قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز، إن الولايات المتحدة ملتزمة بعملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.

وأضافت ساندرز “لقد كنا دائما في الطليعة طوال العملية والحقيقة هي أننا نريد أن نرى السلام يتحقق، وسنواصل المضي قدما إلى الأمام”.

جاءت تصريحات ساندرز بعدما أكدت الإدارة الأمريكية، اليوم الإثنين، إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.

وقالت الخارجية الأمريكية، في بيان، إن السبب وراء اتخاذ هذا القرار هو أن منظمة التحرير الفلسطينية لم تتخذ خطوات باتجاه إجراء مفاوضات مباشرة وجادة مع إسرائيل.

وأضافت المتحدثة “على العكس، أدانت قيادة منظمة التحرير الفلسطينية خطة سلام أمريكية حتى قبل أن تطلع عليها ورفضت الانخراط مع الولايات المتحدة”.

من جهة أخرى، قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان، “لقد أبلغنا مسؤول أمريكي بقرار إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في الولايات المتحدة.”

وأضاف عريقات “هذا تأكيد آخر على سياسة إدارة ترامب في معاقبة الشعب الفلسطيني بشكل جماعي، بما في ذلك قطع الدعم المالي للخدمات الإنسانية بما في ذلك الصحة والتعليم”.

وقد هددت الولايات المتحدة العام الماضي بإغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية بسبب تصميم الفلسطينيين على محاسبة إسرائيل أمام المحكمة الجنائية الدولية بسبب سياستها الاستيطانية.

وأشار بيان نويرت إلى أن إدارة ترامب والكونغرس لا يزال يساورهما مخاوف من المحاولات الفلسطينية لإقناعالمحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق مع إسرائيل.

وانقطعت العلاقة بين الفلسطينيين والولايات المتحدة عندما اعترف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل. ومنذ ذلك الحين خفضت إدارة ترامب المساعدات المقدمة إلى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (أونروا). ولم يعد ينظر القادة الفلسطينيون إلى الولايات المتحدة باعتبارها وسيطا محايدا في النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي، ولهذا تعثرت محادثات السلام.

وذكر بيان الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تواصل الاعتقاد بأن المفاوضات المباشرة بين الطرفين هي السبيل الوحيد لإحراز تقدم في عملية السلام.

وأشار البيان إلى أن قرار إغلاق مقر منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن “لا ينبغي استغلاله من قبل أولئك الذين يسعون إلى العمل كمخربين” لصرف الانتباه عن هدف التوصل إلى اتفاق سلام.