الأعمال التي يُحبها الله سبحانه وتعالى كثيرةٌ؛ ولكن أحبُّ الأعمال إلى الله الاستمرارية في العمل الصالح ومن هذه الأعمال:-

- الصَّلاة على وقتها دون تأخيرٍ أو تكاسلٍ؛ فالصَّلاة عمود الدِّين وأساسُهُ القويم. برّ الوالدين، والإحسان إليهما، وتعظيم قدرهما، وفضلهما، والقيام بواجبهما في حياتهما وفي مماتهما. 

- الجهاد في سبيل الله والدِّفاع عن حُرمات المسلمين، وأراضيهم، وأعراضهم، وأموالهم، وأرواحهم ضدّ الظالم والمُعتدي. 

- المداومة على ذكر الله، والاستغفار، والتّسبيح، والتَّهليل، والتّحميد. 

- صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، والإحسان إليهم، والسؤال عنهم، والعفو عنهم، والمداومة على صلتهم حتى وإنْ بدر منهم جفاءٌ، أو غلظةٌ، أو قطيعةٌ. 

- قولُ كلمةِ الحق، والأمر بالمعروف، والإدلال عليه، والنّهي عن المنكر، والتحذير منه. 

- صدق الحديث، وتجنب الكذب وقول الزُّور. الإكثار من قول سبحان الله وبحمده؛ فهي من أحبّ الكلام إلى الله. 

- الصِّيام التَّطوعي وأحبّ الصِّيام إلى الله صيام نبيّ الله داود - عليه السّلام -؛ حيث كان يصوم يومًا ويفطر يومًا طوال السّنة. 

- إدخال الفرح والبِشر على قلب مسلم، بخبرٍ سارٍّ، أو بشرى، أو مساعدةٍ على تفريج كُربةٍ، أو تقديم العون لرفع بلاءٍ حلّ به. كظم الغيظ، وكتمان الغضب مع القدرة على الرَّد. 

- مساعدةُ المسلم لأخيه المسلم في قضاء حوائجه، وإعانته على أمور دنياه، و تيسير أمره، وتفريج محنته. 

- معاملة الناس بحسن الخلق واللطافة والرفق واللين.