اعتبر وزير المغربي ناصر بوريطة، أن "الدعم" الصيني للقضايا العربية، يساهم في الحيلولة دون تجاوز قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بوريطة، اليوم الثلاثاء، خلال الاجتماع الوزاري الثامن لمنتدى التعاون العربي الصيني، المنعقد اليوم الثلاثاء بالعاصمة بكين، وفق بيان للخارجية المغربية.

وأعرب الوزير عن "استعداد المغرب الدائم للإسهام الفعال في كل المبادرات الهادفة إلى وضع الأسس القوية والمتناسقة لشراكة مندمجة بين الصين والدول العربية".

وشدد على ضرورة أن تكون الشراكة العربية الصينية قائمة على احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

كما أكد على ضرورة تطوير آليات العمل المشترك، وتشجيع الاستثمار، وتأهيل الاقتصاد والمواطن في المنطقتين، على أساس الاحترام المتبادل ومبدأ الربح للجانبين.

واعتبر بوريطة أن "الدعم الصيني للقضايا العربية يشكل سندا يساهم بثباته في إعلاء صوت العقل والحكمة، ويساهم في الحيلولة دون تجاوز قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وفي مقدمتها تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف".

وقال بوريطة إن المملكة ممثّلة في شخص الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس (منبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي)، "تثمن دعم الصين الموصول للحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة المقدسة، وعدم اتخاذ أي قرارات أحادية الجانب من شأنها أن تقوض جهود إحياء عملية السلام".

وأنشئ منتدى التعاون العربي الصيني عام 2004، بهدف تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والتجاري والثقافي، من أجل خدمة أهداف التنمية المشتركة في العديد من المجالات، وتعميق الصداقة الصينية العربية التقليدية.

كما يرمي أيضا إلى بناء منصة للحوار بغية تبادل وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

ويعتبر اجتماع وزراء الخارجية النشاط الأعلى مستوى في آليات المنتدى، حيث يضم وزراء خارجية الجانبين، وأمين عام جامعة الدول العربية.

ويعقد الاجتماع مرة كل سنتين بالتناوب في الصين أو المقر الرئيسي لجامعة الدول العربية أو إحدى الدول العربية، ويبحث المنتدى سبل تعزيز مجالات التعاون الصيني العربي.