اقتحمت مجموعة غاضبة للمرة الثانية مكاتب الأمين العام لجبهة البوليساريو، وقامت بتكسير الواجهة الرئيسية وبعض الأبواب، ونظمت المجموعة اعتصاما بالمكان من الساعات الأولى من صباح اليوم مرددين مجموعة من الشعارات التي يطالبون فيها بالإطلاق الفوري للشباب المعتقلين، ليتدخل بعد ذلك درك البوليساريو و يقوم بإخلاء المكان من المتظاهرين.

 

وبحسب بيان توصلت به " الجزائر تايمز " من "قبيلة الركيبات السواعد"  تستنكر فيه الطرق القمعية للعناصر الأمنية التابعة للبوليساريو كانت قد اعتقلت في وقت سابق ثلاثة شبان من شباب "الثورة" هم:

 

 

أفظيلي ولد بابا ولد جولي.

و محمد ولد الحجة.

و أخليل ولد أسويليكي.

 

 

و في خطوة تصعيدية و ردا على اعتقال ذويهم من طرف أمن جبهة البوليساريو قامت مجموعة من شباب "قبيلة الركيبات السواعد" مدعومة بعدد كبير من النسوة و الأطفال  بالهجوم على مركز رئاسة البوليساريو وللتدكير فالشباب المعتقلين هم ضمن مجموعة تطالب بالإصلاح و التغيير داخل هياكل التنظيم السياسي للجبهة، و  رفعوا من سقف مطالبهم إلى حد مطالبة محمد عبد العزيز بالرحيل من خلال كتابة عبارات من قبيل "إرحل"  و "كفط" على لافتات و على الطريق العام الوحيد الموجود بالمخيمات ويواجهون الشبان المعتقلين عقوبات قد تصل إلى السجن تسعة أشهر بسبب تعبيرهم عن رأيهم السياسي المعارض لنهج القيادة.".

                    

الجزائر تايمز