جهود الأميرة للا سلمى سفيرة النوايا الحسنة للمنظمة العالمية للصحة أثمرت بحصول المغرب على اعتراف أممي بمغربية الصحراء، إذ لم تجد المديرة العامة للمنظمة، وهي تنوه بانخراط الأميرة المتواصل في محاربة الأمراض المعدية والسرطان بدا من الإعتذار عن تسلل بوليساريو إلى كواليسها وتشدد على أن العضوية فيها للدول المعترف بها من الأمم المتحدة فقط.