قال عزيز مكوار، سفير كوب22 للمفاوضات متعددة الأطراف، مساء أمس الاربعاء بباريس، إن مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (كوب 22)، سيشكل الفرصة لبدء التحرك فعلا لمواجهة آثار التغير المناخي.

وأوضح السيد مكوار، خلال لقاء مناقشة حول رهانات كوب 22 نظمته مجلة (أوبينيون أنترناسيونال) بشراكة مع الموقع الإخباري الفرنسي (أطلس أنفو)، أن مؤتمر مراكش يأتي بعد أكثر من 20 جولة من المفاوضات، التي أفضت إلى اتفاق باريس.

وأضاف، في سياق متصل، أن الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف للاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22) ستكون فعلا محطة للعمل والتنفيذ، معتبرا أن اتفاق باريس يمكن أن يدخل حيز التنفيذ قبل بدء أشغال مؤتمر مراكش.

وذكر السيد مكوار بإن أزيد من 60 بلدا صادق فعلا على اتفاقية باريس، أي نحو 50 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مبرزا أنه تم تخطي المرحلة الأولى ل55 بلدا، ويبقى فقط بلوغ المرحلة الثانية أي تحقيق 55 بالمائة من الانبعاثات.

كما أشار إلى أنه بإعلان الهند نيتها إيداع آليات التصديق على هذا الاتفاق يوم ثاني أكتوبر المقبل، فإنه من الممكن جدا أن يدخل اتفاق باريس حيز التنفيذ قبل مراكش، مضيفا "كنا نتوقع أن يدخل اتفاق باريس حيز التنفيذ في 2020، وإذا ما تم ذلك في 2016 فإن ذلك يعني أن العالم معبأ برمته".

وأكد سفير كوب22 للمفاوضات متعددة الأطراف، في سياق آخر، أن كوب 22 سيكون مؤتمر عمل الجهات الفاعلة غير الحكومية والدول في الوقت نفسه، التي ستسعى سويا لتحقيق مجموعة من المبادرات الملموسة الرامية لمعالجة الآثار الناجمة عن التغيرات المناخية.

وأشاد، من جهة أخرى، بالتعاون النموذجي بين المغرب وفرنسا، التي تولت رئاسة مؤتمر كوب 21، مذكرا بأن البلدين قاما بالعديد من المبادرات المشتركة، كما نظما بشكل مشترك عددا من التظاهرات المرتبطة بجهودهما في مجال مكافحة آثار التغيرات المناخية.