قالت صحيفة “إلباييس” الإسبانية إن رئيس الوزراء الإسباني “بيدرو سانشيز” سيقوم بزيارة إلى المغرب يوم الاثنين المقبل للقاء الملك محمد السادس، وذلك بعد أن كانت زيارته معلقة منذ وصوله إلى السلطة في يونيو الماضي بسبب جدول أعمال الملك.

وأضافت الصحيفة أن رئيس الحكومة الإسبانية سيكون مرفوقا بوزير الداخلية أيضا وسيلتقي مع الملك محمد السادس ومن ثم مع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني.

وأشارت الجريدة أنه تقليديا، كان المغرب الوجهة الدولية الأولى لرؤساء الحكومات الإسبانية، وكان “سانشيرز” على موعد مع الملك محمد السادس لكن لم يكن ذلك ممكنا بسبب جدول أعمال الملك وغيابه عن البلاد.

وأبرزت الجريدة  أن “سانشيز” كام محرجا من حضور المؤتمر الدولي للهجرة الذي ستنظمه الأمم المتحدة في 10 دجنبر المقبل بمراكش، دون اللقاء برئيس الدولة المضيفة.

ونقلت الجريدة من مصادرها الخاصة أن تأجيل لقاء “سانشيز” بالملك ليس بسبب برودة العلاقات الثنائية بين البلدين كما روج،  بل بسبب غياب الملك محمد السادس، حيث أن الكثير من الوزراء الإسبان زاروا المغرب، ومن ضمنهم وزراء الداخلية والخارجية والعدل، والثقافة والرياضة.

وأشارت “إلباييس” أن “سانشيز” ليس الوحيد الذي أجلت زيارته للمغرب في كثير من المرات، بل حتى الملك الإسباني الذي ألغيت زيارته وقيل أنها ستتم في شهر مارس لكن هذا لم يحدث.

ومن المرتقب حسب الجريدة أن يكون ملف الهجرة غير الشرعية هو أهم قضية ستجرى مناقشتها في المباحثات بين الملك ورئيس الوزراء الإسباني، خاصة مع ارتفاع أعداد المهاجرين إلى إسبانيا، اللذين ارتفع عددهم  ليصل إلى 55 ألف و 949 مهاجر خلال نونبر من هذه السنة، مقارنة مع 23  ألف و 949 في نفس الفترة من السنة الماضية، أي بزيادة  بلغت 142٪.