قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، انه تم تحذير رئيس النظام السوري، بشار الاسد، من استخدام اسلحة كيمائية في اخر معقل للمعارضة في البلاد التى مزقتها الحرب ولكنه رفض الافصاح عما اذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ اجراءا عسكريا اذا تم استخدام هذه الاسلحة.

وقال ماتيس في البنتاغون“ في المرة الاولى، خسر الاسد 17 في المئة من طائراته في  ( القوة الجوية) ” في اشارة الى الضربة الأمريكية على مطار سوري في ابريل/ نيسان 2017 بعد هجوم بالأسلحة الكيمائية من قبل حكومة الاسد على السكان في محافظة إدلب الشمالية.

 واضاف ماتيس“ لقد تم تحذيره ، لذا سنرى اذا اصبح حكيما  ”.

وتواصل الولايات المتحدة رصد التوترات المتزايدة في محافضة إدلب، التى تعرضت الى ما يقارب من 30 غارة جوية من قبل روسيا، حليفة الاسد في حين حذرت ادارة الرئيس الامريكي ، دونالد ترامب النظام السوري من استخدام الأسلحة الكيمائية .

وعندما سئل عما اذا كات الولايات المتحدة سترد بالقوة العسكرية إذا استخدم الاسد غاز الكلور على المدنيين في إدلب، أجاب ماتيس:  “ لن امنح هذا الموضوع توضيحا  ”.

وبالاضافة الى الهجوم الأمريكي على سوريا في ابريل 2017 ، أمر ترامب ، ايضا، بضربات دقيقة ضد سوريا في ابريل الماضي ردا على هجوم منفصل بالأسلحة الكيمائية من قبل قوات الاسد.

 واشار أحدث كتاب للصحافي المخضرم، بوب وودوارد، الى أن ترامب دفع باتجاه اغتيال الاسد في محادثة مع ماتيس بعد الهجوم الكيمائي في ابريل/ نيسان 2017.

ونفى ماتيس هذه الحادثة ، وعندما سئل ما اذا كان قد قرأ مقتطفات من الكتاب قبل نشره، رفض وزير الدفاع الامريكي مناقشة الامرقائلا بانه من غير اللائق معالجة مثل هذه القضايا في الذكرى السنوية لاحداث الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول، وأجاب“ هذا اليوم ليس مناسبا لمناقشة السياسة ”.