المهندس الحسني : دعاوى باطلة و شبهات منحرفة تقف وراء هدم قبور البقيع الثابت عند جمهور المسلمين أن داعش هم حملة فكر، و عقائد حاولوا و بشتى الطرق فرضهما على البشرية جمعاء؛ كي يتمكنوا من رقاب الناس، فيتحقق لهم حلم قيام هذه الدولة الغريبة الأطوار، فهي من جهة تدعي فكراً يحمل معه الكثير من الغرائب، و العجائب فهذا الفكر مثلاً يتناقض تماماً مع ما نزل من السماء القاضي بعدم سفك الدماء، و حرمة الاعتداء على الأرواح و حقوق الآخرين، ثم أنْ هذه الدولة بعيدة عن جوهر الإسلام الحقيقي، لما تنشره من أفعال، و جرائم تتنافى مع إيديولوجيات ديننا الحنيف، فهل هدم قبور الأنبياء  ( عليهم السلام  ) و الأولياء الصالحين من ضروريات الدين ؟ حجج واهية و ذرائع عقيمة فارغة المحتوى، أدلة و براهين ضعيفة وهمية، فعند طرحها على طاولة البحث، و التدقيق نجدها سرعان ما تنهار، و تنكشف حقيقة خوائها العلمي، و حجم ضحالتها العلمية، و ضعتها الأخلاقية التي يتحلى بها داعش، و قد تناولها المهندس الصرخي الحسني في المحاضرة  (46 ) لبحوث التحليل الموضوعي بالعقائد و التاريخ الإسلامي كاشفاً فيها عن الدوافع التي تقف وراء هدم قبور الأنبياء، و الأولياء الصالحين و الصحابة الكرام  ( رضي الله عنهم  ) وقد كشف عنها السيد الأستاذ قائلاً : ( (فانظروا أيها العقلاء وأيها الباحثون وكذلك أيها المغرر بهم عندما اتهمونا بالقبورية قالوا لا يوجد نص أو حديث للنبي- عليه الصلاة والسلام - يثبت ذلك إنها من السنة ولكن بعد أن توضح الأمر جيدا وثبت من خلال أنفسهم وعلمائهم ومؤرخيهم أن هناك قبر للنبي إسماعيل وأمه _عليهما السلام_سلكوا طريقا آخرا جآؤا ببدعة أخرى أي مادام القبر لم يكن ظاهرا وغير معروفا فلا مفسدة فيه إذن هم لا إشكال عندهم في وجود الشخص المدفون بل الإشكال أصبح إظهار القبر فعلى هذا الأساس الذي شرع له علماء الدواعش التكفيريين قاموا بهدم قبور أئمة البقيع _عليهم السلام_ وإلى يومنا هذا ،فأن الغاية من إلغاء تلك السنة هي دعوتهم الباطلة أي إن القبوريين تركوا الاستغاثة بغير الله، وتركوا الدعاء والذبح لغير الله، وغير ذلك مما هو خاص بالله تعالى من العبادات، فمن جعل شيئاً من ذلك لغير الله تبارك وتعالى فقد أشرك به، وجعل له نداً وإن شهد له بتوحيد الربوبية،وسار على هذا النهج هؤلاء الدواعش الإرهابيين التكفيريين فقاموا بهدم وتفجير كل مرقد أو مقام أو قبر لنبي من الأنبياء أو الأولياء والصالحين والأئمة _عليهم السلام_ في العراق وسوريا والسعودية وغيرها من البلدان، نعم هكذا هو منطق علماء ومشايخ الدواعش والتكفيريين كونهم لا يفهمون سوى ثقافة العنف و القتل و التفخيخ والتفجير والنسف لتلك المعالم والمقدسات ليس عندهم تفكير أو عقل أو دين أو أخلاق كلها تجردوا عنها لذلك ننصح هؤلاء الناس المغرر بهم بهذا الفكر والنهج التكفيري المتطرف والسلوك المنحرف لمراجعة تلك الموروثات والمغالطات وتمييزها من خلال سلطة العقل وتصحيح الفكر ونبذ التطرف  ) ) .
 بقلم احمد الخالدي 

المهندس الحسني : دعاوى باطلة و شبهات منحرفة تقف وراء هدم قبور البقيع الثابت عند جمهور المسلمين أن داعش هم حملة فكر، و عقائد حاولوا و بشتى الطرق فرضهما على البشرية جمعاء؛ كي يتمكنوا من رقاب الناس، فيتحقق لهم حلم قيام هذه الدولة الغريبة الأطوار، فهي من جهة تدعي فكراً يحمل معه الكثير من الغرائب، و العجائب فهذا الفكر مثلاً يتناقض تماماً مع ما نزل من السماء القاضي بعدم سفك الدماء، و حرمة الاعتداء على الأرواح و حقوق الآخرين، ثم أنْ هذه الدولة بعيدة عن جوهر الإسلام الحقيقي، لما تنشره من أفعال، و جرائم تتنافى مع إيديولوجيات ديننا الحنيف، فهل هدم قبور الأنبياء  ( عليهم السلام  ) و الأولياء الصالحين من ضروريات الدين ؟ حجج واهية و ذرائع عقيمة فارغة المحتوى، أدلة و براهين ضعيفة وهمية، فعند طرحها على طاولة البحث، و التدقيق نجدها سرعان ما تنهار، و تنكشف حقيقة خوائها العلمي، و حجم ضحالتها العلمية، و ضعتها الأخلاقية التي يتحلى بها داعش، و قد تناولها المهندس الصرخي الحسني في المحاضرة  (46 ) لبحوث التحليل الموضوعي بالعقائد و التاريخ الإسلامي كاشفاً فيها عن الدوافع التي تقف وراء هدم قبور الأنبياء، و الأولياء الصالحين و الصحابة الكرام  ( رضي الله عنهم  ) وقد كشف عنها السيد الأستاذ قائلاً : ( (فانظروا أيها العقلاء وأيها الباحثون وكذلك أيها المغرر بهم عندما اتهمونا بالقبورية قالوا لا يوجد نص أو حديث للنبي- عليه الصلاة والسلام - يثبت ذلك إنها من السنة ولكن بعد أن توضح الأمر جيدا وثبت من خلال أنفسهم وعلمائهم ومؤرخيهم أن هناك قبر للنبي إسماعيل وأمه _عليهما السلام_سلكوا طريقا آخرا جآؤا ببدعة أخرى أي مادام القبر لم يكن ظاهرا وغير معروفا فلا مفسدة فيه إذن هم لا إشكال عندهم في وجود الشخص المدفون بل الإشكال أصبح إظهار القبر فعلى هذا الأساس الذي شرع له علماء الدواعش التكفيريين قاموا بهدم قبور أئمة البقيع _عليهم السلام_ وإلى يومنا هذا ،فأن الغاية من إلغاء تلك السنة هي دعوتهم الباطلة أي إن القبوريين تركوا الاستغاثة بغير الله، وتركوا الدعاء والذبح لغير الله، وغير ذلك مما هو خاص بالله تعالى من العبادات، فمن جعل شيئاً من ذلك لغير الله تبارك وتعالى فقد أشرك به، وجعل له نداً وإن شهد له بتوحيد الربوبية،وسار على هذا النهج هؤلاء الدواعش الإرهابيين التكفيريين فقاموا بهدم وتفجير كل مرقد أو مقام أو قبر لنبي من الأنبياء أو الأولياء والصالحين والأئمة _عليهم السلام_ في العراق وسوريا والسعودية وغيرها من البلدان، نعم هكذا هو منطق علماء ومشايخ الدواعش والتكفيريين كونهم لا يفهمون سوى ثقافة العنف و القتل و التفخيخ والتفجير والنسف لتلك المعالم والمقدسات ليس عندهم تفكير أو عقل أو دين أو أخلاق كلها تجردوا عنها لذلك ننصح هؤلاء الناس المغرر بهم بهذا الفكر والنهج التكفيري المتطرف والسلوك المنحرف لمراجعة تلك الموروثات والمغالطات وتمييزها من خلال سلطة العقل وتصحيح الفكر ونبذ التطرف  ) ) .


 بقلم احمد الخالدي لماروك بوست