المحقق الصرخي.. اين منهج الدواعش من منهج الصحابة؟ بقلم/ باسم البغدادي ان الذي انتشر وصار معروفا, على اساس ان دولة الدواعش دولة الخلافة, في اشارة منهم للخلفاء الراشدين بعد رسول الله, في مسعى منهم لإحياء تلك الخلافة,

وتطبيقها على المسلمين جميعاً, متخذين افكارهم ومنهجهم من شيخهم ابن تيمية المنظر الاول, لهذه الشرذمة الخارجة عن الاسلام ومنهج الصحابة اصلاً.

وهنا نقول هل كانت دولة الصحابة او الخلافة يعدمون من يعترض على بيعتهم؟ وهل كانوا يعدمون الناس بالجملة لمن عارضهم, كما تفجرون الناس المخالفة لكم وهل كان الصحابة يمثلون بالجثث؟

كما انتم اليوم, وهل وهل ؟؟. فكان للمحقق الصرخي موقف اسلامي بحثي تحقيقي, بخصوص الرواية التي روتها السيدة عائشة بخصوص مصالحة الامام علي مع الخليفة الاول , كشف فيه مخالفة الدواعش ومنهجهم التيمي لمنهج الصحابة

وخلافتهم, وبين ان انتسابهم لهم ماهو الا خدعة يخدعون السذج لكسب ودهم وتأيدهم,ففي المحاضرة 17 من بحثه  ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول - صلى الله عليه واله وسلم  ) قال المحقق..  ( (قال المحقق في التعليق :  (8 ) الرواية لم تحدد بالضبط الفترة الزمنيّة التي وقعت فيها الحادثة بل ذكرت أنّها بعد وفاة الزهراء عليها السلام،

لكن بعدها بِكَم؟ بأيام أو أسابيع أو أشهر أو لسنة أو سنتين؟ ! الله أعلم، وكلما كانت الفترة الزمنيّة أطول وتقترب من السنتين فإنّه يترجّح أكثر وأكثر احتمال عَمَلِ جُنْدِ العَسَل السَّمِّ الأموي في اغتيال الخليفة الأوّل  (رضي الله عنه ) لأنّ المصالحة مع عليّ وأهل بيت النبي عليهم الصلاة والسلام تحطّم أحلامَهم في النَزْوِ على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتسلّط على رقاب المسلمين.  (9 ) لا أجد بيعة في هذا النص ! ! إنّها مُصالحة،  ( ( هذا حسب رأي واعتقادي فمن يقتنع بما أقول فأهلًا وسهلًا ومن لا يقتنع فأيضًا أهلًا وسهلًا ) ) تجسد معنى: لك رأيُك ولي رأيي، وأحترم رأيَك وتحترم رأيي، وندعو للتعايش السلمي بين الناس،  ( ( هذا هو المنهج وهذا الذي حصل بين الخليفة الأوّل والثاني وعلي سلام الله عليهم، فأنا لا اعتقد بوجود بيعة لكن حصلت مصالحة ) ) 

المحقق الصرخي.. اين منهج الدواعش من منهج الصحابة؟ بقلم/ باسم البغدادي ان الذي انتشر وصار معروفا, على اساس ان دولة الدواعش دولة الخلافة, في اشارة منهم للخلفاء الراشدين بعد رسول الله, في مسعى منهم لإحياء تلك الخلافة, وتطبيقها على المسلمين جميعاً, متخذين افكارهم ومنهجهم من شيخهم ابن تيمية المنظر الاول, لهذه الشرذمة الخارجة عن الاسلام ومنهج الصحابة اصلاً. وهنا نقول هل كانت دولة الصحابة او الخلافة يعدمون من يعترض على بيعتهم؟ وهل كانوا يعدمون الناس بالجملة لمن عارضهم, كما تفجرون الناس المخالفة لكم وهل كان الصحابة يمثلون بالجثث؟ كما انتم اليوم, وهل وهل ؟؟. فكان للمحقق الصرخي موقف اسلامي بحثي تحقيقي, بخصوص الرواية التي روتها السيدة عائشة بخصوص مصالحة الامام علي مع الخليفة الاول , كشف فيه مخالفة الدواعش ومنهجهم التيمي لمنهج الصحابة وخلافتهم, وبين ان انتسابهم لهم ماهو الا خدعة يخدعون السذج لكسب ودهم وتأيدهم,ففي المحاضرة 17 من بحثه  ( الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول - صلى الله عليه واله وسلم  ) قال المحقق..  ( (قال المحقق في التعليق :  (8 ) الرواية لم تحدد بالضبط الفترة الزمنيّة التي وقعت فيها الحادثة بل ذكرت أنّها بعد وفاة الزهراء عليها السلام، لكن بعدها بِكَم؟ بأيام أو أسابيع أو أشهر أو لسنة أو سنتين؟ ! الله أعلم، وكلما كانت الفترة الزمنيّة أطول وتقترب من السنتين فإنّه يترجّح أكثر وأكثر احتمال عَمَلِ جُنْدِ العَسَل السَّمِّ الأموي في اغتيال الخليفة الأوّل  (رضي الله عنه ) لأنّ المصالحة مع عليّ وأهل بيت النبي عليهم الصلاة والسلام تحطّم أحلامَهم في النَزْوِ على منبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والتسلّط على رقاب المسلمين.  (9 ) لا أجد بيعة في هذا النص ! ! إنّها مُصالحة،  ( ( هذا حسب رأي واعتقادي فمن يقتنع بما أقول فأهلًا وسهلًا ومن لا يقتنع فأيضًا أهلًا وسهلًا ) ) تجسد معنى: لك رأيُك ولي رأيي، وأحترم رأيَك وتحترم رأيي، وندعو للتعايش السلمي بين الناس،  ( ( هذا هو المنهج وهذا الذي حصل بين الخليفة الأوّل والثاني وعلي سلام الله عليهم، فأنا لا اعتقد بوجود بيعة لكن حصلت مصالحة ) ) للأطلاع اكثر https://goo.gl/5zPYpD