نجاح ترامب ومحمد بن سلمان ومقتدى في دعشنة التيار الصدري  ! ! —————————————— راهي مجيد الجحيشي كنت قد كتبت مقالاً سابقاً بخصوص الاعتصام المزعوم لمقتدة الصدر وخيمته الوهمية الهلامية بينّت فيه هذا الرجل المريض سوف لن يتجرأ أن يدخل المنطقة الخضراء في حين كان قاب قوسين أو أدنى من أبوابها ولاتفصله عنها بضعة أمتار ! ! ولم يكن ذلك مني حدساً أو تنبؤاً بل هو واقع حال . بما أننا عراقيين ونعيش في وسط الأحداث فإن معرفة الشخوص لاتحتاج إلى  (روحة للقاضي ) كما يقال ,ولأن الأحداث بمجرياتها تتبع النوايا فكان مقتدة في ذلك الحين وبحركته البهلوانية كان له مراده وغايته وما أن حصل عليها حتى غادر تلك الخيمة وترك ذلك المكان وسط ذهول أتباعه  (الغنم ) الذين لايعرفون شيئاً عن ما يخططه مع العلم أن الأحداث تجري تحت مرأى ومسمع الشرطي الأمريكي والأم العجوز بريطانيا إذا لم نقل بأن أحداثها وحوادثها تتم بتحريك مباشر من هذين القطبين في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى بشكل غير مباشر وبالتحديد عن طريق هذه الدميات  ! ! ففي خطوة مكملة لمراحل سبقت يدخل مقتدة المعترك السياسي بلون جديد وحلة جديدة ابتداها بفتح العلاقات مع الهلال السني المتمثل بالخليج والشام مبتعداً قليلاً هذه المرة عن قبضة المارد الفارسي ليكون فرس رهان المرحلة الأول والتي عولت وتعول عليه أمريكا وحلفائها . الغريب ليس بما يتم تخطيطه من قبل أجهزة مخابرات عالمية لكن الغريب بمن يستسيغ هذا التخطيط ويصدق به بحيث أن من يريد النصح والارشاد والتحذير لم يجد أي مجال لذلك النصح وتخليص الناس وربما تجد نفسك مذبوحاً مرمياً خلف السدة إذا تفوهت بكلام يخص ازدواجية واضطراب شخصية مقتدة وما أريد أن أقوله هنا أن لعبة فوز مقتدة الصدر بالانتخابات الأخيرة ماهي إلا لعبة مكملة لألاعيب هذه الأقطاب التي لاتخاف الله في عباده والأيام القادمات حبلى بالأحداث وخصوصاً الدموية منها لتجعل من زعامات التنافس وهذه العصابات ترقص مرة أخرى على أشلاء ضحاياها كما حصل في سنينها السابقة.

نجاح ترامب ومحمد بن سلمان ومقتدى في دعشنة التيار الصدري  ! ! —————————————— راهي مجيد الجحيشي كنت قد كتبت مقالاً سابقاً بخصوص الاعتصام المزعوم لمقتدة الصدر وخيمته الوهمية الهلامية بينّت فيه هذا الرجل المريض سوف لن يتجرأ أن يدخل المنطقة الخضراء في حين كان قاب قوسين أو أدنى من أبوابها ولاتفصله عنها بضعة أمتار ! ! ولم يكن ذلك مني حدساً أو تنبؤاً بل هو واقع حال . بما أننا عراقيين ونعيش في وسط الأحداث فإن معرفة الشخوص لاتحتاج إلى  (روحة للقاضي ) كما يقال ,ولأن الأحداث بمجرياتها تتبع النوايا فكان مقتدة في ذلك الحين وبحركته البهلوانية كان له مراده وغايته وما أن حصل عليها حتى غادر تلك الخيمة وترك ذلك المكان وسط ذهول أتباعه  (الغنم ) الذين لايعرفون شيئاً عن ما يخططه مع العلم أن الأحداث تجري تحت مرأى ومسمع الشرطي الأمريكي والأم العجوز بريطانيا إذا لم نقل بأن أحداثها وحوادثها تتم بتحريك مباشر من هذين القطبين في بعض الأحيان وفي أحيان أخرى بشكل غير مباشر وبالتحديد عن طريق هذه الدميات  ! ! ففي خطوة مكملة لمراحل سبقت يدخل مقتدة المعترك السياسي بلون جديد وحلة جديدة ابتداها بفتح العلاقات مع الهلال السني المتمثل بالخليج والشام مبتعداً قليلاً هذه المرة عن قبضة المارد الفارسي ليكون فرس رهان المرحلة الأول والتي عولت وتعول عليه أمريكا وحلفائها . الغريب ليس بما يتم تخطيطه من قبل أجهزة مخابرات عالمية لكن الغريب بمن يستسيغ هذا التخطيط ويصدق به بحيث أن من يريد النصح والارشاد والتحذير لم يجد أي مجال لذلك النصح وتخليص الناس وربما تجد نفسك مذبوحاً مرمياً خلف السدة إذا تفوهت بكلام يخص ازدواجية واضطراب شخصية مقتدة وما أريد أن أقوله هنا أن لعبة فوز مقتدة الصدر بالانتخابات الأخيرة ماهي إلا لعبة مكملة لألاعيب هذه الأقطاب التي لاتخاف الله في عباده والأيام القادمات حبلى بالأحداث وخصوصاً الدموية منها لتجعل من زعامات التنافس وهذه العصابات ترقص مرة أخرى على أشلاء ضحاياها كما حصل في سنينها السابقة.