نحن لسنا مَنْ نقول السيستاني سبب بلاءنا 
الموضوع
نحن لسنا مَنْ نقول السيستاني سبب بلاءنا قبل أن نتطرق لمحور مقالنا و لكي لا يعتبرنا البعض أو اتباع تاج تاج على الراس أننا نتلذذ بالصاق التهم بالسيستاني ، فالواقع المرير و الأحداث المأساوية ومنذ 2003 شاهد على ما يعيشه العراق و العراقيون وبذلك فهو يُعطي المصداقية في النقل لتلك الحقائق ، وحتى لا يتهمنا البعض بأننا من أنصار حزب البعث المقبور الذي حكم العراق بقبضة من حديد ، فبعد أن خرجت فتوى المجرب لا يُجرب من قبل هذه المرجعية الغامضة فقد أخذت حيزاً كبيراً في الوسط العراقي كون ظاهرها يتنافى مع مضمونها ، فرغم أنها تدعو لعدم انتخاب المجرب سابقاً وفيها أيضاً دعوة صريحة لتغير الفاسد بالصالح لكن واقع حال وكلاء هذه المرجعية الغريبة على بلدنا يعطي الانطباع الحقيقي لموقفها تجاه الفاسدين المجربين ، فنرى وكلائه في منطقة الشعب ببغداد و السماوة و العمارة و الديوانية يتسابقون فيما بينهم لقيادة حملات التثقيفُ للسياسيين الفاسدين أمثال المالكي و عدنان الاسدي و عمار الحكيم في خطوة تُحسب على السيستاني لانها تخالف فحوى فتوى المجرب لا يُجرب بل أصبحت تأخذ منحاً آخر وهو المجرب الفاسد سابقاً يُجرب من جديد بدعم من السيستاني ، و اليوم بعد أن وصلت حالة الاستياء عند العراقيين إلى مستويات غير مقبولة و بمختلف شرائحهم الاجتماعية و الثقافية و قناعتهم التامة بأن السيستاني لا يمتلك الحلول الناجحة الكفيلة بانتشال البلاد مما تعانيه من فساد و إفساد فقد بدأت الأصوات العراقية تسمي المسميات بعناوينها الصريحة أو بالإشارة تماشياً مع مقولة و ذلك أضعف الايمان فنجد الدكتور خضير المرشدي في مقطع فيديو وهو يكشف عن العلة التي تقف وراء أزمات العراق المستمرة و محملاً السيستاني تبعاتها القانونية قائلاً :  ( ( و العراق الآن يسير نحو الهاوية بسبب الفتاوى ، رجل دين يفتي بالسياسة و الحكم و هو غريب على العراق ، هو لا يملك جنسية عراقية ، هو ضيف على العراق قانونياً و اخلاقياً ليس من حقه بأن يفتي في قضايا السياسة و الحكم ، رجل يفتي لا يُعرف عنه صورة أو صوت يفتي في السياسة و الحكم و يؤيد هذه القائمة الانتخابية و يقف ضد القائمة الانتخابية الأخرى ، هو لم يُصدر فتوى ضد الفساد ، وكيف أنه أفتى بعدم مقاومة الاحتلال ؟ و كيف أفتى بأن يدخل العراقيون في مليشيات مسلحة لا تقل عن داعش المجرمة إجراماً ، وهي سبب الفتنة و القتل في العراق  ) ) فالعراقيون لا يزالون يتعرضون لابشع هجمة ممنهجة تقودها ما يسمى بالمرجعية الدينية الرشيدة ولا نعرف أي رشاد تتحلى به هذه المرجعية الكارتونية فهل الفساد و تسليط الفاسدين و دعم السراق هو إصلاح و إرشاد  !؟ . https://www.youtube.com/watch?v=YaTrmAZMyaY&feature=youtu.be الكاتب ماهر خليل الحسيني 
نحن لسنا مَنْ نقول السيستاني سبب بلاءنا قبل أن نتطرق لمحور مقالنا و لكي لا يعتبرنا البعض أو اتباع تاج تاج على الراس أننا نتلذذ بالصاق التهم بالسيستاني ، فالواقع المرير و الأحداث المأساوية ومنذ 2003 شاهد على ما يعيشه العراق و العراقيون وبذلك فهو يُعطي المصداقية في النقل لتلك الحقائق ، وحتى لا يتهمنا البعض بأننا من أنصار حزب البعث المقبور الذي حكم العراق بقبضة من حديد ، فبعد أن خرجت فتوى المجرب لا يُجرب من قبل هذه المرجعية الغامضة فقد أخذت حيزاً كبيراً في الوسط العراقي كون ظاهرها يتنافى مع مضمونها ، فرغم أنها تدعو لعدم انتخاب المجرب سابقاً وفيها أيضاً دعوة صريحة لتغير الفاسد بالصالح لكن واقع حال وكلاء هذه المرجعية الغريبة على بلدنا يعطي الانطباع الحقيقي لموقفها تجاه الفاسدين المجربين ، فنرى وكلائه في منطقة الشعب ببغداد و السماوة و العمارة و الديوانية يتسابقون فيما بينهم لقيادة حملات التثقيفُ للسياسيين الفاسدين أمثال المالكي و عدنان الاسدي و عمار الحكيم في خطوة تُحسب على السيستاني لانها تخالف فحوى فتوى المجرب لا يُجرب بل أصبحت تأخذ منحاً آخر وهو المجرب الفاسد سابقاً يُجرب من جديد بدعم من السيستاني ، و اليوم بعد أن وصلت حالة الاستياء عند العراقيين إلى مستويات غير مقبولة و بمختلف شرائحهم الاجتماعية و الثقافية و قناعتهم التامة بأن السيستاني لا يمتلك الحلول الناجحة الكفيلة بانتشال البلاد مما تعانيه من فساد و إفساد فقد بدأت الأصوات العراقية تسمي المسميات بعناوينها الصريحة أو بالإشارة تماشياً مع مقولة و ذلك أضعف الايمان فنجد الدكتور خضير المرشدي في مقطع فيديو وهو يكشف عن العلة التي تقف وراء أزمات العراق المستمرة و محملاً السيستاني تبعاتها القانونية قائلاً :  ( ( و العراق الآن يسير نحو الهاوية بسبب الفتاوى ، رجل دين يفتي بالسياسة و الحكم و هو غريب على العراق ، هو لا يملك جنسية عراقية ، هو ضيف على العراق قانونياً و اخلاقياً ليس من حقه بأن يفتي في قضايا السياسة و الحكم ، رجل يفتي لا يُعرف عنه صورة أو صوت يفتي في السياسة و الحكم و يؤيد هذه القائمة الانتخابية و يقف ضد القائمة الانتخابية الأخرى ، هو لم يُصدر فتوى ضد الفساد ، وكيف أنه أفتى بعدم مقاومة الاحتلال ؟ و كيف أفتى بأن يدخل العراقيون في مليشيات مسلحة لا تقل عن داعش المجرمة إجراماً ، وهي سبب الفتنة و القتل في العراق  ) ) فالعراقيون لا يزالون يتعرضون لابشع هجمة ممنهجة تقودها ما يسمى بالمرجعية الدينية الرشيدة ولا نعرف أي رشاد تتحلى به هذه المرجعية الكارتونية فهل الفساد و تسليط الفاسدين و دعم السراق هو إصلاح و إرشاد  !؟ .
الكاتب ماهر خليل الحسيني