أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، اليوم الجمعة بالرباط، دعم المملكة لمبادرات ورؤية ومشاريع المنظمة الدولية للفرنكوفونية وأمينتها العامة.


وأوضح السيد بوريطة، في لقاء صحفي عقب مباحثات أجراها مع الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية السيدة لويز موشيكوابو ، أن هذه المباحثات شكلت مناسبة لتجديد الدعم الذي أعرب عنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في رسالة التهنئة التي وجهها للأمينة العامة.


وأبرز السيد بوريطة أن الرسالة الملكية تشكل خارطة طريق بالنسبة لأنشطة المغرب المستقبلية مع المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وذلك في ما يتعلق بمشاركة المملكة في أنشطة هذه المنظمة ومواكبة مشاريعها، وفي ما يخص استضافة أنشطة المنظمة أو إطلاق مبادرات.


وأضاف “سنعقد قريبا اجتماعات حول تمويل الاقتصاد الجديد، وحول الحفاظ على السلم في الفضاء الفرنكوفوني، والتي ستمكن بفضل ريادة الأمينة العامة من إبراز هذه الفرنكوفونية الجديدة التي نريدها جميعا، والتي ستكون موجهة نحو تلبية انتظارات ساكنة هذا الفضاء، من استقرار وتنمية وتضامن وثقافة وتعليم”.


وسجل السيد بوريطة أن المغرب تجمعه بالمنظمة الدولية للفرنكوفونية تاريخ طويل وعلاقات قوية للغاية، مضيفا أن المملكة كانت تعتبر دائما المنظمة أكثر من مجرد هيئة تجمع بين بلدان تتقاسم نفس اللغة، “بل إنها فضاء قيم وفضاء مصالح وفضاء لطموح مشترك لعدد كبير من الدول، لاسيما الإفريقية”.


وأعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي عن ثقة المغرب التامة في كل ما ستقوم به الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية، مضيفا أن “المشاريع المتعلقة بالتعليم وبالشباب وبالتشغيل تتواءم بشكل كامل مع رؤية جلالة الملك ومع أوليات المغرب”.