أجرت المديرية العامة للأمن الوطني، خلال الأيام الماضية، حركة تنقيلات في صفوف مسؤولي الأمن بالدار البيضاء وإعادة ترتيب بعضهم، في خطوة تروم تعزيز الأمن بالعاصمة الاقتصادية وخلق دينامية على مستوى المدينة.

فإن الحبيب الخراف، رئيس المنطقة الأمنية الإقليمية عين السبع الحي المحمدي، جرى تنقيله من لدن مصالح المديرية العامة إلى المنطقة الإقليمية أنفا بالدار البيضاء.

وعوّض الخراف على رأس منطقة أنفا حميد البحري، نائب والي أمن الدار البيضاء، الذي تروج بعض الأنباء عن كونه مرشح لشغل منصب والي الأمن، بالنظر إلى ما راكمه من تجربة بالمدينة وخبِر أحياءها والمناطق السوداء بها.

وحلّ مكان الحبيب الخراف، بحسب المصادر نفسها، عبد الإله السيبة الذي كانت المديرية العامة قد عيّنته على رأس أمن مولاي رشيد خلفا للعميد سعيد آيت التومي.

أن المنطقة الأمنية بمولاي رشيد، التي تعد من البؤر السوداء بالعاصمة الاقتصادية، خاصة أن بعض الأحياء فيها على غرار “الهراويين” تعرف انتشار بيع المخدرات وعمليات السرقة والاعتداءات في واضحة النهار، جرى تعيين عميد بها قادم من مدينة مكناس.

كما جرى تنقيل العميد المركزي الذي كان يشرف على المنطقة الأمنية ببنمسيك سيدي عثمان، حيث عُيّن العميد المركزي محمد بن داني خلفا له على رأس المنطقة؛ فيما ينتظر، حسب مصادرنا دائما، أن تشهد بعض المناطق الأمنية بالدار البيضاء بدورها تغييرات على مستوى مسؤوليها.

وتأتي هذه العملية، التي أشرفت عليها مديرية عبد اللطيف الحموشي، في إطار بعث دينامية جديدة على مستوى المناطق الأمنية بالدار البيضاء، وكذا استكمالا لحركة التنقيلات التي سبق للمديرية أن أعلنت عنها سابقا.