نوه رئيس مجلس الوزراء الليبي، السيد علي زيدان محمد، بالجهود التي يبذلها المغرب لإيجاد “تسوية سياسية تفاوضية وتوافقية ونهائية لقضية الصحراء” وجاء في بيان مشترك صدر عقب زيارة العمل والأخوة التي أجراها السيد علي زيدان محمد إلى المغرب أيام 6 و7 و8 أكتوبر الجاري، أنه “إداركا منه للخلفية التاريخية لقضية الصحراء، والدور السلبي للنظام السابق في القضية وتوظيفه لها، أكد الجانب الليبي دعمه لجهود الأمم المتحدة لإيجاد تسوية سياسية تفاوضية وتوافقية ونهائية لقضية الصحراء، باعتبارها عقبة أمام تفعيل العمل المغاربي المشترك، منوها، في هذا الصدد، بالجهود التي يبذلها المغرب في هذا الاتجاه”.

 

وفي ما يخص الاتحاد المغاربي، أكد الجانبان، في البيان ذاته، “على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون تفعيل أجهزة وهياكل ومؤسسات الاتحاد، الذي يعتبر خيارا لا محيد عنه وأولوية اقتصادية وضرورة أمنية تضمن انبثاق نظام مغاربي جديد، كما يدعو له جلالة الملك محمد السادس، قوامه الاندماج والتكامل بين دوله الخمس” وعلى صعيد تجمع الساحل والصحراء، أبدى الجانبان “ارتياحهما لإعادة هيكلة هذا التجمع بما يستجيب للمطالب الملحة لأعضائه في جعله فضاء حقيقيا للتشاور والتضامن بغرض دعم جهود التنمية وتعزيز السلم والأمن بمنطقة الساحل والصحراء”.

 

وفي إطار متابعة تنفيذ توصيات خطة عمل طرابلس المنبثقة عن المؤتمر الوزاري الإقليمي لأمن الحدود المنعقد بليبيا يومي 11 و12 مارس 2012، رحب الجانب الليبي “باحتضان المملكة المغربية للدورة الثانية لهذا المؤتمر الوزاري المزمع عقده بالرباط خلال شهر نونبر المقبل، وبتوسيع دائرة المشاركين فيه” ومن جهة أخرى، اتفق الجانبان على عقد الدورة التاسعة للجنة العليا المغربية الليبية المشتركة بطرابلس قبل نهاية السنة الجارية.