رسالة مفتوحة الي  السيد الامين العام للامم المتحدة

في الوقت الذي توسع فيه مجال الحريات العامة واصبح صفة تتبناها جل الانظمة المتحضرة و التعبير عن الاراء وسيلة اتخذها الناس للمشاركة في البناء الشامل للوطن جنبا الى جنب مع انظمة الحكم بعتبار ان الجميع يشكلون جسدا واحد لا جسدين احدهما بين النجوم و الاخر في الحضيض .

وهذا الذي نصطدم به أحيانا و بكل أسف اذ انه لايزال هناك انظمة تحجر على الناس حريتهم و تفرض رأيها المتسلط و السلبي كما هو الشأن اليوم بمخيمات لحمادة التي تفشت فيها ظاهرة التوقيفات التعسفية من قبل المؤسسة الامنية لجبهة البوليساريو و ظهرت معه التفتيشات المفاجئة للخيام بدون مبرر مما ادى الى تذمر و استنكار  عام لهذه الممارسة الغير قانونية و التي تمس مباشرتا من حريات الافراد و تناقد و تضرب في الصميم كل بنود و قوانين حقوق الانسان لذا فإن التجمع الصحراوي الديمقراطي و الذي يمثل رأي فئة واسعة من الشعب الصحراوي يندد و يستنكر ما يقوم به نظام البوليساريو من ممارسات  بوليسية هدفها ترهيب المواطنيين و تضيق الخناق على النزيهين الذين يطالبون بالحرية وتكميم افواه الذين يهتفون و يصرخون بالديمقراطية.   

كما يطالب التجمع الصحراوي الديمقراطي منظمة الامم المتحدة في شخص امينها العام بان كي مون و مبعوثه الخاص للصحراء الغربية كريستوفر روس لاخذ بعين الاعتبار هذه الحالة المريبة التي باتت تشكل خطرا على الشعب الصحراوي و على مسيرته فليس لاحد الحق مهما كانت سلطته ان يلزم الناس بافكاره و ميولاته و حبسهم ان عارضوه .

فمتى استُعبِدَ الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا.