ما  أغبى حكام الجزائر فهم لا يستطيعون تدبير أي شيء  فحتى اختيارهم للعداوة  المجانية مع المغرب يدبرونها بغباء منقطع النظير فهم يدورون في  حلقة  مفرغة ولا يستطيعون ، بل  لن يستطيعوا  ابتكار وإبداع  اتهامات جديدة  لتدبير خصوماتهم  مع المغرب غير الدوران ( كبغال الطواحين المائية ) حول تهمة وحيدة وهي حشيش المغرب حشيش المغرب ، المغرب وحشيشه هي  التي  تفتقت  عنها  عبقريتهم  ... والله لقد فَقَدَتْ التهمةُ شحنتها  القذحية وأصبحت مردودة على وجوه أغبياء حكام الجزائر .ثم إن الجزائريين يعرفون أنه لا يوجد في الجزائر حشيش المغرب فقط ، فهناك حشيش زراعة جزائرية 100 % وكذلك هناك أفيون وحشيش أفغانستان وحشيش لبنان وغيرها من البلدان المنتجة للمخدرات ، أما المخدرات الصلبة ( الكوكايين والهيرويين )  فهي قادمة من كولومبيا العزيزة على قلب حكام الجزائر ومن فينزويلا  حليفة الجزائر القوية ، ولا يجب أن يخفى علينا  ما تصنعه  المعامل الجزائرية من أقراص الهلوسة  التي أغرقت بها الدولة الجزائرية  البلاد  لدفع  شباب الجزائر إلى الجنون  وحتى لا يطالب  بحقوقه  الدستورية  ( حاشاك  يا دساتير العالم ) دون أن ننسى  السيكار الكوبي ، وكوبا من أعز بلدان العالم على قلوب حكام الجزائر حتى أن هذا السيكار لا يفارق حنوك  حكام الجزائر ( عسكر ومدنيين ) يتنفسونه أكثر من الهواء ، ألا تأتي ( الحكرة ) إلا على حشيش المغرب المسكين ؟...انظروا إلى المصادر الأخرى التي تتدفق منها  المخدرات الصلبة وكذلك  الرطبة  التي أصبحت الجزائر من منتجيها  وذلك في إطار تنويع  مصادر الدخل والتحول عن  المصادر الأحفورية  كالغاز  والنفط  الذي  انهارت أسعارهما ..ألا تقولون  أنكم  تبحثون عن مصادر أخرى للدخل ؟

أولا: الشعب الجزائري مدمن على الحشيش القادم من المغرب وغير المغرب لينسى مآسيه المتعددة :

تعقيبا على  الموضوع  الذي نُشِر َ لي  في موقعنا الموقر هذا ، وكان بعنوان " أكبر هدف استراتيجي حققته العشرية السوداء في الجزائر هو ذبح كرامة الإنسان الجزائري " ... وقد كان الموضوع حول  ما خلفته العشرية السوداء في نفوس الشعب الجزائري  من جروح  نفسية لن  تندمل بسرعة ....وما أن قرأتُ خَرْجَةَ  المدعو  جمال ولد عباس رئيس حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري حول حشيش المغرب حتى ربطتُ كلامَه  بالموضوع السابق  نشره  حول  ذبح  كرامة الإنسان الجزائري ، وقلت في نفسي : " الشعب الذي عانى من مشاهد المجازر في العشرية السوداء  مثل : مجزرة بني علي – مجزرة الرايس – مجزرة بني مسوس – مجزرة بن طلحة – مجزرة الرمكة ، وغيرها من  مئات المجازر التي كان المجرمون لا يفرقون فيها بين الشيخ والطفل والمرأة والرجل الكهل  ... قلتُ في نفسي : إذن الشعب الذي شاهد أمثال تلك المجازر  فهو معذور حتى  لو شرب  السم الزعاف وليس فقط  حشيش المغرب وحشيش أفغانستان ولبنان ، يشرب السم ويتناول الحشيشليحاول نسيان تلك المآسي التي نَبَّهَنِي أحد الإخوة – مشكورا -  أن مرتزقة البوليساريو قد شاركوا  فيها  بلا شك لأنهم  مجرمون تدربوا على يد أكبر مجرم  في المنطقة المغاربية وهو الجنرال خالد نزار فهم  يذبحون الشعب الجزائري بلا شفقة ولا رحمة ... لكن المهم  اليوم ونحن في 2018  ، أي بعد 18سنة  إلى اليوم لايزال  بيادق  العسكر الحاكم في الجزائر وشياتيهم يرددون الأكاذيب ويُصَدِّرُونَ  جميع مسلسلات  فَـشَلِهِمْ الذريع  في تدبير شؤون الشعب الجزائري  الاقتصادية والتنموية ، يُصَدِّرُونَ كل ذلك  نحو ( وَهْـمٍ ُ) اسمه  العدو الخارجي  حتى ينسى الشعب الجزائري أكبر أكذوبة  في تاريخ الجزائر وهي أكذوبة  أنهم  شعب يعيش  في  بلد غني بغازه ونفطه  وهو محسود على ذلك  من الأطراف الخارجية  التي تكيد للجزائر كيدا  ، وذلك ليبرر كراكيز حكام الجزائر الانهيار الاقتصادي الحتمي للدولة الجزائرية ... ضاعت مئات الآلاف من ملايير الدولارات خلال 56 سنة  على يد حكام الجزائر( عسكر ومدنيين ) وساقوا  الجزائر دولة وشعبا إلى هاوية الإفلاس ، فبعد  أن ذبحوا 250 ألف  جزائري ، بعد ذلك انتظم جنرالاتهم  في مافيات متعددة  ( مافيا السكر – مافيا الرز – مافيا الزيت – مافيا  الحليب غبرة – مافيا  البطاطا – مافيا  الحشيش  الخ الخ  ) لخنق الشعب الجزائري الذي يحاول نسيان مآسيه بإدمان الحشيش وغيره من المخدرات ...

ثانيا :  هل ترديد أسطوانة حشيش المغرب ستفك حبل الإعدام الملتف حول عنق الاقتصاد الجزائري؟

واليوم يخرج علينا ولد عباس ليردد أسطوانة الدولة الجزائرية بأن حشيش المغرب هو السبب في انهيار الدولة الجزائرية ...يا جمال ولد عباس عليك أن تقتنع بأن  دولة الجزائر قد أفلست اقتصاديا  إفلاسا مُبْرَماً لاشك فيه ، ولا ينكر ذلك إلا  الذين  تعطلت  لديهم  الميكانيزمات العقلية  فأصبحوا فاقدين للعقل وللبصر والبصيرة، وما أكثركم  فمن  عبد القادر مساهل إلى أحمد أويحيى وقبلهما سلال ولعمامرة  وغيرهم كثير جدا ، وأنت واحد  منهم  بدون شك  لأنك  تهرف وتخرف ،فدولة الجزائر دولة " مُفْلِسَةٌ "  فاشلة  منهارة اقتصاديا ، أصبحت العملة الجزائرية  المنعدمة القيمة أضحوكة للعالمين ( هادي حتى هي من حشيش المغرب ) ، وأنتم  يا عبد القادر مساهل وولد عباس وأحمد أويحيى وكل زبانية حكام  الجزائر ( عسكر ومدنيين ) لا ينفعكم  الصراخ  بأن المغرب هو السبب لأنه أغرق  الجزائر  بالحشيش إن هذه  التهمة  للمغرب  بايخة ( Fade )  بل مثيرة للسخرية  والاحتقار كان من الأفضل  لكم أن  تبحثوا عن  بعض علماء الاقتصاد الجزائريين المأجورين ( وما أكثرهم في الجزائر ) ليقترحوا عليكم  كذبة  قريبة من المعقول لتعليق سبب انهيار الاقتصاد الجزائري  على مشجب  اسمه  المغرب  ( وقيلونا  من  الحشيش المغربي هو السبب... بركات  ) فقد  أصبحتم  أضحوكة للعالم  بسبب  إصراركم  على أن  سبب  انهيار  الجزائر على جميع الأصعدة  هو المغرب وحشيش المغرب ، فلو دخلتم معه في  حرب  عسكرية  لكان  اتهامكم  للمغرب  معقوولا، لكن الحقيقة المُرَّة  التي  تَـتَقـَطَّعُ  أحشاؤكم  ومصارينكم  بسببها  هو أنكم  لم  تستطيعوا  بناء اقتصاد  عصري حداثي  في الجزائر – مثل اقتصاد المغرب - وقد  كنتم تعيشون  في بحبوحة مالية  لن تحلموا بأن تتكرر حتى ولو عاد ثمن البرميل من النفط إلى 200  دولار ، وأنا مع رأي الأستاذ  هشام عبود حين قال : بأن مداخيل المغرب من الحشيش والسياحة والفوسفاط  والفلاحة و مداخيل مغاربة الخارج  السنوية  ، كل هذه  الموارد  المغربية  السنوية لا تساوي  ربع  مداخيل الغاز والنفط  الجزائري في السنة  !!!!! فمن حق هشام عبود أن  ينتفض  ويقول قولته الشهيرة :  " ندمت اللي  زرت  المغرب ، شفت الدار البيضاء  يا أخي هربو علينا بعشرين سنة "..

 فما عليك يا ولد عباس وحالة الجزائر قد وصلت إلى الانهيار الاقتصادي  والفشل  المحتوم ، إلا أن  تعلم جيدا أن ترديد أسطوانة حشيش المغرب  لا ولن  تنقذ  الجزائر من الانهيار الاقتصادي المحتوم  المحتوم المحتوم ، فما عليك إلا أن  تشمر عن  ساعد الكد و الجد ....عفوا ، لقد أخْطَأتُ  وأعتذر للقراء الأعزاء ، فولد عباس وأمثاله  من مساهل ولعمامرة وسلال وأويحيى وبوتفليقة  - قبل مرضه - وغيرهم من  كراكيز النظام  وشياتيه  الحاكمين طيلة 56  سنة ، هؤلاء لا يملكون  سواعد الكد والجد بل  يملكون  - فقط – ألسنة  طويلة عريضة تنشر الديماغوجيات الفارغة  التي يتشدقون بها  على الشعب  الجزائري  ليغسلوا  أدمغته باستمرار  باختلاق   الأكاذيب والخرافات والخزعبلات ونشرها ، ويُزَوِّرُونَ  التاريخ ( التاريخ الخاص بالجزائر والتاريخ العام  للمنطقة المغاربية ) ، فأنت  يا ولد عباس وأمثالك  رمزٌ  للكسل  العضلي والخواء الفكري  الجفاف  الدماغي  من المادة الرمادية  ، وأنتم  مُصَابون  بوباء  الملاججة  والجدال الفارغ  لأنكم  مثالٌللجهل والجهالة  العمياء ، فقد قال علي بن أبي طالب كرم الله  وجهه  : " ما  جَادَلْتُ  جَاهِلاً  إلا  غَـلَبَنِي "  فهو طبعا كرم  وجهه  يقصد : إلا غلبني  بغزارة جهله  المتجذر في أعماق دماغه ... ويقول العلماء الأجلاء : فكما  يتوالد ويتكاثر العلم والمعرفة المكتسبة في أدمغة وعقول العلماء الماسكين بزمام المعرفة الحقة ، فكذلك يتوالد ويتكاثر الجهل والجًهالة  المكتسبة  في أدمغة وعقول الجاهلين الجهلة ، فالجاهلون المجادلون بغير حق يهيمنون على محاوريهم  بطلقاتٍ مُتسارعة  rafale) ) لاستعراض جهلهم وجهالتهم  وهم لا يشعرون والعياذ بالله ...

ويكفي أن تَطَّلِعَأنت  يا ولد عباس ويا مساهل وغيركما  من الشياتة  الجبناء  عبر الشيخ ( كوكل )  لتعرفوا  كم هي المنظمات الدولية التي  تصرح بالواضح  بأن  الجزائر قد أفلست  اقتصاديا  ، فالمتشائمون منهم  قد تنبأ  بالإفلاس النهائيلدولة الجزائر اقتصاديا  في منتصف عام 2017  ، والمتفائلون  يؤكدون  أن الإفلاس  النهائيوالحتمي للاقتصاد  الجزائري  سيكون في  نهاية عام  2019  ، والبحث في تقارير  منظمتين  دوليتين  عن اقتصاد  الجزائر  وهما  " البنك الدولي " و " صندوق النقد الدولي "  قد  يسهل  المأمورية على كل متشكك  في هذا الكلام ، لأن هذين المنظمتين الاقتصاديتين قد حكمتا  بالإعدام على اقتصاد الجزائر وأقروا  أنه  اقتصاد  ميت  لا روح فيه  ...

وإليكم  يا جماعة  الشر الحاكمة في الجزائر وعلى رأسها  بوتفليقة  والكراكيز من وزرائه  وشياتيه  كبارا  وصغارا ، إليكم ما كشف  عنه  واحد  منكم  وهو  محمد لوكال محافظ بنك الجزائرعن انهيار احتياطات  الجزائر  من النقد الأجنبي،فقد تبخرت  هذه  الاحتياطات بما  قدره  95 مليار دولار في ثلاث سنوات ، فمن 192 مليار دولار  عام 2014  إلى 97 مليار دولار  فقط  في نهاية ديسمبر 2017.

ومن الجذير بالذكر أن وزير المالية عبد الرحمان راوية، توقع تواصل  انهيار  احتياطات الجزائر من النقد الاجنبي لتصل إلى 85 مليار دولار في نهاية  2018  ، ثم إلى  79 مليار دولار بنهاية 2019، على أن تبلغ 76 مليار دولار  فقط  خلال عام 2020 ، و لاتفصلنا  يا ولد عباس عن سنة 2020  إن شاء الله سوى  سنتين ، فماذا أنت فاعل  يا  أحد بائعي الأوهام  للشعب الجزائري  في السوق  الكبير للأوهام والسراب الذي هيمنتم  عليه  طيلة  56  سنة بإنتاج الأكاذيب والتخاريف  وتخدير الشعب الجزائري  ؟ ( يابان إفريقيا – القوة الإقليمية – بلد  الرخاء والسلام  – بلد  الحرية و احترام حقوق الإنسان  الخ الخ الخ  ) ....  فهل يستطيع ولد عباس ومساهل وأويحيى أن ينقذوا  الجزائر من  مشنقة إعدام  الاقتصاد الجزائري  الحتمي وموته  المحقق  بوسائل بدائية  تعتمد على الأكاذيب والديماغوجية  مثل ترديد  أسطوانة حشيش  المغرب حشيش  المغرب حشيش  المغرب حشيش  المغرب ؟؟؟.... بركات بركات بركات فنحن لسنا  بهائم في حظائركم نصدق ما تقولون  بغباء منقطع النظير ....

ثالثا : بعد شراء عقارات في أوروبا حكام الجزائر مدمنون على المخدرات الصلبة الكوكايين والهرويين

بعد اليقين التام بأن الجزائر قد انهارت  نهائيا  سياسيا واقتصاديا  وتنمويا  بعد أن تصرفوا في أموال  قارون الجزائرية  طيلة 56 سنة  يحق لنا أن نتساءل  : هل كان حكام الجزائر طيلة  56  سنة  مَزْطُولِينَ  بإدمانهم  على  حشيش المغرب  حتى أوصلوا الجزائر إلى  هذا  الانهيار الاقتصادي  الذي أصبح  حقيقة لا شك فيها ؟ ... الجواب : هو  كلا ثم كلا  ...فكبار  المجرمين  الحاكمين  في الجزائر( عسكر ومدنيين ) الجاثمين على صدر 40 مليون جزائري  طيلة 56  سنة  لا  يستهلكون  الحشيش المغرب  وغير المغربي  لأنه تافه ورديء ، فالحشيش  مخدر  خاص  بالمدمنين من فقاقير  الشعب  الجزائري ، أما  كبار  المجرمين  الحاكمين  في الجزائر عسكر ومدنيين  فهم  مدمنون على  استهلاك أجود أنواع المخدرات  من الكوكايين الكولومبيوالهيرويين الأفغاني أو الكولومبي القادم منها ومن  غيرها  من المناطق  ، هذا بالإضافة  إلى السيجار  الكوبي  الذي  أصبح  عندهم  مثل الهواء  الذي يتنفسونه ، فمن الإهانة لحكام  الجزائر ( عسكر ومدنيين )  أن  نقول عنهم أنهم  يدمنون على  حشيش المغرب ، فمن جهة  هو رديء بالنسبة  لنوعية  وجودة  مخدري الهيرويين والكوكايين ، وثانيا  استهلاكهم لمخدري الهيرويين والكوكاييندليل آخر  من الأدلة  القاطعة على وجود ثغرة  كبيرة  من  الثغرات التي  تضيع  فيها  أموال الشعب الجزائري  طيلة  56  سنة  ، لأن هذين النوعين  ثمنهما  باهظ  جدا  جدا  لأنهما من الأنواع  الفاخرة جدا  والغالية الثمن ، وتصوروا معي  مقدار الملايين  من الدولارات التي  تَضِيعُ   لضمان استمرار وجود هذين المخدرين  الصلبين  التي  يضمنهما   حكام  الجزائر من  العسكر والمدنيين  ليستهلكها جميع  الحكام  ( عسكر ومدنيين )  وشياتيهم  المدمنين على  هذين النوعين من المخدرات الصلبة ( الكوكايين والهيرويين )الغالية الثمن ؟  أما  فقاقير الشعب الجزائري فله  حشيش المغرب  والحشيش المحلي  الجزائري  الذي بدأ ينافس  الحشيش المغربي ، اسيقظوا  وانظروا ما يجري في جوانبكم  أم أنتم  مزطولين بالكوكايين  والهيرويين أما الشعب فيكفيه  معاناة  التخبط  في الصفوف  المكتظة  لنيل  شكارة حليب غبرة  ، فالشعب له  حشيش المغرب والأقراص المهلوسة  لينسى  أولا  250 ألف  جزائريمن الذين  ذُبِحُوا  في العشرية السوداء وأكثر من  100 ألف  مفقود  إلى اليوم  ، ولينسى  الشعب كذلك مأساة  ضياع  مئات الآلاف من ملايير الدولارات من خيراته طيلة 56  سنة  المهربة  نحو  الخارج  لاقتناء الشقق الفاخرة  في فرنسا  وإسبانيا  والبرتغال  واليونان  وغيرها من الدول الأوروبية وغير الأوروبية  ، دون أن ننسى  ما يُصْرف  على  مواسير الصرف الصحي للإعلام  الرسمي الجزائري من أجل نشرالتخاريف والخزعبلات  لدعم  تضبيع الشعب  الجزائري بالصوت والصورة ... واليوم  قد  أثار  انتباهنا  - غير مشكور - الشيخ  المزطول بالكوكايين المدعو جمال ولد عباس  لثغرة من ثغرات  تسرب  مئات الآلاف من ملايين الدولارات من خيرات الشعب الجزائري  بعد  افتضاح  ثغرة تهريب  الملايير نحو الخارج  لشراء  العقارات  بالملايير من الدولارات ... ها  قد  ظهرت  ثغرة  أخرى  وهي الإنفاق على  استيراد  المخدرات  الصلبة  لتلبية  حاجيات  حكام الجزائر ، أما  مصير شباب الجزائر  فيبقى مثله  مثل مصير شباب  مالي والنيجر والصومال أي الهجرة السرية  عبر قوارب الموت  حتى  يتسنى للمدعو  عبد القادر مساهل وجمال ولد عباس وأحمد أويحيى  وغيرهم  من  أكلة السحت و لصوص  أموال الشعب الجزائري ، حتى يتسنى لهم  ضمان تلبية إدمانهم  على  تلك  المخدرات ، ( فحاشا ) أن يستهلك هؤلاء  المجرمون الحاكمون  حشيش المغرب  الرديء ، فحكام  الجزائر يستهلكون  المخدرات الصلبة المذكورة  وتبقى مهمتهم  الأساسية  هي  السهر على  ضمان  وجود أقراص الهلوسة وتدفق  الحشيش الرخيص  على الجزائر من  المغرب وغير المغرب  تحت  أعينهم  ورقابتهم ، حتى يضمنوا هذا التدفق بنظام وانتظام  ليفقد الشعب الجزائري  العزيمة والجهد  بل  حتى التفكير  لمقاومة  حكامه  المسلحين بـ  11  مليار دولار من السلاح  الذي سيوجهونه  لصدور الشعب  الجزائري إذا  فكر  ذات يوم أن  يقوم بانتفاضة ضد  الخونة من الحركي الذين اغتصبوا  السلطة في الجزائر ، ألم  يهددوهم  - مؤخرا -  عندما  سألوهم اين ذهبت 1000  مليار دولار  بعشرية  سوداء أخرى ؟؟؟؟ !!!!

رابعا : الإفلاس السياسي هو السبب المباشر لمسلسلات الفشل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي عموما:

بعد الانقلاب على مبادئ الثورة الشرعية وانقضاض الجناح العسكري على السلطة داخل  جبهة التحرير قبيل استقلال الجزائرفي 15 جويلية 1961  برئاسة  بومدين ، كان ما كان من مفاوضات  مع  الجنرال دوغول على مقاس جناح بومدين  وانقلابه على الحكومة المدنية ومقاس شروط  الجنرال دوغول الذي  قرر في نفسه أنه  لن يدع  الجزائر تفلت  من بين يدي  فرنسا إلى الأبد  ، وقد دار التاريخ دورته  ونحن في 2018  لا نرى سوى  معبودنا الوحيد  هو فرنسا  ولا مقياس للحضارة  عندنا  إلا  إذا كنا نعيش على  نمط  المعيشة الفرنسية ، لقد  أسقطنا  بومدين وجماعته  بين براثين أمه  فرنسا ، وقد كان  هذا السيناريو عجيبا  غريبا  لاستقلال الجزائر الصوري الذي ضمن للاستعمار الفرنسي دولة جزائرية  ضعيفة  تعيش تحت إبط  فرنسا ، لا شخصية لها  ولا تملك من القيم  سوى القيمة المالية  ولا شيء غير المال ، والصورة الواضحة للفرد الجزائري البسيط  هي أننا  كنا  اشتراكيين بعد الاستقلال  مباشرة  ، اشتراكيون فقط  على  موضة  تلك الفترة  ولا علاقة لنا بالاشتراكية لأن استغلال  الغاز والنفط  الجزائريين ظلا  بيد  المستعمر ولا يزال   (ودعونا  من أكذوبة  تأميم المحروقات الجزائرية  أيام بومدين وهي  أكذوبة  مفضوحة ، فهي ليست  سوى  وضع قانون أساسي حول المحروقات يحدد بالتالي الإطار الذي من المفروض أن يجري فيها نشاط الشركات الأجنبية  ( افهموا وعوا : الشركات الأجنبية )  في مجال البحث عن المحروقات و استغلالها من طرف الشركات الفرنسيةخصوصا والتي تعمل في الجنوب مثل "سي أف بي ا" و "بيتروبار" و "أس أن بي ا" و "كوباراكس" و غيرها )  فأي تأميم  ونحن  نؤطر فقط العلاقة  الاستغلالية  بيننا  وبين  الشركات الأجنبية  المهيمنة  على  استغلال  الغاز والنفط الجزائريين ، وتأميم  المحروقات  كان كذلك  من أكبر الأكاذيب على الشعب حتى  ينام  بمخدر اسمه  سيادة  الشعب على  خيراته  الطبيعية  أما الحقيقة فهي أن الشركات – إلى يومنا هذا – كانت ولا تزال تسيطر على استغلال  المحروقات الجزائرية  وحكام الجزائر اليوم  ونحن في 2018  يتسولون المنظمات المالية الدولية  لكسب قوت العيش اليومي للشعب ... فمتى كان للشعب الجزائري سيادة على أمواله  منذ  ما يسمى الاستقلال الصوري  عام 1962  ، فلو كان  جزائري واحد  بسيط  يملك  نفوذا وسيادة على أموال الجزائر ما انهار اقتصاد البلاد بهذه  السرعة  الجنونية ، والسبب أن لا شيء بيد الشعب الجزائري  الذي  انغمس في شرب أكاذيب  حكامه  ، فقد  قيل له :

1) قيل للشعب ستصبح الجزائر هي يابان إفريقيا فرد الشعب آمين مع التصفيق الحاد

2) قيل له : الاختيار الاشتراكي هو الحل ( ونسي النظام  الجزائري الغبي أن اليابان ليست دولة اشتراكية ) ، فرد الشعب آمين مع التصفيق الحاد ...

3) قيل له ذات يوم  لقد  انهار المعسكر الاشتراكي وسننحوا  نحو تحرير الاقتصاد من هيمنة الدولة ، فرد الشعب آمين مع التصفيق الحاد ... ( ولاشيء من ذلك تم تنفيذه ) ...

4) قيل له ستصبح الجزائر دولة ديمقراطية  متعددة الأحزاب  فعلا  وستجرى انتخابات نزيهة وشفافة فرد الشعب آمين مع التصفيق الحاد

5) قيل للشعب إن الشردمة  التي  يبدو أنها  ستنجح في هذه الانتخابات  ستقود الجزائر إلى الهاوية  وما علينا إلا التصدي  لها  بالحديد والنار ، فسكت الشعب وانتظر كل واحد في داره  أو مدشرهمتى  يأتي  دوره  في مجزرة الذبح ، مجزرة العشرية الحمراء أو السوداء .

6) عاش الشعب الجزائري تلك العشرية السوداء التي قدم فيها أغلى ما يملك  وهما  روحه  وكرامته التي ذبحها العسكر والتي افتقدها  الشعب إلى الأبد ....

7) في زمن البحبوحة المالية قيل للشعب : لقد أصبحت الجزائر دولة غنية جدا  وستعمل على  إقراض صندوق النقد الدولي  كان ذلك عام 2012  ( ولو على حساب  تحسين معيشة الشعب  )  وستقرض كل  الدول المحتاجةفرد الشعب آمين مع التصفيق الحاد... وفي عام 2017 سيدعو صندوق النقد الدولي  نفسه الجزائر إلى الاقتراض لإنقاد اقتصاد الجزائر من الانهيار  الحتمي ...ألم أقل لكم أنكم  محكومون من طرف  عصابة من الجهلة المجانين !!!!!!

في كل ذلك وبين كل ذلك لم يستطع الشعب أن يعيش بكرامة لا  قبل العشرية السوداء ولابعدها ، الشيء الوحيد الذي اكتسبه الشعب الجزائري منذ 56  سنة  هو  حرمانه  من التفكير في السياسة لأن حكام الجزائر كانوا يمنعون الناس من  التفكير عموما  ومن التفكير السياسي خصوصا  حتى أصبحت الجزائر عبارة عن  صحراء  للقحط  الفكري والسياسي ، فماذا أنتج  نشر هذا القحط  السياسي خصوصا والفكري عموما ؟  لقد أنتج  دولة  لها شعب خنوع  سطحي مسطح  مذبوح الكرامة ، والدليل عدم وجود  معارضة جزائرية  لها أنياب  تهابها الدولة  ، معارضة تحمل مشروعا  سياسيا  ناضجا ومتكاملا  يستطيع إنقاذ  الجزائر من حبل مشنقة الإعام الاقتصادي  بعد  تنفيذ  الحكام  الإعدام  الفكري والسياسي  في البلاد منذ سياسة نشر القحط  والجفاف الفكري والسياسي في الجزائر ،  يا أيها الحلوف الحاكم في الجزائر : لقد ماتت الجزائر  اقتصاديا  وفكريا وسياسيا  ولم يبق للشعب سوى  أن ينغمس في شرب الأفيون والحشيش والكحول بشتى أنواعه  ...

لقد كان الشعب الجزائري فعلا نموذجا  لفئران التجارب : فور الاستقلال المفترى عليه جربوا فينا  القومية العربية  على مقاس الناصرية ، وبعد هزيمة يونيو 1967 جربوا فينا الاشتراكية  الفوضوية أي لم نعرف هل كانوا يجربوا فينا اشتراكية  لينين أم سطالين أم تروتسكي أم اشتراكية ألتوسير ،فد كانت في الحقيقة  خليط من الاشتراكيات التي أدت إلى الفوضى ، ثم  بعد انهيار جدار برلين وانتفاضة الشعب الجزائري في أكتوبر 1988  جربوا في صدورنا  الرصاص  الحي وتهديدنا  بفوهات  الدبابات بقيادة الجنرال خالد نزار ، ثم قامت  العشرية  السوداء  التي  كان بإمكاننا تفاديها لأن كثيرا  من أصدقاء الجزائر اقترحوا  على الشردمة الحاكمة في الجزائر  بأن يتركوا الإسلاميين يجربون  حظهم  لكن  المجرم  خالد نزار المتعطش لدماء الشعب الجزائري  اختار الذبح  ولا شيء غير الذبح ... وكانت تلك العشرية أطول تجربة في مختبر لزراعة  الإحساس بالذل والمهانة  في نفوس الشعب الجزائري وذبح  كرامته إلى الأبد  حتى  نسي الشعب  طعم الكرامة  وافتقد  ميكانيزمات  هذه الكرامة  التي اجتثها  الهسكر من  جذورها ... وها نحن نعيش بدون كرامة ، فماذا وقع ؟

عود على بدء :

بعد هذه الصورة المأساوية  للجزائر العميقة  فهل سينتبه  الشعب لكلام  ولد عباس حينما قال بأن المغرب  يغرق الجزائر  بالحشيش ؟  طبعا  لن يأبه  له أحد ... فمن المؤكد أن الشعب الجزائري الذي يبحث عن أي شيء  ينسيه  وضعيته المأساوية بين الشعوب بعد عمليات الذبح  في  مجازر ( بني علي والرايس وبني مسوس وبن طلحة والرمكة  وغيرها من مجازر  المجرم الجنرال  خالد نزار ) ، وبعد عشرات السنين  من سماع الأكاذيب  والتخاريف والخزعبلات والأساطير وتوافه الأخبار من بالوعات الإعلام الجزائري ، وبعد عشرات السنين من العيش في الأوهام  بأن الجزائر غنية وبأنها تقود إفريقيا والعرب والمسلمين أجمعين  ، وأخيرا يجد الشعب نفسه  على  الحصيرة  بل على الحضيض ، لاثروة  ولا ثورة  ولاهم يحزنون ،  يجد نفسه هباءا منثوا أو قطميرا  ، أي لا شيء في لاشيء على لاشيء ، ألا  نلتمس له الأعذار إذا  كان  أصيب  بداء يسمى ( وسواس تخدير الإحساس  بالدونية  وأدمن الحشيش المغربي أوالأفيون  الأفغاني  )  الذي ينسيه  كل تلك الأكاذيب والمآسي التي عاشها آباؤه وأجداده ، وهو الذي  كان قبل الاستعمار شعبا عزيزا كريما أصبح  اليوم ذليلا  مهانا  يعيش تحت أقدام  الشياتين  الأنذال من حفدة  الفرنسيس وأبناء الحركي المناجيس أمثال مساهل وولد عباس ولعمامرة  وسلال وبوتفليقة  المجهول النسب  فلا هو مغربي ولا هو جزائري ....

إن 56 سنة من  العيش  في سياسة  الأكاذيب  والدسائسوالمؤامرات  كافية بأن  تصبح الجزائر دولة فاشلة سياسيا  ... وإن 56  سنة  من العيش  بمخططات اقتصادية  عتيقة  فاشلة  يضعها  اعتباطيا  جماعة من  الجهال والجهلة  كافية بأن تجعل  دولة الجزائر دولة فاشلة  اقتصاديا  ..

إن 56 سنة من العيش بخزعبلات أمثال : صبيانيات عبد القادر مساهل وتوافه  رمطان لعمامرة  وتخاريف أحمد أويحيى ، وأكاذيب عبد المالك سلال الذين كذب وكذب وكذب ثم  راح ليستريح  استعدادا لأكاذيب  العهدة الخامسة ، كافية بأن تجعل  دولة الجزائر دولة فاشلة  اقتصاديا ....

فهل ترديد أسطوانة  حشيش المغرب يا  مساهل ويا ولد عباس ستطوي صفحة  مسلسلات  الفشل الفظيع  الذي  صنعتموه  بأياديكم  - ياعصابة الشر-  التي جمعت كل صفات النذالة والخسة والدناءة  ، فهل ترديد أسطوانة  حشيش المغرب  سَتُـنْجِيكُم  من  تسونامي القادم  من الكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

ومع ذلك سنسمع غدا أو بعده  بأن  حشيش المغرب  هو سبب  تسونامي  التي سيضرب الجزائر  في جميع  الميادين وفي جميع الجهات ...

طبعا إنها الألسنة التي تنطق بهلوسات الكوكايين والهيرويين ، ولا تنطق إلا بما  أنطقتها  أعتق أنواع  الخمور التي تتصدر الجزائر عالميا  قائمة  الدول المنتجة والمصدرة  لها ...ولا يصدرون تلك التصريحات إلا  من  قاع المواخير والحانات ودور الدعارة الراقية في الجزائر التي لا تعرف  شيئا اسمه الحشيش  المغربي أو غير المغربي  بل  تلك  المواخير ودور الدعارة الراقية التي يرتادها  حكام الجزائر  تحتقر حشيش المغرب ولا تعرف سوى  بالكوكايين والهيرويين ... أما حشيش الهند والسند وأفغانستان ومصر والمغرب ولبنان وحتى حشيش الجزائر فلا يعرفه سوى فقاقير الجزائر وحدهم في أرض الجفاف والقحط  المسماة الجزائر  لينسيهم  مآسيهم المتكررة  مع  أكاذيب  الفراعنة  الحاكمين في الجزائر...

من أجل ذلك  تسارع مشروع تنفيذ   الحفر عن  الصخور النفطية  علها  تزيد  من عمر  الحركي من حفدة أبناء فرانسا الذين يحكمون الجزائر إلى  يوم القيامة ... فاستعدوا يا أبناء الجزائر  لمزيد من  التعاطي لكل ما  ينسيكم  مآسي أخرى آتية  في الطريق ... فمزيدا من تخدير الأعصاب أيها الشعب الجزائري لأن الله قد سلط عليكم  حكاما   كالجراد  لايترك وراءه  إلا  الأراضي الجرداء... و لاتنتظروا  خيرا  من الذين جربوا  كل شيء  فيكم  من الاغتيالات إلى القتل الجماعي  ذبحا ...

وأنتم  يا ولد عباس ويا مساهل ويا أو يحيى وغيركم  من  الظاهر والخفي  من حكام الجزائر اعلموا  أنه لا ينفعكم  بتاتا  الترويج  لحشيش المغرب  فذلك  لن  ينفعكم  في  إنقاذ  الجزائر من  السير نحو  الهاوية الاقتصادية  والكارثة الاجتماعية التي  تسير إليها  البلاد في خط  مستقيم ....

سمير كرم  خاص للحزائر تايمز