طالبت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية، من وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، إدراج ملف المفقودين المدنيين والعسكريين المغاربة لدى جبهة البوليزاريو والجزائر، في جدول أعمال الجولة التاسعة من المفاوضات غير الرسمية التي تجري بمنهاست بضواحي نيويورك مابين 11 و13 مارس الجاري وقالت الجمعية في رسالة موجهة إلى العثماني، نقلا عن مصدر إعلامي، إن هذا الملف الذي عمر أكثر من ثلاثة عقود أثر بشكل سلبي على نفسية وصحة المئات من الأسر التي فقدت ذويها، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، خلال الحرب التي خاضها المغرب ضد البوليزاريو المدعومة من الجزائر، موضحة أن الحكومات السابقة والجهات الوصية على ملف قضية الصحراء لم تولِه العناية الخاصة واللازمة.

واعتبر إبراهيم الحجام، رئيس الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي الصحراء المغربية، بحسب المصدر ذاته، أن الغاية من هذه الرسالة هي تنبيه الوزيرالجديد والوفد المفاوض المرافق له، إلى أهمية هذا الملف في جدول أعمال المفاوضات مع البوليزريو، لكون الجبهة تثير دائما ملف مفقوديها من لدن السلطات المغربية، مبرزا بأن طرح الملف في الوقت الراهن سيحرج قيادة البوليزاريو وسيضع المبعوث الأممي في الصورة على اعتبار أن الملف، يتضمن خروقات واضحة لحقوق الإنسان وللقانون الدولي وفق المتحدث وشدد الحجام على ضرورة

 

 استثمار قضيتهم من طرف العثماني والوفد المفاوض للضغط على جبهة البوليزاريو، مطالبا بتحديد الطرف الذي يعرقل تسوية هذا الملف حتى يتأتى للجمعية متابعته أمام القضاء الدولي، مشيرا إلى أن أسر المفقودين والذين تحددهم في نحو 700 مفقود، تعني معاناة نفسية مريرة، وتدهور في أوضاعها الإجتماعية والحقوقية وكان وزير الخارجية المغربي، سعد الدين العثماني، أعلن أن الجولة الجديدة من المفاوضات غير الرسمية حول الصحراء، والتي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة ستعقد ما بين 11 و13 مارس الجاري في مانهاست بضاحية نيويورك.