ما هو الجُبْنُ ؟ : هو من الرَّذائل الأخلاقيّة، وهو الخوف غير المنطقي، ويقابله الشجاعة والجرأة والمبادرة البناءة ،وهي صفةٌ  تُورِثُ الإنسانَ المذلّةَ والمهانةَ وسوءَ العيش، وتحطّ من منزلة صاحبها، وتؤدّي إلى هدر طاقاته، وتُـفْضِي إلى أن يتسلّط عدوُّهُ عليه. والمجتمع الذي يتّصف أفراده بالجبن يكون مجتمعاً خنوعاً ذليلاً خاضعاً لسياسة الظالمين، غير قادر على مواجهة التحدّيات الكبرى وتقديم الحلول الناجعة، ولا يُرجى له الرقيّ والتكامل في كافة مجالات الحياة، ويكون هذا المجتمع بعيداً عن تحقيق الأهداف الكبرى من قبيل بسط الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية. والمراد بالجبن هنا هو الخوف غير المنطقي من المواقف أو المظاهر التي لا تستبطن خطراً حقيقياً...ومن دوافع  الجبن : ضعف الإيمان وسوء الظن بالله ( والعياذ بالله ) ومن دوافعه أيضا الاضطرابات النفسية الخطيرة والتردد أمام  التحديات والمواقف الصعبة وكذلك  الجهل المعرفي ، والميل للراحة  والكسل واستسهال الأمور  للتهرب من مواجهتها  وتفضيل  التحايل وأساليب المناورات والدسائس لبلوغ الأهداف النافعة للجبناء والضارة  بالغير ... وإذا أمعننا  النظر جيدا  في هذه  المميزات  نجد أن  مافيا الكوكايين  الحاكمة  في الجزائر تتصف بها  كلها بل وبأكثر منها كالخسة والدناءة والإحساس بالدونية أي ( الحكرة ) فحكام الجزائر يشعرون  بالدونية واحتقار العالم  لهم  فَـيَهْرُبُونَ  إلى  سلوك  رد  الفعل  العكسي  وهو  تفريغ  إحساسهم بالدونية  ذاك إلى  احتقار الشعب  وبذلك  سميت  الجزائر ( بلاد الحكرة الدايمة  والعدالة  النايمة ) ..والجبان يسمح لنفسه بالاعتداء على الأضعف منه لأن الجبان عديم  المروءة  والعفة والإنسانية ، وفي نفس الوقت تجده  خنوعا أمام  الأقوى  منه  مُتَمَسْكِناً ذليلا  حتى  يجد  الفرصة  لتفريغ  نقصه  في الأضعف منه  وهكذا  يكون الجبان لا يعرف معنى النبل والشهامة  والعفو عند المقدرة  بل المقدرة عنده  هي  الفرصة التي  يجدها  سانحة  له  لتفريغ  جُبْنِهِ  وخِسَّـتِهِ  ودناءته ...

ولا يمكن للشعب الجزائري أن يحل مشاكله  التنموية الاجتماعية  مع  المافيا التي تحكمه إلا بالثورة على ذاته  للتخلص من  وباء الرَّذيلة الأخلاقيّة  ألا وهي  الجبن ، وهوخوف غير منطقي، ويقابله الشجاعة والجرأة والمبادرة البناءة، وما على الشعب الجزائري إلا مواجهة حكام  قصر ( المرضى ) أو ( دار العجزة ) وليس  قصر المرادية ، لابد من مواجهة  مباشرة  رأساً  لرأس مع هؤلاء العحزة  على جميع المستويات ، حقا  يوجد بيننا  شياتة  عِظَامٌ  يتملقون حكام الجزائر  ليُطيلوا  عُمرَه  ولتمديد  فترة  نهب  خيرات  الجزائر الطائلة  إلى ما لا نهاية  ، ونحن نعلم جيدا  أن الجُبْنَ متأصل في نفسية حكام الجزائر لأنهم  يدركون  في أعماقهم  بأنهم  اغتصبوا  الثورة  الجزائرية والثروة  الجزائرية وذلكمنذ  البيان رقم واحد  المشؤوم الذي أصدره بومدينوجماعته يوم 15 – 7-1961 أي قبيل ما يسمى استقلال الجزائر والذي انقلبوابه  على الحكومة المدنية  برئاسة فرحات عباس ، ومنذ ذلك التاريخ  والشعب الجزائري يعيش  تحت  رحمة  شردمة من اللصوص الخونة والجبناء المتواطئينمع المستعمر الفرنسي ضد الشعب  الجزائري ( ونحمد الله أننا نرى  اليوم  وقد بدأت تظهر تيارات فكرية خجولة و في الخفاء تأكدتْ بما لا يدع مجالا للشك  أن عصابة بومدين قد باعت  الجزائر لفرنسا  منذ  1961  ونحن نرى  دلائل  كثيرة  تقوم  بها  هذه العصابة الحاكمة  تدل على خيانةمبادئ ثورة نوفمبر 1954  وعلى  رأسها  تحقيق  الأُمْنِيَة الغالية  لفرنسا وهي أن تبقى الجزائر  تابعة  لفرنسا إلى الأبد  ونحن نرى اليوم  ذلك  واضحا لالبس فيه  )... قلنا إن المافيا  الحاكمة في الجزائر طيلة 56  سنة  تشعر  بالنقص  لأنها  تدرك أنها اغتصبت  الجزائر  ومبادئ  ثورة الفاتح  واغتصبت  حرية شعب  بكامله  الذي عاش ولا يزال  يعيش تحت  الرعب  من عصابة الجبناء  الحاكمة  حتى الآن ، وهم  يُفْـرِغُونَ  هذا  النقص  في  مظاهر  الجبن  الكثيرة التي تبدو  جلية  في  مواقفهم وسلوكاتهم  المفضوحة  من خلال  اضطراب  نفسيتهم  واحتقار ذواتهم لأنهم لم  ولن  يستطيعوا  مجرد  التخلص  من  لغة  جدتهم  فرنسا ، فتجد  الكركوز من كراكيز الدولة لا يستطيع إتمام  جملة  باللغة العربية العامية  ليتنقل  دون  شعور إلى إتمام  كلامه  المُبَرْقَعِ  بلغة  جدته  فرنسا  التي يأمل  في أعماقه لو  بقيت قريبة منه ليعيش في كنفها ، لكن  جبناء حكام الجزائر قد  عوضوا  ذلك  بإرسال أبنائهم إلى حضن  جدتهم  فرنسا وهَـرَّبُوا  من أجلهم الأموال الطائلة  من  خيرات  الشعب  الجزائري ، هذا الشعب الذي  حان الوقت  ليتمرد على ذاته  قبل  غيره  ويخرج  من  حفرة  الجبن  والخوف غير المنطقي ....

أول علامة على جُبْنِ  حكام الجزائر هي خَـوْفُهُمْ  من  قيام دولة جزائرية مَدَنِيَّةٍ  دِيمُقراطية :

لا شك أن الدول  التي تختار النظام  الديمقراطي  للحكم في بلادها  هي  دولةٌ  رِجَالُهَا يملكون من  الشجاعة  القدر الكبير وكذلك  يملكون  ثقة  شعوبهم  لأنهم  يعلمون أن شعوبَهُم  شعوبا  واعية  ، والوعي لا ينشأ و ينمو  بالشهادات الجامعية  العليا  الفارغة القيمة  العلمية  بل  بنشر ثقافة العدالة  والمساواة  والمودة  والاحترام  المتبادل بين كل  فئات  المجتمع  علا  شأنُهاالاجتماعي أو  توسط  أو  انخفض ، فالمهم  أن  رجال  الدولة  في النظام الديمقراطي شجعان أقوياء ، قوتهم  من قوة  الشعب الذي  يتولون  تدبير شؤونه لأنه  شعب  قوي بإيمانه  وثقته  في  رجال  السياسة في بلده  (  فحتى جملة النظام يحكم  الشعب وجميع مرادفات كلمة  "الحكم " أصبحت  مُقَزّزِةً  وينفر  منها  العقلاء لأن اختيار الذي  يدير شؤون  البلاد  ليس له الحق  في أن يتحكم  في رقاب  العباد فهناك  مؤسسات هي التي  تدبر شؤون البلاد ويبقى المنتخبون ديموقراطيا مجرد منفذين للقوانين  بالعدل  وشفافية ) ...

وفي الجزائر كان  الجبن والرعب  والوسواس  المَرَضِي  لدى عصابة بومدين هو الخوف من  : " قيام  دولة جزائرية مدنية  ديمقراطية " ، كان ذلك  الجبن  والخوف  من  قيام  دولة  ديمقراطية متأصلا  ومتجذرا  في  سلوكهم  ومخططاتهم ولا يزالون ، وقد بدأ فورا ظهور ذلك  في سلوكهم منذ  1962 بالإضافة إلى ذلك ظهرت  لديهم  الرغبة عن عمد وسبق إصرار وترصد في الاستيلاء على  كل ما يملك الشعب الجزائري :  ثورة  وثروة وما في التراب والماء  والسماء  بالتواطؤ مع المستعمر الذي ضَمِنَ لهؤلاء المجرمين  الانقضاض  على  السلطة  والثروة  في الجزائر ودعمهم  وخاصة   في  مؤامرة ما يسمى ( بالاستفتاء على الاستقلال ) قبل إرساء  أجهزة  محلية  ديمقراطية  لتدبير شؤون  الساكنة  الجزائرية   ليأتي الاستفتاء على الاستقلال  بعد ذلك تتبعها  انتخابات  رئاسية  شفافة  وديمقراطية ( لقد مرت عملية انتقال السلطة بين المستعمر الفرنسي وأبنائه من دفعة لاكوست وعصابة بومدين  بسرعة  وتحت ضجة إعلامية  طغت حتى  انسدت مسام العقول ومرت المؤامرة على الشعب الجزائري التي  لايزال  يعاني منها  إلى اليوم ) ، هذا هو  الرعب  الذي كانت  ولاتزال  العصابة  الحاكمة في الجزائر  تخاف منه أي تغيير  النظام  الشمولي  العسكري  الذي  قدمته  فرنسا  هدية  لعصابة بومدين ، لذلك  لا يزال من أهم مبادئها  التي  تحكم بها البلاد هي الجبن  والتحايل والخبث والخسة والدناءة  لأن  العصابة  الحاكمة طيلة 56  سنة تعلم  جيدا أنها  اغتصبت  السلطة  بدعم  من  جيش ( يكذبون على الناس  بأنه  جيش الشعب )  وهو جيشهم  ولن  يدخل  لهذا الجيش إلا من  كان أجداد أجداده  خداما  لفرنسا  ومن كبار الشياتة العظام ، إلا النزر القليل جدا  ممن  لا يزال  يربطهم  بجزائر أجدادهم  خيط رفيع  لايكاد ينقطع  وهم قليلون جدا جدا ...لذلك  كانت أول علامة على  جبن  المجرمين  الحاكمين اليوم  في كل دواليب الدولة والجيش  هم مجرد  جبناء تدربوا على فنون التحايل والخبث و الخسة والدناءة  والتجرد من الإنسانية ، وهم  يطبقون ذلك منذ  5جويلية 1962  لكن  الحقيقة المطلقة أن الأمر كان  منذ  انقلاب عصابة بومدين على حكومة  فرحات عباس  المدنية  في 15 جويلية عام 1961  لنقل  السلطة إلى  التيار العسكري  داخل  ثورة  نوفمبر 1954، انقلبوا على الحكم المدني قبيل  الاستقلال  المفترى عليه  ليتفرغوا  بعد ذلك  لصقفة بيع  الجزائرلفرنسا ، وقد تم  لهم ولفرنسا  ما يرغبون  فيه جميعا ..يا أحرار الجزائر أسألكم : هل انقطع الحبل  بين حكامنا وجدتهم فرنسا ؟

والعلامة الثانية على جُبْنِ حكام الجزائر هي انقلابهم على الشرعية الانتخابية عام 1992:

ومما  يؤكد  تأصل وتجذر  الجبن  والتحايل والخبث والخسة والدناءة  والرعب  والخوف  من  قيام  دولة  مدنية  ديمقراطية في الجزائر  هو  انقلابهم  المفضوح  على  الشرعية الانتخابية التي جرت في 26-12-1991  وفازت فيها جبهة الإنقاذ الإسلامية فوزا ساحقا بـ 188  مقعد من أصل 231  من مقاعد المجلس الشعبي وهو ما يمثل 3 260 222  صوت  بنسبة 81 %  من  مجموع عدد الأصوات وكان ذلك ضربة قاضية للمخطط  الاستعماري  الذي كانت ولا تزال تسير عليه  دويلة  جبناء  حكام الجزائر ، إذن تبين للمجرمين الحاكمين في الجزائر ظهور وضع جديد فكيف سيواجهونه  فهل هو عقلاء شجعان  سيواجهون  هذا الوضع  الجديد بالعقل  والحكمة أم  أن  صفة  الجبن والخسة هي التي ستبرز  في سلوكهم  لمواجهة  الوضع الجديد ، طبعا  عصابة بومدين لا تستطيع  المواجهة  لأنها  جبانة  بطبعها  وليس بينهم  رجل عاقل ، فلم يكن  الحل أمام  جبناء  حكام الجزائر سوى الانقلاب  على نتائج الانتخابات  وإلغاؤها يوم 12-01-1992 لأن  طبع عصابة الجبناء  الحاكمة في الجزائر لا تعرف  المواجهة  النبيلة  التي  تحترم  إرادة الشعوب ، فقد ظهر لعصابة بومدين أن  نتائج  تلك الانتخابات  قد حطمت  مخططهم الاستراتيجي الاستعماري ، ودمرت بيان عصابة  بومدين  الذي  انقلب  فيه على  الحكومة المؤقتة  برئاسة فرحات عباس  قبل 30 سنة أي في 15 جويلية  عام 1961 ... وقد كان  فوز جبهة الإنقاذ بـ3 260 222 صوت  أي بنسبة 81 %لو لم  تكن  عصابة بومدين  جبانة  أمام  الوضع الجديد  بعد  ظهور  نتائج إرادة الشعب الجزائري  لكان سيفرض عليهم  ذلك الانتقال رغما عنهم  إلى الحكم  المدني  وهذا  يعني  إقبار  نظام  عصابة بومدين إلى الأبد ، لكن  الذين تآمروا  مع المستعمر الفرنسي من الذين باعوا  الجزائر  لفرنسا  في البيان  رقم واحد  لعام 1961 المذكور و الذي جاءت  بعده  التزكية  الاستعمارية الفرنسية  بوضعها الخاتم  أو الطابع  على عقد  صفقة البيع أو الهديةالمسمومة  التي قدموها للشعب الجزائري  المسماة بالاستفتاء على استقلال ممنوح  ملفوف  في قالب  الغدر والخيانة لمبادئ  ثورة الفاتح نوفمبر 1954 ...أقول بعد هزة انتخابات26-12-1991  ووقوف  نظام عصابة بومدين على شفا حفرة الانهيار  شمرت  عصابة الخونة الجبناء على سواعد الشر  لاستعادة مكانتهم  بالحديد  والنار وكانت ما عرفت  بالعشرية السوداء التي اختاروا لها الجبناء وسيلة  التصفية الجسدية بالذبح ....وفعلا ذبحوا ربع  مليون  جزائري  مخافة  انتقال النظام  في الجزائر إلى نظام مدني ... وكان الذبح  يؤدي  وظيفتين  للجبناء  : الأولى هي تصفية  الذبيح  والثانية هي نشر الرعب  بسبب  غموض  هوية  الجزار الذي خلط كل الأوراق ، وكان كبير الجزارين  له  اسم على مسمى وهو  المدعو  خالد جزار  وزير دفاع  الشادلي بن جديد ، خلط  هذاالجزار الجبان الذي كان يبيح  ذبح  الشيوخ والأطفال والنساء وكل شيء  يدب على الأرض  في ما يسمى بالعشرية  السوداء ، اختار ذبح  ربع مليون جزائري  بكل  شغف  وسادية  قل  نظيرها ...لا يعتدي على العزل من الشعب إلا  الجبناء ، أما النبلاء  فيحترمون  إرادة  شعوبهم ، هؤلاء  الجزارون  كانوا طبعا  يدافعون  حصون نظام  أجدادهم  الفرنسيين الذين وضعوهم  في الجزائر مع دفعة لاكوست ووثقوا ذلك  الوضع مع  عصابة بومدين في  بنود  اتفاقية إيفيان عام 1962  التي لا يعرف  محتواها  أي فرد  من الشعب الجزائري ...

إن الخوف  والجبن والرعب  من مواجهة  نتائج  انتخابات 26-12-1991  هو الذي  دفع  جبناء  مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر إلى  الهروب  من مواجهة  النظام  الذي  سينتج  عن  هذه الانتخابات  ولكن  هروبهم  ذاك  كان  ضحيته  ذبح  ربع مليون  جزائري  لم  تتحرك  الدول  العظمى  لتقول  " كفى "  كلهم  كانوا مع  الاتفاقية السرية بين  عصابة  بومدين  وفرنسا لأنها  وحدها  الدول العظمى تعرف  خبايا  كل الأمور  حتى ما  يجري  اليوم  في الجزائر من حرمان الشعب من قوت عيشه الذليل ، قوت ممرغ في  دماء  شهداء  قدموا حياتهم فداء لوطن عاد  ليستعمره  الجبناء  المناجيس من عصابة بومدين  ورفاقه  .

العلامة الثالثة على جبن حكام الجزائر هي اغتيال المرحوم محمد بوضياف آخر رئيس يمثل الشرعية الثورية:

جاءت الفرصة  لجبناء حكام الجزائر لتصفية آخر رجل يمثل الشرعية الثورية  وهو المرحوم  محمد بوضياف ، وكما قلنا  وأعدنا أن  المافيا الحاكمة في الجزائر طيلة  56  سنة  وهي  تنهب خيرات  البلاد بالملايير  طبعا  مع  حليفها  المستعمر الفرنسي  ، قلنا كانت ولا تزال  تتصف  بالجبن والخسة والنذالة والدناءة  ولم يبق لها  سوى  رجل  كانت العصابة الحاكمة في الجزائر  ترتعد من ذكر اسمه  لأنه رجل  يحب  الجزائر فعلا  ويحب شعب الجزائر  وهو من مؤسسي  ثورة  1954 ومن الذين  خرجوا مبكرا  من عصابة  بومدين  عندما  تبين له  أنها  قد غيرت مسار  مستقبل  الجزائر الديمقراطي  الذي كان يحلم به  بوضياف والتجأ إلى  المغرب  ليعيش من  صناعة طوب  البناء في مدينة  القنيطرة  بالمغرب  وكان  رجلا متواضعا  نقيا  طاهرا  لم  يدخل  بطنه  قرشا  من حرامِ  ما عاشت  فيه  عصابة بومدين  ولا تزال تعيش منه إلى الآن، كان اسمه  وهو حي  رحمه الله  يثير الرعب  في  قلوب  خدام  فرنسا هناك في جزائر الرعب ،  فكانت فكرة  جبناء عصابة بومدين  وهم  يستعدون  لعمليات الذبح  العلني  للشعب الجزائري  ، فكروا في  اغتنام  فرصة الفوضى التي عمت الجزائر بعد الانقلاب على نتائج  الانتخابات المذكورة ،  وكانت العصابة الحاكمة على أهبة  الاستعداد للانقضاض  على الشعب الذي  قرر  قلب  النظام  من  نظام شمولي عسكري  دكتاتوري  إلى نظام  ديمقراطي ، قلتُ اغتنمتْ  عصابة بومدين  تلك الفوضى وقررت  أن تضع حدا  لأحد مؤسسي ثورة  54  الذي طالما  أرعبها  اسمه  وهو المرحوم بوضياف  وبمجرد  أن استقال أو أقيل  الشاذلي بن جديد في 11  يناير 1992  اتصل  جبناء حكام الجزائر الخونة  بالمرحوم  محمد بوضياف  ويقال أن ذلك كان عن طريق ( صديق )  له  وهو علي هارون  الذي أقنعه  بالعودة  للجزائر فهي  في حاجة إليه  ، فكانت  شجاعة الرجل  نادرة  لأنه  بعودته  إلى الجزائر في تلك  الظروف  الذي يسود فيها  القتل  العلني كان  كمن  سيلقي  نفسه  في  نيران  مستعرة  لكنه  لبى نداء الوطن  واعتبر حالة الجزائر وكأن  الاستعمار قد عاد إليها  ولم يكن يدري أن فرنسا  قد تركت جماعة الخونة وراءها  في الجزائر ( المستقلة ) ...ولم تمهله  عصابة الجبناء  أكثر من 06  أشهر  ليغتالوه وليتفرغوا  بعده لتصريف  كراهيتهم للشعب الجزائري بالولغ  في دمائه بكل  سادية  ونرجسية  ، حتى نشروا  خلال حوالي  10 سنوات  كل أساليب الرعب في عموم البلاد ، لقد  أمعنوا  قتلا  وذبحا  في الشعب الجزائري  لأنهم  جبناء  يخافون  مواجهة  واقع  قد  يُفْرَضُ  عليهم من  خلال  نظام  فيه  رائحة  الديمقراطية  والحرية ،  قومٌ  جبناء  مرعوبون من  مواجهة  وجوههم  في  مرآة  الحقيقة  لذلك فهم  يبيحون لأنفسهم كل أساليب  الجبن  والخسة  والنذالة والدناءة  والخبث  وتلك  صفات  الجبان الذي لن  يستطيع  مواجهة  حقيقة  ذاته  لأن ذلك  سيقتله من أشد الألم  ...

بوتفليقة لم يفعل شيئا سوى أنه استغل الرعب الذي زرعته العصابة الحاكمة في الشعب الجزائري

أولا يجب أن نبدأ  بمدة  حكم  بوتفليقة  حتى يتمثل القارئ  الكارثة  التي دفع  بوتفليقة الجزائر إليها  بهدوء  وشيئا  فشيئا ،  لقد نزل  بوتفليقة  على الشعب الجزائري في 27 أبريل 1999 ولا يزال إلى اليوم ونحن في  2018  يزيد  في إغراق  الجزائر في  وحل  الكوارث التي تزيد من  سرعة انهيار الدولة الجزائرية  نحو الهاوية ...  فماذا  قدم  بوتفليقة  للشعب الجزائري ، فهو حينما عاد إلى الجزائر وهو يلقي  الكلام  التافه  على  عواهنه  في كل خطبه لاستمالة  الجزائريين  الذين  وجدهم  مُهَـيَّـئِـينَ  وعلى استعداد  للاستسلام النهائي  للطغاة  الجبناء ؟  لم  يقدم  بوتفليقة  شيئا  للشعب الجزائري سوى  الكلام في الكلام أو كما نقول  الخرطي  في الخرطي ، لم يقدم شيئا ، فما يسمى  بالوئام المدني  الذي يدعي أنه إنجاز  بوتفليقة  التاريخي ليس سوى أن بوتفليقةقد استغل  الحالة النفسية التي زرعها الجنرال خالد جزار في أعماق قلوب  الشعب الجزائري ... نحن  الجزائريون  نعرف حقائق الأمور  ، لقد جاء بوتفليقة بعد 10  سنوات  أنهكت  الشعب الجزائري  جوعا  وفقرا  وهُزَالاً  بدنيا  ورعبا منتشرا  في القلوب أصبح  معها الجزائري  يتمنى أحيانا  لو مات  هو  وبقي أبناؤه ،  لم يقدم  للجزائر  سوى الوعد الذي  وعده  به الجيش الذي كان  يقوم  بالمهمة القذرة ( مهمة  الذبح ) هذا الجيش قد وعد بوتفليقة  قبل  قدومه إلى الجزائر بأن  يكف أو يقلل من  عمليات الذبح  على المباشر  فسمى بوتفليقة ذلك  ( بالوئام المدني ) ..وما معنى الوئام  المدني في  ما تنشره  وسائل الصرف  الصحي  الإعلامية الجزائرية  ؟  يعني أن  ينتهي  الذبح  على المباشر حتى يشعر  الجزائري  مع مرور  الأيام  بقليل  من الأمن  و يتمنى أن ترفع  حالة الحصار  وحظر التجول  شيئا فشيئا  ، فهل  تَنَاسَيْتُمْ  أيام كانت  شوارع  المدن  والقرى الجزائرية عبارة عن  مسالخ  للبشر ،  ولما  جاء  بوتفليقة وبدل أن  يخطط  هو ومن يحيط  به  مخططات  اقتصادية استراتيجية  بعيدة المدى  لتنمية  الشعب الجزائري ، بدل ذلك  استغل  البحبوحة  المالية لارتفاع سعر  الغاز والنفط  وشرع في توزيع  الأكاذيب  ذات  اليمين وذات الشمالمع توزيع الأموال  الجزائرية  على الانتهازيين  في الداخل  والخارج  فتوسعت  قاعدة  الشياتة الانتهازيين  الذين  يساهمون في نهب  خيرات البلاد بعدما  يستولي على غالبيتها  حفدة فرنسا  والعسكر  وكبار الشياتة  وكراكيز  الحكومة ، وهكذا كانت مواجهة حكام الجزائر لصِعَابَ  مستقبل  الشعب الجزائري بالجبن بدل  الشجاعة  في مواجهة  تلك  الصعاب ، لأن الجبن  يدفعهم  لاختيار أسهل  السبل لإسكات الشعب  بتوزيع  الأموال عليهم كرشوة لأنهم  جبناء أمام  مواجهة  إكراهات  مستقبل الاقتصاد الجزائري  المتخلف جدا  والذي كان يفرض  الشجاعة والإقدام على  ابتكاار مبادرات تنموية بشجاعة وجرأة ، لكن الذي  يدبر  اقتصاد الجزائر شيوخٌ  جَفَّتْأدمغتهم ووهنت قدراتهم العقلية  وزاد طمعم  في خيرات  الشعب  الجزائري ...كل العالم يقف حائرا أمام  حالة الجزائر الغنية  وشعبها من أفقر الشعوب ...فالمنظمات الدولية تصف  الاقتصاد الجزائري  بأنه  اقتصاد  جامد  يقوم على الريع  الغازي والنفطي ومستقبله مظلم  حالك السواد ، إن  الجبن  والارتكان  لأسهل  الطرق  لحل  المشاكل  اليومية  لايزيد  البلد  المتخلف  كالجزائر إلا  تخلفا  ولا يزيد  اقتصادها إلا انهيارا ،  وما  الاتجاء  إلى طبع أوراق  العملة الجزائرية سوى علامة  صارخة على انهيار  الدولة برمتها  وليس انهيار اقتصادها  فحسب، إن  الجبن  هو  نوع من  أنواع  التردد  بسبب  تغول  الجهل  الذي  يصيب  العقول  بالظلام  الحالك  فلا  يرى سوى  أيسر  السبل  وليذهب  الشعب الجزائري  إلى الجحيم  طالما  المافيا الحاكمة  تدير  شؤونها المالية  بينها وبين  المافيات  الدولية  سواءا  في إيطاليا أو بعض دول  أمريكا  الوسطى  والجنوبية ... إنه  الجبن الذي  يضمن  استمرار  سهولة  المداخيل  ويفر أصحابه من مواجهة  الصعاب هذا  إن كانوا  يحبون الخير  لشعبهم أما عصابة بومدين  فقد كانت  تكره الشعب الجزائري وعَمِلَتْ بجد  حتى تركته على الحديدة ..

لا يتهرب من المواجهة الا اللصوص والجبناء والنموذج هو مافيا الكوكايين الحكامة في الجزائر في مواجهة المغرب :

ولا يمكن أن نمر على  تاريخ  جبن  مافيا  الكوكايين الحاكمة في  الجزائر  دون أن  نعرج  على  قِمَّةِ  الجبن  والرَّعْدَدَةِالتي أبانوا عنها  بعد  أن مَدَّ  ملك المغرب  يده  لجبناء حكام الجزائر للمرة الثانية ، ولم يردوا على ذلك إلا بعدحوالي ثلاثة  أسابيع ، لكنهم كانوا  يمررون  لبيادقهم وشياتيهم  موقفهم الجبان من مواجهة المغرب  رأسا  لرأس ...

ففي يوم الجمعة 23 -11 – 2018  نشرت وكالة الأنباء الجزائرية  خبرا غريبا أولا هو مجهول المصدر حتى  ولو  نشرته  وكالة الأنباء الجزائرية  لأن الخبر لم  يصدر عن أي  وزارة  مثل  وزارة  الخارجية  أو وزارة الاتصال أي الإعلام  الجزائرية  أو حتى وزارة الفلاحة  أو أي جهة  تتحمل مسؤولية الخبر ... لا شيء  وهذا  جبن  في حد  ذاته  لأن باستطاعة  وزارة الخارجية أن  تكذب ما  نشر  حتى ولو  كان قد نشرته  وكالة الأنباء  الجزائرية الرسمية  وهو منتهى الجبن يقول  الخبر الصادر  في وكالة الأنباء  الجزائرية الرسمية  :" بادرت الجزائر بالدعوة لتنظيم اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال, لتؤكد مرة أخرى  تمسكها بهذا الصرح و قناعتها بأهمية التكامل المغاربي بكل أبعاده.".... هذا هو الخبر  الصادر بدون  ذكر سندٍ لمؤسسة  دستورية  جزائرية !!!!!

 لقد سبق أن مرر  حكام الجزائر هذا الموقف  الجبان  بسرعة  على لسان عبد العزيز رحابي الوزير الجزائري الأسبق والذي استدعته قناة  الاستحمار بسرعة وأعتقد في اليوم الثاني لمقترح  الملك ... وبعد كلام فارغ  بين صحفي قناة الاستحمار الجزائرية  مع ذلك الوزير،طرح صاحب  البرنامج  على عبد العزيز رحابي  سؤالا مباشرا  وهو :" ما هي في نظرك  هذه الآلية التي  تحدث  عنها ملك  المغرب في خطابه ؟فقال  هذا الوزير الجاهل  بِتَسَرُّعٍ   وَنَزَقٍ  وبدون تردد ،  ودون أن يرف له جفن من شدة الغباء :( قال :  أَيُّآليةٍ ؟ ولماذا نبحث عن آلية  ونحن  نملك آلية  هي  آلية  اتحاد  المغرب العربي !!!!  )طبعا لقد كان يتحدث بلسان  أسياده  القائمين في دار العجزة  بالمرادية ....لا يزال هذا المسكين يتذكر شيئا  اسمه  " اتحاد المغرب العربي " الذي لا وجود له  على الإطلاق  وكان مجرد مناورة  حاول بها  المرحوم الحسن الثاني  أن  يُحْرِجَ  حكام  الجزائر وخاصة ما تنص عليه المادة  15من المعاهدة  التي تقول  "تتعهد الدول الأعضاء بعدم السماح بأي نشاط أو تنظيم فوق ترابها يمس أمن أو حرمة تراب أي منها أو نظامها السياسي". إن اتحاد المغرب العربي قام بين خمس دول تريد أن تبني مستقبلا مشتركا في المنطقة. وكان في ذهن الجميع ( إلا  جبناء مافيا حكام  الجزائر طبعا ) أنه ليس هناك مكان لعضو سادس ، ولما انْفَضَّ  جَمْعُ  هذا الاتحاد الذي ولد ميتا انتظر  كثير من السياسيينفي البلدان الخمس  بداية  تحرك  جزائري معقول  لتنفيذ  المادة 15 من معاهدة الاتحاد المغاربي أي شروع  حكام الجزائر في إفراغ  مخيمات تندوف من  البوليساريو لأن بقاءهم  فيه  يعد خرقا  للمادة15 من معاهدة  الاتحاد ، إفراغ  مخيمات تندوف  والبحث عن حل في إطار  مبادئ هذا الاتحاد  الجديد و لتبدأ  مرحلة  البناء الاقتصادي بين  دول المغرب العربي الخمس  على أسس متينة  وليس على  الدسائس  والمؤامرات التي يتقنها  حكام الجزائر ، لكن الجبن  المتأصل  في  عصابة بومدين  لم  يستطيعوا مواجهة  البوليساريو بل بالعكس بعد ذلك مباشرة  أصبح  حكام الجزائر يؤكدون  أن المغرب العربي  لن  تقوم له قائمة بدون دويلة الصحراء الغربية  ، وكم  ردد  حكام الجزائر  هذا الكلام الصبياني  حتى أصبح  ممجوجا  فسكتوا عنه سكوت الموتى .... مع العلم  أن قليل من الناس لا يعلمون أن فكرة هذا الاتحاد وُلِدَتْ في بلدية زرالدة  القريبة جدا من  مدينة الجزائر العاصمة  وذلك بتاريخ 10-6- 1988  الذي صدر فيها بيان  رغبة  قادة  دول المغرب العربي الخمس  في إقامة  اتحاد مغاربي ولكن  التوقيع  على بنوذ هذه المعاهدة  كان في مراكش المغربية في 17-02-1989

وكما عَلَّـقْتُ  على  كلام  هذا الوزير  في مقال سابق وهو أمام  قناة الاستحمار فقلتُ :"لقد  بدا  هذا الوزير السابق  مثل البعوضة في عيون  أحرار الجزائر-  وربما في عيون  كل  الجزائريين  الذين كانوا  يشاهدونه - لأنهم  يعلمون  منذ  زمن بعيد  أن  ما يسمى باتحاد  المغرب العربي  قد  تم  إقباره  منذ زمان ، بل ما أكثر السياسيين  في  المنطقة  المغاربية  عامة وعلى  مستوى عالي  من المسؤولية  يرددون ومنذ  زمن بعيد  "  بأن اتحاد المغرب العربي  قد  وُلِدَ  مَيِّـتاً " ...  لكن  هذا  الوزير -  وهو نموذج  ممن  يحكمون  الجزائر -  لم ينتظر طويلا مَنْسيرد عليه فسرعان ما  سَـفَّـهَهُ  الأمين العام للأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريس واستجهله  وصفعه  صفعة مدوية ووضع  هذا  الوزير الجزائري الأسبق فزما  خارج سياق  التاريخ   حينما  أعلن  غوتيريس نفسه يوم الأربعاء 07 نوفمبر 2018 ، بأنه يرحب  بدعوة المغرب إلى تأسيس لجنة مشتركة مع الجزائر، لبحث الملفات الخلافية  العالقة، بما فيها الحدود المغلقة !!!!  فهل  غوتيريس لا يعرف  اتحاد المغرب العربي ؟  بل  بالعكس إنه يعرف  حقيقة  الهيكل  العظمي  المقبور  لهذا  الاتحاد  لأنه يعرف أن هذا الاتحاد  قد  مات وأُقْبِرَ  منذ سنوات  ، لكن المضحك المبكي  في نفس الوقت هو أن يكون  البرتغالي أنطونيو غوتيريس يعرف  حقيقة  اتحاد  المغرب العربي  بأنه  منظمة ماتت منذ  زمان ، في  حين لا يعرف هذه  الحقيقة  وزير جزائري أسبق ، فإن كان هذا الوزير  يعلم  بأن  اتحاد المغرب العربي  قد مات  قديما  وقال  ذلك الكلام   فتلك  مصيبة  وإن  كان  لا يعلم بأن  ذلك الاتحاد  قد  مرت عليه  سنوات  وهو  مقبور  فتلك  أعظم   !!!!  لذلك  فكلما  رددنا  أن كراكيز حكام الجزائر  جَهَلَةٌ  فإن لدينا بدل  الحجة  آلاف الحجج  ....  ونضيف أنه بهذا الصدد  زاد  استيفان دوغريك المتحدث باسمأنطونيو غوتيريس  وقال خلال مؤتمر صحفي، " إن  الأمين العام العام للأمم المتحدة  يساند دوما الحوار بين المغرب والجزائر، ويرحب بالآلية التي أعلنها العاهل المغربي، الثلاثاء 06 نوفمبر 2018... "  وحينما  يؤكد  غوتيريس  على لسان المتحدث باسمه  ترحابه بالآلية التي أعلنها العاهل المغربي، الثلاثاء 06 نوفمبر 2018  فهذا يدل دلالة قاطعة على أن  الجميع قد تفهم  القصد البعيد المدى  الذي كان يعنيه ملك المغرب ، فهو  يقصد  آلية جديدة  متحررة  من  دسائس  حكام الجزائر في الماضي  والتي  بها  أقبرت  اتحاد  المغرب العربي  ، إذن من الغباء  الدعوة  إلى  الاشتغال  تحت آلية  مهترئة  ، أجهزته منخورة  بمخابرات  الجزائر ...

لقد أعلن  الأمين العام للأمم  المتحدة  غوتيريس نفسه يوم الأربعاء 07 نوفمبر 2018 أي  في اليوم الموالي  لخطاب الملك  بأنه يرحب  بدعوة المغرب إلى تأسيس لجنة مشتركة مع الجزائر، لبحث الملفات الخلافية  العالقة، بما فيها الحدود المغلقة !!!! وتبقى المافيا الحاكمة في الجزائر صامتة  إلى يوم الجمعة 23 نوفمبر 2018  ليطلع علينا خبر مجهول المصدر تنشره  وكالة الأنباء الجزائرية  الرسمية  يدعو  إلى الدعوة لتنظيم اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال... أليس هذا  هو الجبن بعينه ، لقد فضحت مافيا حكام الجزائر صفة  الجبن المتأصل في عروقها ، فكل الدول  رحبت  بالفكرة  كما جاءت على لسان ملك المغرب  إلا جبناء  حكام الجزائر الذين هربوا  من الفكرة  لأن  ملك المغرب  قد وضعهم في  ركن  ركين باقتراحه وضع آلية  خاصة لأن  الوضع بين البلدين  وضعا غير طبيعي  وهي الصفة  التي  تصف بها  كل  الدول  والمنظمات  العلاقة الجزائرية المغربية وهي أن الوضع بين البلدين  وضعٌ  غير  طبيعي  ويحتاج لآلية  غير عادية  تتخصص  في أمور  معقدة جدا  بين الجزائر والمغرب ، لكن  جبناء حكام الجزائر  يخافون من المواجهة  رأسا  لرأس  مع المغرب  لأنهم  فارغين  بل  قد وجدوا  نفسهم في ورطة  لن  يجدوا  لأنفسهم مخرجا منها  أبدا  ، إن حكام الجزائر بطبعهم الجبان  يهربون من المواجهة  مع المغرب وفَضَّـلُوا أن  يَضِيعُوا  وسط  مجموعة من  البشر  تضم  خمسة  وفود من  الدول  الخمس  ليستغل  جبناء  حكام الجزائر وضعية ( السوق )  الفوضوي الذي لا يسمع فيه  أحدٌ أحداً وبذلك  يجدون في الجبن  المتأصل فيهم  وقاية  تحميهم  من  مواجهة  المغرب رأساً  لرأس ، لماذا ؟  طبعا  لأنهمجبناء أولا  ولا ثقة  لهم  في أنفسهم المهزوزة  وإيمانهم  المنعدم  بما  سيواجهون به  المغرب لأن  كل  القضايا  العالقة بين البلدين  هي من افتعال  عصابة بومدين ... وهم اليوم  يحصدون  نتائج  الكوارث التي  كان قد زرعهتا لهم  عصابة بومدين ويعيشون  أكبر أزمة سياسية  في تاريخ  مؤامراتهم  ودسائهم  فأصبح  ديدنهم  الخوض في أعراض البعض ، طبعا  فهم  لصوص كل لص منهم  يدافع  عما  سرق  وما  يجب أن يبقى في حظيرته  من  مسروقات  المستقبل ، كيف سيتفقون  على كلمة  واحدة يواجهون بها  المغرب في إطار الآلية التي اقترح  ملك المغرب وهم  قد  بلغ بهم الأمر ( مبايعة )  إطار خشبي لصورة  الرئيس وليس حتى مبايعة  رئيس مشلول ، لذلك  دفعهم  الجبن المتأصل  فيهم  لاقتراحٍ  لم  تستطع حتى  وزارة  من الوزارات الجزائرية بما في ذلك  وزارة  الخارجية أن تتبنى تلك الدعوة  الموجهة لاتحاد  المغرب العربيمن أجل اجتماع لمجلس  وزراء الشؤون الخارجية لاتحاد المغرب العربي في أقرب الآجال... لقد اختارت مافيا الكوكايين الحاكمة في الجزائر تمييع  المقترح الجدي  الذي عصرهم  عصرا  في ركن  ركين من أركان  قصر المرادية  فاختاروا  بعد  تفكير 3 أسابيع  أن  يهربوا  إلى  الاختباء  وراء  هيكل  عظمي  لم تقم له  قائمة في يوم من الأيام  ( إذا استثنينا  رسائل  النفاق  بين رؤساء  دوله الحمس والتي  يكاد  القاموس الذي يمتحون منه  مفردات  تلك الرسائل  يكون واحدا ) .... لقد بحثت وتقصيت  الخبر من منبعه  في  موقع  وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ولم أجد  للخبر  مصدرا  معينا  يتبنى الدعوة الموجهة لاتحاد المغرب العربي  فلم أجد مصدرا  يتحمل  مسؤولية  تلك الدعوة سوى  وكالة الأنباء الجزائرية  الرسمية التي نشرت الخبر ، إنها  بلا شك  الفوضى التي  تعيشها الجزائر  في الشهور الأخيرة  ، لذلك  قلتُ  : طلع علينا خبر مجهول المصدر  نشرته  وكالة الأنباء الجزائرية ، فلا أحد  اليوم  في الجزائر يستطيع  تحمل  المسؤولية  وقد  يتبرأون من  الخبر نفسه لأن  الدعوة لم  تنطلق  إلى  مقر اتحاد  المغرب العربي  من أي  وزارة جزائرية  ، وبعبارة أخرى  لم  تنطلق من أي  مؤسسة  دستورية ، وكم  قلنا  بأنه  ليس فيالجزائر مؤسسات كما تدعي  العصابة الحاكمة في الجزائر  بدليل هذه الدوة فالدعوة  الموجهة  من عموم  الدولة الجزائرية إلى اتحاد المغرب  العربي ، فأي فوضى وأي جبن  وصلته  الجزائر،  فقد كنا نقول : أليس في الجزائر أمهات  يلدن غير بوتليقة ؟  واليوم سنقول : أليس في الجزائر رجل شجاع  يتحمل  مسؤولية إرسال دعوة  مبتذلة  لمؤسسة اتحاد المغرب  العربي المقبورة ؟ 

عود على بدء :

قد يصل  الجبن  لدى حكام الجزائر وهو كما عَرَّفْنَاهُ  من الرَّذائل الأخلاقيّة ، قد يصل إلى خوفٍ غير منطقي، لكن أن  تصبح صفة  جبن الحاكمين  في الجزائر ثابتة  بين  الجلد والعظم  لديهم ، بل وأن  تصبح معيشة يوميةووسواسا قهريا  يعيشون  به  تحت الذل  والمهانة  وانحطاط  السمعة في العالم ، وأن تفضي بهم صفة الجبن هذه فتصبح قلوبهم ترتجف خوفا لا منطقيا  لمواجهة  أي  شيء مهما  صغر شأنه ، إذن فقريبا  جدا  ستغلق  العصابة الحاكمة في الجزائر  أبواب بيوتها  عليها  ولن تستطيع  الظهور  من شدة  تغول  صفة الجبن  فيهم  ،  فدولة  لا رجال  فيها  يتصفون بالشجاعة والجرأة  وغزارة  المبادرات  للخروج من المآزق  هي دولة ميتة  ،  وليس  طبع  النقود الجزائرية على أوراق  المراحيض سوى  دليل آخر  على عجز عقولهم في استشراف المستقبل منذ 56  سنة  من الحكم لابتكار  حلول  اقتصادية  لمواجهة  الوضعية الحالية  وقد مر عليهم   قطار  التنمية وتركوا  الشعب الجزائري  يواجه مصيره  برمي  نفسه  في البحر ، لقد أصبح المجتمع  الجزائري متصفا  بالجبن خنوعاً ذليلاً خاضعاً لسياسة الظالمين الذين يحكمونه ، إذن فقد  انتهت  الجزائر  وانتهى وجودها  خاصة وأن مافيا الكوكايين  الحاكمة  أثبتت  باللجوء إلى اتحاد المغرب العربي  الميت  منذ عشرات  السنين  لمجرد أن  جارهم  المغرب  طلب منهم  المواجهة  المباشرة  رأسا لرأس أي أثبتت  أنهاغير قادرة على مواجهة التحدّيات الكبرى وتقديم الحلول الناجعة  فالتجأت  إلى الاختباء  وراء  جماعة  كل واحدة منها  تعيش  مصائب  لا  تبقي  و تذر (  مصيبة ليبيا  - مصيبة  تونس -  مصائب  الجزائر نفسها بالصراع على  كرسي  الرجل  الكسيح  وعينها  على  الجيش  الذي قد يقلب  الطاولة على الجميع  في أي لحظة  )  ، فعن أي اتحاد  للمغرب العربي  تتحدث  دولة الجزائر ( لأننا  لا نعرف  الجهة التي صدرت منها  الدعوة للاتحاد  وقد خمن بعضهم  أ،ها وزارة الخارجية  لكن  بدون دليل  يؤكد ذلك  لأن  وكالة  الأنباء الجزائرية ذكرت الدعوة  بدون  مصدرها )  فالجبن  هو الصفة  الظاهرة  لدى حكام الجزائر وبه  وحده  قامت لمواجهة المغرب الذي صفقت  لمقترحه  كل  الهيئات والمنظمات الدولية  والدول  العالمية الكبرى  ذات  القيمة لأن هذ المنظمات  وهذه الدول التي اعترفت  للمغرب  بالشجاعة  تعرف  حقائق  النزاع  الذي لا يمكن أن  يتم  حله  إلا  بالمواجهة  المباشرة  بين الطرفين  وحدهما  دون  غيرهما ، وكان رد  فعل  عصابة بومدين الالتجاء إلى  الجلوس  وسط حشد  كبير جدا من الناس  يكون  المغرب  من بينهم  وبذلك  يضيع  الهدف  الدقيق  والمباشر للدعوة  المغرب  بخلق  آلية  في مستوى  عمق  الخلاف  وطول  النزاع ، إنه  جبن  المافيات  التي  تخشى  أن يفتضح أمرها  فتختار أن تذوب  بين  عشرات  الناس  لتختفي ...

إن  الجبن  المتأصل  في  أعماق كيان العصابة الحاكمة في الجزائر  يبدأ  بشعورهم بأن  العالم يعلم أنهم  لصوصٌ ويعلم أنهم  سرقوا  ثورة الجزائر وثروته ، ويعلم العالم أنهم  دولة في طريق الإفلاس  مثل  الطريق السريع الذي  تسير فيه  فينزويلا  لأنها  ستصل  للإفلاس أسرع  من الجزائر ، ولصوص  الجزائر  يرتعدون  من  دخول عام 2019  لأنه  ينذر  بمزيد  انهيار أسعار المحروقات  الأحفورية  ، ومع ذلك  لايزال  حكام الجزائر يدفعهم جبنهم  إلى المزيد من الأكاذيب  على الشعب الجزائري  الذي أصبح  يعرف أكثر من  حكامه  مستقبله و مصيره  فاتجه  نحو مغامرة  البحر فإما الانتحار وإما النجاة.

إلى متى  ستتهرب  المافيا  الحاكمة  في الجزائر من مواجهة  كل  شيء  لتغيير ما بداخل الجزائر وقد عشش فيه  العنكبوت  ومنها  التحديات  التي  تأتيه منالمغرب  سياسيا  واقتصاديا واجتماعيا ؟  ستمر المائدة المستديرة  في جينيف كما خطط  لها  المغرب  بذكاء  التقطه  الأمين العام للأمم  المتحدة  مما زاد  حكام الجزائر اضطرابا  وجبنا  وخوفا  غير منطقي ، إن الأمين العام للأمم  المتحدة  حينما  رحب  بفكرة  ملك  المغرب  أدرك  أنها  ابتكار  وإبداع  لاختصار  الوقت  وتهييء  الملف  الصحراوي  لصالح الأمم  المتحدة  لأن الآلية التي اقترحها المغرب  بين الطرفين  المهمين ( الجزائر والمغرب ) في قضية الصحراء ، ستكون  بمثابة  جرافة  ستزيل  عن  ملف  الصحراء  أطنانامن الأتربة والصخور التي  تراكمت  بين  البلدين  طيلة  60  سنة من  العداوة الجزائرية المغربية ، سيبقى  ملف  الصحراء  خفيفا  على الأمم المتحدة  وسيكون قابلا للمعالجة  لأنه  قد مر  من الآلية التي  اقترحها المغرب ( وهي آلة المواجهة  التي  أرعبت  جبناء مافيا الكوكايين  الحاكمين في الجزائر ولن يستطيعوا مواجهة المغرب إلا بالهروب )  وتكون تلك الآلية  قد  حفرتوشطبت  من على سطحه  تلك الأطنان التي  عَلِقَتْفيها  أرْجُلُ  كل  الذين  تعاطوا مع  افتعال هذا الملف حتى أصبح  معقدا  -افتراضيا -  وليس حقيقيا  بمعنى أن  مافيا  حكام الجزائر هم الذين  يختلقون  ما  يطيل  عمر  هذا النزاع  كطريقة من طرق الجبن المعروف عنهم  سلفا ، بالإضافة أنهم  يستفيدون منه  بملايير الدولارات  التي يهربونها إلى الخارج .... وباختباء  جبناء حكام الجزائر وراء  تلال  مشاكل اتحاد المغرب العربي  المقبور  فكأنهم يعطون  للعالم مزيدا من الدلائل  أن حكام الجزائر هم  فعلا  عبارة  عن مافيا  حاكمة على الشعب الجزائري وتعمل  بعقلية  الجبن  المافيوزي  الذي  يخشى أن تضيع أمواله  التي  جناها  بسهولة من  مشاريع  الممنوعات  وافتعال  النزاعات  لمدة طولة ، فمن الأكيد أن يرفضوا  الظهور  وجها  لوجه  مع  المغرب لأن  عورتهم  المكشوفة  ستزيد  انكشافا ... فإلى متى  ستبقى هذه المافيا  الجبانة الحاكمة  على الجزائريين  تخاف من  مواجهة  المغرب خاصة وأن  العالم  تفهم  عمق  المقترح المغربي  حينما  دعا  حكام  الجزائر  للمبارزة رأساً  لرأس  وليس الاختباء وراء  منظمات  إما  أنها مقبورة  مثل اتحاد المغرب العربي أو أنها  منخورة  مثل الاتحاد الإفريقي أو لاوجود لها مثل  الجامعة العربية ... إذن  لقد  اقترح المغرب المبارزة النبيلة  في وضح النهار وأمام  العالم أجمع  وليس الهروب الجبان  الرعديد  الرذيل  والاختباء  وراء  جماعة كبيرة من البشر  كلها تعاني من مشاكل  لا تحصى  ستأتي  بها وفود دول  هي نفسها  لن تستطيع  فك  مشاكلها  الغارقة فيها  منذ زمن  طويل  إذا بحثْتَ  ستجد  وراء  مشاكلها  مافيا  الكوكايين الجبانة  الحاكمة في الجزائر قطعا ومؤكدا ....

 فإلى متى  يا مافيا  الكوكايين  الحاكمة في الجزائر ،إلى متى التهرب من مواجهة  كل مشاكل  الشعب الجزائري من  البطالة والصحة والتعليم  والخبز إلى الحليب إلى البطاطا إلى  معضلة  عدم التوافق على من  يحكم بين قوسين  الجزائر خلفا  لبوتفليقة  البئيس ....ونزيد أن نذكر أنه من  كبريات  الدلائل  على جبن  حكام الجزائر أنهم  لم ولن  يستطيعوا  الافتراق عن التمسك  بكرسي من حديد عليه  رجل  مشلول  أضيفت على  ظهره  آلة  ضخمة  لتضخ  في جسمه بين الفينة والأخرى  مزيدا من هرمونات الدوباج (dopage) حتى  يبقى  متدليا  على ذلك  الكرسي ، فالجبن من  مخافة  غياب  شبح  بوتفليقة  هو ستار يختبئ  خلفه  اللصوص  وحماة  الفساد  الذي عم البلاد...

فما دام  المغرب قد  قدم  مقترحا عمليا  شهد له  به  العالم  فلماذا  هذا الجبن  الدائم  فيكم أبدا ... إننا  كشعب  جزائري  ننتظر  تشطيب  مخيمات تندوف  حتى  تنقص عنا  ملاييرها  التي تُرْمَى  في صحراء لحمادة  ونحن  في حاجة إليها .... يا جبناء قصر المرادية أليس بينكم رجل واحد شجاع  يتحمل المواجهة؟

ملاحظة لا بد منها  يردد  جبناء حكام الجزائر  بأن  الجزائر  دولة مؤسسات ،  طيب ،  فعن أي مؤسسة  خرجت  دعوة الجزائر إلى اتحاد المغرب العربي لأن  وكالة الأنباء الجزائرية لم تذكر أي جهة  ولا أي مؤسسة  وأتحدى  من  يعطيني دليلا  مكتوبا  يشير إلى  الجهة  المسؤولة عن  مراسلة  اتحاد المغرب  العربي ؟الجواب  لاشيء ... لا مؤسسات  ولاهم  يحزنون ... إنها  دولة مكالمات ... أي مكالمات هاتفية  ،  بها  تصدر الأحكام  في المحاكم  وبها  تتحول الأموال من البنوك الخارجية إلى الحسابات الشخصية  في الخارج وبها  تصدر  المواقف  السياسية  ينفذها  الشياتة الرعاديد  بدون  مساءلة ... إننا  نعيش في دولة  الجبناء  الرعاديد  الفاسدين  الذين لا يعرفون  مفهوم  الأخلاق أو الشرف  ......

فحكامنا  لصوصٌجبناء ، كيف  ننتظر منهم  مواجهة  مشاكلنا الاجتماعية  الداخلية  وهم يتهربون من مواجهة  دولة المغرب  وجها  لوجه ، فكما  يتهربون  من مواجهة مشاكل معيشتنا اليومية  ليجدوا لها حلا جذريا يتهربون من مواجهة  المغرب ، فهم  بسبب جبنهم  يواجهوننا  بالتهديد  والوعيد ويختبؤون  وراء التلويح  لنا  بعشرية  سوداء أخرى كلما طالبنا بحقوقنا  البسيطة  مثلما هددنا بها  صاحب المهام القذرة أحمد أويحيى بصفة غير مباشرة  عن طريق  التهديد  المبطن أو بصفة مباشرة  حينما أعطى أوامره  لوسائل الإعلام  بنشر صور مؤلمة  لأحداث العشرية السوداء  يذكرنا  بأنه  قد  يلتجئ  إلى ذبحنا إذا  لم  نصمت ... فقد  دفعهم  الجبن  لعدم  مواجهة المغرب رأسا لرأس  إلى  الهروب  والاختباء  وراء  منظمة ولدت ميتة  اسمها  ( اتحاد المغرب العربي ) ... فلا تنتظر أيها الشعب الجزائري  من مافيا الكوكايين الحاكمة علينا أن  تكون لها  الشجاعة  لتغيير  واقعنا  المعيشي  المزري فهم لا يتقنون سوى الهروب  ولا شيء غير الهروب ...ولتدبير رزقنا  كجزائريين على الأقل يجب  تشطيب البوليساريو من تندوف حتى  نسد  ثغرة  من ثغرات  تبذير  أموالنا  نراها  ويعيش أصحابُها  معنا وعلى أرضنا معيشة  المتطفل  المُكَابِر ، وعلينا البحث عن التعاون مع أي  بلد يحب الخير للشعب الجزائري وهذا هو الحل لمشاكلنا المعيشية شاء من شاء  وكره من كره ... البوليساريو  مطحنة  لأرزاقنا  يعيش بيننا  فإذا تخلصنا منه  بقي لنا أن  نبحث  عن  باقي  الثغرات الأخرى  وعلى رأسها   وباء الفساد العام  وكذلك المسؤولون  عن تهريب أموالنا  إلى الخارج ....

أحب الجزائر وأحب الشعب الجزائري بل والشعب المغاربي برمته بدوله الخمس فقط لا غير ، وأُعَبِّرُفي مقالاتي عما في نفسي وفكري وعقلي من قلق لنصبح  جميعا  شعبا واحدا ، ولكن مع الأسف الشديد ليس لي ذرة أمل في أن  يتحقق شيءٌ مما أعبر عنه  خاصة  فيما يتعلق  بالوحدة  المغاربية  بسبب  تغول  عصابة قصر المرادية ، ومن خلال  تعابير  الشياتة  ومواقفهم  وتصرفاتهم يتبن لي  يوما بعد يوم  عمق الحفرة التي غرزتْ مخالبَها عصابةُ  قصر المرادية  في أمخاخ  الشياتة  الجزائريين كبارا  وصغارا ... ومصيبتنا  هي  مع  صغار الشياتة ....إذن ليس هناك أمل على الاطلاق  في  تغيير الوضع  المزري في الجزائر..

لا يتهرب من المواجهة  إلا  اللصوص والجبناء  وهما  صفتان متأصلتان في حكام  الجزائر .....

 

سمير كرم  خاص  للجزائر تايمز