قام وزير العدل محمد أوجار، اليوم الأحد  20 يناير بزيارة للنصب التذكاري للإبادة الجماعية بكيغالي في رواندا لعام 1994، الذي تم تشييده تكريما لضحاياها.
 
وتفقد أوجار رفقة وفد من وزارة العدل وسفير المملكة في كيغالي يوسف إيماني، مختلف أقسام النصب التذكاري حيث قدمت له شروحات عن تاريخ الانقسام العرقي في رواندا ، وظروف الإبادة الجماعية ضد التوتسي وانعكاساتها على البلاد.
 
وأشاد أوجار الذي يقوم بزيارة عمل إلى رواندا تستغرق أربعة أيام، بريادة رواندا وإنجازاتها "الرائعة" التي تحققت منذ نهاية الإبادة الجماعية.
 
وقال" إن زيارة النصب التذكاري للإبادة الجماعية في كيغالي تعد لحظة عاطفة قوية ، فمركز النصب التذكاري للإبادة الجماعية يقودنا إلى استخلاص عدد من الاستنتاجات، منها قوة شعب رواندا الذي تمكن من تجاوز أحداث مؤلمة ومقيتة " .
 
وشدد على أن رواندا، بقيادة الرئيس بول كاغامي، استطاعت تجاوز هذه المأساة الإنسانية من خلال الوصول إلى مصالحة وطنية، على أساس القيم الإنسانية والثقافة والسلام وحقوق الإنسان.
 
وأضاف الوزير أن "إنجازات الرئيس كاغامي في رواندا تجعلنا نشعر بالفخر كأفارقة. وقد أصبحت رواندا، بعد بضع سنوات من مأساة 1994 نموذجا للنجاح بفضل العديد من الإنجازات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية".
 
من جهة أخرى، أشار الوزير إلى أن " الحق في الذاكرة يعد أمرا ضروريا لأنه يسمح بالعودة إلى التاريخ لحماية وتحصين المستقبل".
 
ويتضمن مركز النصب التذكاري ،الذي افتتح في أبريل 2004، بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة للإبادة الجماعية في رواندا ، ثلاثة معارض دائمة توضح ملابسات هذه المأساة، والدوافع التي أدت إلى زيادة التوتر بين الجماعات العرقية في هذا البلد الواقع ﺷﺮق أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ وأﺳﺒﺎب اﻧﺪﻻع اﻹﺑﺎدة الجماعية ومسار ﻫﺬه المأساة .
 
وتعتمد هذه المعارض المختلفة على صور ومقاطع فيديو وشهادات مكتوبة ومقالات متنوعة ، وكذلك على ملصقات .ويكرم هذا النصب التذكاري جميع ضحايا الإبادة الجماعية ، ويشكل أداة قوية لتحسيس الأجيال القادمة.