالي فنرى أن خطر هذا الإخطبوط الفتاك قد أمتد إلى أوربا التي لم تكن بمأمن من شره و ناره المستعرة فقد تعرضت العديد من دول القارة العجوز إلى الهجمات الإرهابية وقد سقطت على إثرها الأرواح البريئة و النفوس المظلومة بسبب ما يقترفه التنظيم الإرهابي من عمليات انتحارية و هجوم بالأسلحة المختلفة دون أن يرعى أية حرمة للناس الأبرياء فيمارس القتل و زهق الحُرمات فهو لا يُعير أية أهمية للحُرمات أو المقدسات فبالأمس استيقظت باريس و لندن و ألمانيا و غيرها من دول أوربا على وقع الهجمات المسلحة التي خلفت ورائها القتلى و الجرحى

وما زال هذا التنظيم يتلذذ بقتل الأرواح و انتهاك الحُرمات وسط غياب الحلول الناجحة التي تضع حداً لجرائمه المتكررة فهذا إن دل إنما يدل على أن الأرواح و النفوس في جميع المعمورة معرضة في أي وقت للسفك و الاعتداء عليها وفي وضح النهار، فمادامت القيادات العالمية قد وضعت ثقتها بالآلة العسكرية و لم تكن في المسار الصحيح في محاربة التنظيم و القضاء عليه جذرياً و إلى الأبد ؛ لان هذا التنظيم يعتمد كلياً على نشر ثقافته الفاسدة المخربة للعقول أكثر مما يعتمد على لغة السلاح و أن انتهاك الأرواح من وجهة نظره هي من عوامل نجاح عمله الذي استمده من قيادات أسلافه المفسدين فهو يؤمن بما كان لديهم من خزعبلات و رؤى ضالة إلى أبعد الحدود وهذا ما كشف عنه المحقق الصرخي في المحاضرة  (32 ) ضمن سلسلة التحليل موضوعي في العقائد و التاريخ الإسلامي في 7/4/2017 ومما جاء فيها :  ( لاحظ ليس لهم علاقة بالمسلمين ولا بأرواحهم أو ممتلكاتهم أو أموالهم أو ثغورهم أو بلادهم أهم شيء عندهم السلطة و الحكم وهو بمكانه أن يبقى بمكانه فهذا هو الصراع على السلطة فلا يهمهم الإسلام ولا المسلمين  ) .

وهنا نطرح سؤالً على أتباع هذا التنظيم الضال علَّهم يستفيقون من سباتهم الفاسد : أين أنتم من منهج رسول الله و اهتمامه الكبير بالحفاظ على أرواح و نفوس و ممتلكات و مقدسات المسلمين ؟

أين قادتكم من هذا المنهج المستقيم ؟ . 


بقلم محمد الخيكاني ماروك بوست