صنفت وزارة الخارجية الأمريكية تنظيم «الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى» كمنظمة إرهابية كما وضعت زعيم التنظيم عدنان ابو الوليد الصحرواي في قائمة الإرهابيين الدوليين.
ونتيجة لهذه التصنيفات، فانه يحظر على المواطنيين الأمريكيين التعامل او الدخول في أى معاملات مع التنظيم او زعيمه الصحرواي بموجب القسم 219 من قانون الهجرة والجنسية والقسم «1 بي» من الامر التنفيذي الصادر عن البيت الابيض كما يتم حظر الممتلكات الخاضعة للولاية القضائية الأمريكية، وبالاضافة إلى ذلك، تعتبرجريمة اذا تم توفير او محاولة او توفير دعم مادي او موارد للمنظمة.

وظهر تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء الكبرى عندما انفصل أبو الوليد الصحرواي وأتباعه من المرابطين، وهي جماعة منشقة عن تنظيم القاعدة المصنف في لائحة الإرهاب الأمريكية، وكان الصحرواي أول من تعهد بالولاء لداعش في مايو 2015، وفي اكتوبر 2016، اعترف تنظيم الدولة الإسلامية بأنه تلقى تعهدا بالولاء من المجموعة تحت قيادة الصحرواي.

ويتواجد التنظيم في مالي على طول الحدود مع النيجر، وأعلن مسؤوليته عن العديد من الهجمات تحت قيادة الصحرواي، بما في ذلك هجوم 4 اكتوبر 2017 على دورية مشتركة بين الولايات المتحدة والنيجر في منطقة تونغو تونغو مما اسفر عن مقتل اربعة جنود أمريكيين وخمسة جنود نيجيريين.

وقالت وزارة الخارجية ان الاخطار عن التنصنيفات الجديدة يهدف إلى ابلاغ الجمهور الأمريكي والمجتمع الدولي بان هذه المجموعة منظمة إرهابية وان هذا الشخص قد ارتكب او يشكل خطرا كبيرا لارتكاب اعمال إرهابية وان النصنيفات الإرهابية تعرض وتعزل الافراد والكيانات، وتحرمهم من الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، وعلاوة على ذلك، يمكن ان تساعد التسميات انشطة انفاذ القانون التى تقوم بها الوكالات الأمريكية والحكومات الاخرى.

وجاءت هذه التصنيفات، وفقا لرسالة الكترونية بعثتها وزارة الخارجية إلى القدس العربي، كجزء من خطة شاملة لدحر تنظيم الدولة الإسلامية بالتعاون مع التحالف الدولي، وقالت الوزارة ان هذا الجهد الحكومي يركز على تدمير داعش في ملاذاتها الامنة وينكر قدرتها على تجنيد الزيد من المقاتلين الاجانب ويخنق مواردها المالية.

بن موسى للجزائر تايمز