إن كل إنسان , خطاء , والشيطان رصد للمؤمن بل لبني الإنسان جميعهم, ولكن الدين الأسلامي ودستوره يمتاز, بقانون لين يربي الإنسان بجميع مفاصل حياته, نفسياً وأخلاقيًا, من خلال العبادة والرضوخ والتذلل لله وحده دون غيره, فإذا تربع حب الله في قلب الإنسان, هانت عليه المعاصي والموبقات, وبفيوضات الله وكرمه يرتقي, درجة درجة حسب جهده واصراره في ترك المعاصي والموبقات, مهما كان وجود الله في قلب الإنسان, عصمه من المعاصي وذلك بسبب احساحه أن هناك مراقب له كبير لايخفى عليه شيء في أرض أو سماء. ففي كلام تربوي وتوعوي أسلامي أخلاقي, يحاكي ضمير الإنسان وروحه, قال المحقق الأستاذ المرجع الصرخي في بحثه الأخلاقي " السير في طريق التكامل "..  ( (الإنسان الذي يريد أنْ يسير في طريق الكمال الروحي والأخلاقي وتربية النفس، عليه أنْ يجعل لنفسه مستويات متدرجة للرقيّ حتى الوصول إلى الغاية القصوى والهدف الأسمى؛ لأنَّ عدم التدرج والاقتصار على الغاية القصوى غالبًا ما يؤدي إلى الإحساس بالتعب والشعور باليأس والعجز عن السير والتكامل، ولعلاج هذه الحالة المَرَضيّة عليه أنْ يتخذ لنفسه عدة مستويات وغايات يسعى ويعمل للوصول إلى المستوى الأول القريب وحينما يصل إليه يشحذ همّته ويضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني وهكذا حتى الوصول إلى المستوى الأعلى النهائي، فالإنسان العاصي الفاسق إذا عجز عن الوصول إلى مستوى العدالة والتكامل المعنوي والأخلاقي، فلا يترك طريق الحقّ ويرضخ وينقاد لخطّ الباطل والرذيلة؛ بل عليه أنْ يضع لنفسه مستويات متعددة من الرقيّ، فمثلًا في المستوى الأول عليه أنْ يهتمّ ويسعى للتعوّد على ترك الكبائر فيعمل في سبيل تنمية وتصفية خاطره في سبيل الترقّي والوصول إلى مستوى يمتنع فيه عن الكبائر، وبعد ذلك يضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني بأنْ يترك الصغائر فيعمل إلى أنْ يعوّد نفسه على ترك الصغائر، وهكذا يضع لنفسه مستويات أخرى إلى أنْ يتقرب شيئًا فشيئًا من حالة ملكة العدالة ويزداد ترقّيه حتى يصل إلى مستوى امتلاك ملكة العدالة، وهكذا بإمكانه أنْ يرتقي إلى مستويات أعلى دون مستوى ومرتبة العصمة. ) ) انتهى كلام المحقق. وعليه يجب على كل إنسان مهما كان حجمه الاجتماعي أن يقيم نفسه على ضوء الكلام أعلاه للمحقق الأستاذ الصرخي, لأن كل إنسان خطّاء إلا المعصوم, فيظل الإنسان طول حياته الدنيوية عاملاً وجاهدًا للوصول للتكامل والرقي, ليكون في عز وعلو أمام رب العباد, ويأخذ نصيبه من الحساب الأخروي على قدر جهده وخوفه من العزيزالجبار. 
بقلم/ باسم البغدادي لماروك بوست

 إن كل إنسان , خطاء , والشيطان رصد للمؤمن بل لبني الإنسان جميعهم, ولكن الدين الأسلامي ودستوره يمتاز, بقانون لين يربي الإنسان بجميع مفاصل حياته, نفسياً وأخلاقيًا, من خلال العبادة والرضوخ والتذلل لله وحده دون غيره, فإذا تربع حب الله في قلب الإنسان, هانت عليه المعاصي والموبقات, وبفيوضات الله وكرمه يرتقي, درجة درجة حسب جهده واصراره في ترك المعاصي والموبقات, مهما كان وجود الله في قلب الإنسان, عصمه من المعاصي وذلك بسبب احساحه أن هناك مراقب له كبير لايخفى عليه شيء في أرض أو سماء.

 

ففي كلام تربوي وتوعوي أسلامي أخلاقي, يحاكي ضمير الإنسان وروحه, قال المحقق الأستاذ المرجع الصرخي في بحثه الأخلاقي " السير في طريق التكامل "..  ( (الإنسان الذي يريد أنْ يسير في طريق الكمال الروحي والأخلاقي وتربية النفس، عليه أنْ يجعل لنفسه مستويات متدرجة للرقيّ حتى الوصول إلى الغاية القصوى والهدف الأسمى؛ لأنَّ عدم التدرج والاقتصار على الغاية القصوى غالبًا ما يؤدي إلى الإحساس بالتعب والشعور باليأس والعجز عن السير والتكامل، ولعلاج هذه الحالة المَرَضيّة عليه أنْ يتخذ لنفسه عدة مستويات وغايات يسعى ويعمل للوصول إلى المستوى الأول القريب وحينما يصل إليه يشحذ همّته ويضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني

 

وهكذا حتى الوصول إلى المستوى الأعلى النهائي، فالإنسان العاصي الفاسق إذا عجز عن الوصول إلى مستوى العدالة والتكامل المعنوي والأخلاقي، فلا يترك طريق الحقّ ويرضخ وينقاد لخطّ الباطل والرذيلة؛ بل عليه أنْ يضع لنفسه مستويات متعددة من الرقيّ، فمثلًا في المستوى الأول عليه أنْ يهتمّ ويسعى للتعوّد على ترك الكبائر فيعمل في سبيل تنمية وتصفية خاطره في سبيل الترقّي والوصول إلى مستوى يمتنع فيه عن الكبائر، وبعد ذلك يضاعف جهده وسعيه للوصول إلى المستوى الثاني بأنْ يترك الصغائر فيعمل إلى أنْ يعوّد نفسه على ترك الصغائر،

 

وهكذا يضع لنفسه مستويات أخرى إلى أنْ يتقرب شيئًا فشيئًا من حالة ملكة العدالة ويزداد ترقّيه حتى يصل إلى مستوى امتلاك ملكة العدالة، وهكذا بإمكانه أنْ يرتقي إلى مستويات أعلى دون مستوى ومرتبة العصمة. ) ) انتهى كلام المحقق. وعليه يجب على كل إنسان مهما كان حجمه الاجتماعي أن يقيم نفسه على ضوء الكلام أعلاه للمحقق الأستاذ الصرخي, لأن كل إنسان خطّاء إلا المعصوم, فيظل الإنسان طول حياته الدنيوية عاملاً وجاهدًا للوصول للتكامل والرقي, ليكون في عز وعلو أمام رب العباد, ويأخذ نصيبه من الحساب الأخروي على قدر جهده وخوفه من العزيزالجبار. 


بقلم/ باسم البغدادي لماروك بوست