بعد الوعد الذي قطعه على نفسه أمام الملك محمد السادس ، والذي أكد له من خلاله على ليس على التأهل للنهائيات فقط ، إنما عاهد المدرب غيريتس عاهل البلاد على التتويج ولا شيء سوى التتويج .

هاهو قد أخلف الوعد الذي قطعه على نفسه ، وخيب آمال الملك ومعه الشعب المغربي قاطبة .

لقد خرج المنتخب الوطني من بطولة كأس إفريقيا بخفي حنين ، لذلك فأقل واجب يمكن إسداؤه لهذا الفريق العتيد ليس منعهم من دخول البلاد ، غانديرو معاهم زوين ونخليوهم يدخلو ، شرط أن يعودوا على أقدامهم .

فكيفما كان الحال هم مغاربة مع أننا رقيناهم لدرجة أسود لكنهم أثبتو أنهم قرود ، ونسبة كبيرة من فشلهم تعود للمدرب الذي يتقاضى 250 مليونا لا غير .

لذلك فأقل ما يمكن فعله في مثل هكذا نازلة أن لا نسمح لغيريتس بدخول التراب المغربي ، ليس غيريتس وحده ، إنما أي أجنبي كيفما كان نوعه ، ومن الآن فصاعدا ، علينا انتذاب مدرب مغربي ولن نجد أفضل من بادو الزاكي الذي سبق أن حقق للمنتخب الكثير من الإنجازات .

ماذا كسبنا من اختيار غيريتس مدربا لمنتخبنا ؟هاهو يعترف بعظمة لسانه أنه المسؤول عن هذه النتيجة النكراء .

لقد قال إيريك إنّه يتحمّل مسؤولية الإقصاء المبكّر من كأس إفريقيا للأمم المنعقدة بالغابون وغينيا  .

بعدما ثبت بالدليل الملموس أنه المسؤول ، والإعتراف سيد الأدلة كما يقول رجال القانون ، فلم يعد هناك داع للإحتفاظ به منذ هذه اللحظة .

بعدما يقرر المسؤولون الإستغناء عن هذا المدرب الأجنبي ، لابد من خطوة هامة لا يمكن أن يستقيم بدونها حال الكرة المستديرة بالمغرب ، ألا وهي الإستغناء عن خدمات رأس الحربة "علي الفاسي الفهري " الذي هو سبب كل الإنتكاسات التي تعيشها كرة القدم المغربية .

وكل هذه الخطوات لابد أن تكون تحت إشراف الشخص الذي منحه المغاربة أصواتهم في الإنتخابات المغربية ، والذي بدأ فعلا مسيرة محاربة الفساد و التي لن تعطي أكلها إن استمرت عصابة تسمى "الجامعة الملكية لكرة القدم " بنفس وجوهها التي لا تجلب سوى العار للمغرب ملكا وشعبا.